الأكثر قراءة مؤخرا

عندما تخرج للصيد، فإنك تتمنى أن تحصل على صيد وفير من السمك أو أي شيء يؤكل. وبالفعل كانت هذه طموحات الصياد الأمريكي ليفاجأ بعد ذلك بصيده هذا الكائن الغريب، الذي يشبه الديناصورات المنقرضة منذ ملايين السنين. فهل عادت الديناصورات من انقراضها لتعيش معنا من جديد أم أن للقصة أبعاد أخرى؟

السلحفاة الديناصور
السلحفاة الديناصور

بدأ الأمر عندما نزل الصياد الأمريكي ديل هاريل للصيد في بحيرة اوفاولا بولاية أوكلاهوما الأمريكية عندما وجد كائنًا يشبه في تركيبه التشريحي شكل السلحفاة والتمساح. في بداية الأمر ظن الصياد أنه قد اصطاد تمساحًا كبيرًا إلا أنه تفاجأ بعد ذلك بأنه قد نال كائنًا يشبه تركيب الديناصورات إلى حد بعيد، مما جعله يظن أنه ديناصور تجمد لفترة طويلة جدًا ثم عاد للحياة من جديد في هذه البحيرة حسب موقع 24 وصحيفة ديلي ميل البريطانية.

السلحفاة الديناصور
السلحفاة الديناصور

أشارت الصحيفة أن هذا الكائن يبلغ من الوزن نحو 44 كيلوغرامًا، كما أنها تقول أن أغلب الظن بأن هذا الكائن يعود عمره إلى عصور ما قبل التاريخ. لعلك لم تندهش بعد، إذا فإن سلوك الصياد الأمريكي سيدهشك للغاية، فإن رد فعله أول ما رأى هذا الكائن ليس أن يصطحبه معه للمنزل أو يبلغ عن وجوده، ولكن رد الفعل الأول الذي خطر بذهنه أن يلتقط معه بعض الصور التذكارية مه هذا الديناصور ثم إعادته للبحيرة فورًا.

كان التفاعل مع هذه الصورة التي نشرها الصياد كبيرًا، فسرعان ما حققت رواجًا كبيرًا بعد رفعها على الانترنت محققة رقمًا يصل إلى 10 آلاف مشاهدة. كما نشرت هيئة حماية الحياة البرية في أوكلاهوما هذه الصورة مظهرة هاريل عاري الصدر ويحاول بكل قواه أن يسطر على هذا الكائن حتى يتسنى له أن يلتقط صورة معه.

معلومات علميّة عن هذا النوع:

اسم النوع: سلحفاة القاطور النهاشة و هو نوع من السلاحف في فصيلة السلاحف النهاشة، موطنها الأصلى موائل المياه العذبة في الولايات المتحدة. هي واحدة من أثقل سلاحف المياه العذبة وزنًا في العالم.[4] وهي غالبًا ما ترتبط -لكنه ليس ارتباطًا وثيقًا- مع السلحفاة النهاشة الشائعة التي هي في جنس Chelydra. الاسم الخاص (temminckii) هو لتكريم عاِلم الحيوان الهولندي كونراد جاكوب تيمينك.

وعلى الرغم من أنه كان يُعتقد في وقت سابق بوجود نوع واحد فقط في جنس (Macrochelys)، فقد أظهرت دراسات حديثة أنه يوجد نوعين، النوع الآخر هو سلحفاة سوواني النهاشة (M. suwanniensis) (بالإنجليزية: Suwannee snapping turtle) من نهر سوواني.[7][8] (يوجد نوع ثالث هو سلحفاة أبالاتشيكولا النهاشة (M. apalachicolae) (بالإنجليزية: Apalachicola snapping turtle) تم اقتراحه،[9] ولكن لا يُعترَف به عمومًا).

وقد تم إعطاء سلحفاة القاطور النهاشة اسمها المُشترَك بسبب فكيها شديدا القوة وعنقها الشبيه بالنابض، بالإضافة إلى النتوءات المتميزة على قشرتها التي تماثل في مظهرها حدة وتسلسل جلد القاطور.

