الأكثر قراءة مؤخرا

حتى يومنا هذا ما زالت التساؤلات كثيرة حول حياة الفراعنة قديماً وخاصةً فيما يخص الاعتقاد بالحياة والموت، فقد اعتمدوا طرق غريبة لتنفيذ أحكام الإعدام التي اشتهرت بقساوتها، تعرف معنا على بعض من هذه الطرق العنيفة:

طحن الرؤوس والأعضاء الذكرية: قام بعض عالمي الآثار باكتشاف لوحة “نارمر” خلال القرن التاسع عشر التي يعود تاريخها إلى خمسة آلاف عام قبل الميلاد وقد أوضحت هذه اللوحة واحدة من أبشع طرق القتل التي اعتمدها الفراعنة قديماً حيث كانوا يقومون بقطع رؤوس الأعداء وأعضاءهم الذكرية ثم بعد ذلك القيام بطحنهم ووضعهم بين أرجل الجثث.

حرق الأطفال على سرير من الشوك: أوضح أحد المؤرخين اليونانيين بأن الفراعنة اشتهروا بقتلهم لأطفال أعداءهم فقد كانوا يقومون بتقطيعهم إلى قطع صغيرة ثم وضعهم على سرير مصنوع من الشوك وبعد ذلك يعمدون إلى حرقهم وذلك لإخفاء آثار جريمتهم لأنهم كانوا مؤمنين بحقيقة أن قتل الأطفال يعتبر جريمة بشعة.

قطع أصابع اليد ثم الحرق حياً: كانت تطبق هذه الطريقة من القتل على من يقتل أباه أو أمه.

إذا صدر حكم إعدام على أحد النبلاء والملوك كانوا يتبعون طريقة تخيير المحكوم بالطريقة التي يريد أن يقتل بها نفسه معتقدين أن النبلاء والملوك لهم الحرية في وضع حد لحيواتهم بأنفسهم.

الحرق حيّاً: كانوا يمارسون هذه الطريقة مع الامرأة الزانية.

الإعدام بالخازوق: كان الفراعنة يستخدمون القتل بالخازوق على الحدود المصرية مع الجواسيس والأسرى وذلك بهدف جعلهم عبرة للأعداء.

تقديم الخدم قرابين لإله: حيث كان الفراعنة يقومون بذبح الخدم وحرقهم معتقدين أنهم بهذه الطريقة يقومون بتقديم قرابين للعالم الآخر عالم “الحياة الأبدية”، وكان هناك شكلان للتضحية البشرية في مصر القديمة، حيث كانت الضحية في الشكل الأول غالباً من المجرمين وأسرى الحرب أما بالنسبة للشكل الثاني فقد كانوا يقومون بقتل الخدم ومساعدي الملك بعد موته معتقدين أنهم سيرافقونه إلى الحياة الأخرى، وفي بعض الحالات تم استخدام التضحية كأسلوب لتنفيذ عقوبة الإعدام وبذلك تتم التضحية البشرية لترسيخ دور الملك.