تتوزع هذه السلاحف في جنوب شرق الولايات المتحدة الأمريكية في ولايات كانساس، آيوا، إنديانا، إلينوي، تينيسي، كنتاكي، ميسوري، أوكلاهوما، تكساس، أركنساس، لويزيانا، ميسيسيبي، ألاباما، جورجيا و فلوريدا و هي تستوطن المياه العذبة داخل الأنهار, المستنقعات والقنوات المائية.

هذا النوع يتميز بلون قوقعة الداكن والأسود والبني، وغالبا ما تغطيها الطحالب. ومسننة الحدية. انها ليست قادرة على العودة رأسه بأكمله. له منقار مميزة مجهزة ملحق على الفك العلوي والفك السفلي. هذا هو السلحفاة الوحيدة التي لديها شرك. يتم تشكيل هذه ملحق متحرك بعد اللغة، ويستخدم لجذب الأسماك.

يمكن الذكور تصل إلى 100 كجم ويبلغ طوله 75 سم بما في ذلك الذيل. السلحفاة التمساح العض ديها الفك قوي جدا.

يتميز هذا النوع من قبل، رئيس الثقيلة كبير، و صدفة سميكة مع المقاييس الكبيرة الحافة، وإعطاء مظهر بدائي من عصر آخر، مذكرا وحات يشكلون قذيفة من الديناصورات. ويمكن على الفور تمييزها عن السلاحف مشتركة من ثلاثة صفوف من لوحات بارزة حادة وقذيفة، حيث المفصل لديه لوحات السلحفاة قشرة في أقل وضوحا بكثير. غلافه رمادية اللون، البني والأسود أو زيتوني اللون، وغالبا ما تغطيها طبقة من الطحالب الخضراء.

عادة، والذكور أكبر من الإناث، وبعض حالات التماسيح والسلاحف تم الإبلاغ عن ما يقرب من 180 جنيه، ودون تفتيشها. يمكننا أن نميز الذكر من الأنثى مع، من بين معايير أخرى، والعرض من قاعدة الذيل، والذي يختلف من جنس واحد إلى الآخر بسبب الأعضاء التناسلية.

السلحفاة ذات الأهداب شرسة وحادة الطباع وغير ودودة مع البشر مثل باقي السلاحف، تمتلك فك قوي ومنقار حاد تستخدمه كالمخالب في مهاجماتها.

تقضي معظم وقتها في الماء وتخرج عندما تحتاج إلى التشمس لتدفئة جسمها, وتتواجد في داخل الماء يحيث تختبئ بين جذور النباتات المائية لتصطاد الأسماك ويزيد نشاطها في الليل وبالرغم من ان حياتها مائية فانها لا تسبح كثيرا.

يبدا التزاوج لدى هذا الحيوان عند سن 11 سنة ويحدث في الماء في فصل الربيع إلى بداية الصيف , وتترك الانثى الماء لبناء العش وتضع بيض يصل عدده حوالي 521 بيضه ودرجة حرارة العش هي التي تحدد نوع الصغار من ذكر أو انثى إذا كانت درجة حرارة معتدله فان النوع سيكون ذكر اما إذا كانت درجة الحرارة عاليه أو منخفضة سيكون نوعهم انثى.

تتغذى بشكل أساسي على الأسماك وتاكل أيضا الثعابين, الديدان, الحلزوانات, الضفادع والسلاحف الأخرى.

و هي تصطاد فريستها بأن تظل جاثمة في الماء بسكون، وتساعدها خلاصتها الجلدية المتموجة على الاندماج مع بيئة النباتات المحيطة بها، إلى أن تقترب منها سمكة صغيرة، عند ذاك تدفع رأسها إلى الأمام، وتفتح فمها الواسع إلى أقصى ما يمكنها من احداث منطقة تفريغ منخفضة الضغط، مما يؤدي إلى شفط الفريسة إلى داخل فمها.