الأكثر قراءة مؤخرا

سيلاند: أصغر دولة في العالم


سيلاند هي دولة مجهرية غير معترف بها، وتدعي أنها صاحبة الفورت روفس، وهي منصة بحرية تقع في بحر الشمال حوالي 12 كيلومترا ( 7.5ميل) قبالة سواحل سوفولك، في انكلترا، وأراضيها. الفورت روفس هو برج مونسيل البحري المهجور، ودعي في الأصل صاحبة الفورت روفس HM Fort Roughs التي بنيت لتكون منبرًا للبندقية الدفاعية المضادة للطائرات من قبل البريطانيين خلال الحرب العالمية الثانية.

منذ عام 1967، تم احتلال صاحبة الفورت روفس الخارجة عن الخدمة من قبل عائلة بادي روي بيتس وشركائه، الذين ادعوا انها ولاية مستقلة وذات سيادة. استولى بيتس عليها من مجموعة من محطات إذاعة القراصنة في عام 1967 بهدف إقامة محطة خاصة به في الموقع. حاول أن يؤسس سيلاند كدولة قومية في عام 1975 مع قيامه بكتابة دستور وطني وإنشاء رموز وطنية أخرى.

في حين وصفت بأنها أصغر دولة او أمة في العالم، لم يتم الاعتراف بسيلاند رسميًا من قبل أي دولة ذات سيادة مستقلة على الرغم من ادعاء حكومة سيلاند بأنه تم الاعتراف بها في الواقع بها من قبل المملكة المتحدة و ألمانيا. تنص اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار في القوة منذ عام 1994 على »لا تعد الجزر الاصطناعية والمنشآت والمباني بمرتبة الجزر. ليس لديها بحر إقليمي خاص بها، ولا يؤثر وجودها على رسم الحدود في المياه الإقليمية، والمنطقة الاقتصادية الخالصة أو المنحدر القاري.« ولم يتم إعفاء سيلاند ، وبقيت في المياه البريطانية.
انتقل بيتس الى البر الرئيسى عندما أصبح كبيرًا في السن، وعين ابنه مايكل وصيًا. توفي بيتس في أكتوبر 2012 عن عمر يناهز ال 91. يعيش مايكل في سوفولك، في إنجلترا.

التاريخ

صاحبة الفورت روفس HM Fort Roughs

في عام 1943، وخلال الحرب العالمية الثانية، شيدت صاحبة الفورت روفس (التي تسمى أحيانا برج روفس) من قبل المملكة المتحدة كواحدة من حصون مونسيل، في المقام الأول، للدفاع عن خطوط الملاحة البحرية الأساسية في مصبات الأنهار القريبة ضد طائرات زرع الألغام للبحرية الألمانية . وكان يتألف من قاعدة طوف بونتون (طوف معدني ثقيل، يطوف على الماء بسبب شغره بالهواء) ذو بنية فوقية من برجين مجوفين متصلين بواسطة سطح سفينة، والتي يمكن أن تضاف بناءات أخرى إليها.
تم سحب الحصن إلى موضع فوق المياه الضحلة للرمال الخشنة Rough Sands، حيث تم إغراق قاعدتها عمدًا لإغراقها في مثواها الأخير. وهذا ما يقارب 7 ميل بحري (13 كلم) من سواحل مقاطعة سوفولك، أي خارج مسافة 3 ميل بحري (6 كم) من المملكة المتحدة، وبالتالي، في المياه الدولية. تم احتلال المنشأة من قبل 150-300 من أفراد البحرية الملكية طوال الحرب العالمية الثانية. غادر آخر الأفراد الدائمين عام 1956.

الاحتلال والتأسيس

تم احتلال برج روفس في شهري شباط وآب عام 1965 من قبل جاك مور وابنته جين، حيث احتلوها بغير حق نيابًة عن محطة القراصنة Wonderful Radio London.
في يوم 2 سبتمبر عام 1967، احتلت القلعة من قبل الرئيس بادي روي بيتس، وهو تابع لبريطانيا ومذيع راديو القراصنة، الذي طرد مجموعة منافسة من المذيعين القراصنة. إذ أراد بيتس أن يبث محطته الإذاعية – التي دعيت Radio Essex – من المنصة. لكن على الرغم من وجود المعدات اللازمة، إلا أنه لم يبدأ البث قط. أعلن بيتس استقلال برج روفس واعتبرها إمارة سيلاند.
في عام 1968، دخل العمال البريطانيون ما ادعى بيتس أنها مياهه الإقليمية من أجل خدمة العوامة الملاحية بالقرب من المنصة. حاول مايكل بيتس (ابن بادي روي بيتس) إخافة العمال بإطلاق طلقات تحذيرية من الحصن السابق. كان بيتس من الرعايا البريطانيين في ذلك الوقت، وقد استدعي إلى المحكمة في إنكلترا بتهمة استخدام الأسلحة النارية عقب الحادث. ولكن نظرًا لأن المحكمة قضت بأن المنصة (والتي كان يدعوها بيتس »سيلاند«) كانت خارج الحدود الإقليمية البريطانية، وخارج حدود ال3 ميل بحري (6 كم) للمياه في البلاد، فلم تستمر القضية.
في عام 1075، وضع بيتس دستورًا لسيلاند، تلاه العلم الوطني، والنشيد الوطني، وعملة وجوازات السفر.

هجوم عام 1978، وحكومة سيلاند المتمردة

في آب عام 1978، قام الكسندر آخينباخ، الذي يصف نفسه بأنه رئيس وزراء سيلاند، باستئجار العديد من المرتزقين الألمان والهولنديين لقيادة هجوم على سيلاند بينما كان بيتس وزوجته في إنجلترا. فاقتحموا المنصة بزوارق بخارية سريعة، دراجات مائية وطائرات الهليكوبتر، وأخذوا مايكل ابن بيتس رهينة. لكن مايكل تمكن من استعادة سيلاند وأسر آخينباخ والمرتزقين باستخدام أسلحة مخبأة على المنصة. واتهم آخينباخ، وهو محام ألماني يحمل جواز سفر سيلاند، بالخيانة لسيلاند، وتم القبض عليه ما لم يدفع 75,000 DM (أي أكثر من 35,000$ دولار أميركي أو 23,000£ باوند بريطاني). طالبت حكومات هولندا، ألمانيا والنمسا الحكومة البريطانية بإطلاق سراحه، ولكن المملكة المتحدة تبرأت من سجنه، مشيرًة الى قرار 1968 للمحكمة. ثم أرسلت ألمانيا دبلوماسي من سفارة لندن إلى سيلاند للتفاوض من أجل الإفراج عن آخينباخ. ورضخ روي بيتس بعد عدة أسابيع من المفاوضات، وبعد ذلك ادعى أن زيارة الدبلوماسي تشكل اعتراف فعلي بسيلاند من قبل ألمانيا.
وبعد عودة الأخير إلى الوطن ، أنشأ آخينباخ وجيرنوت بوتز حكومة في المنفى، والتي تعرف أحيانًا باسم حكومة سيلاند المتمردة أو الحكومة السيلاندية المتمردة، في ألمانيا. وواصل خليفة آخينباخ المعين، جوهانس سيجر، باالادعاء عبر موقعه على الإنترنت أنه السلطة الحاكمة الشرعية لسيلاند.

من عام 1990 إلى الوقت الحاضر

-عام 1997: نظرًا للعدد الهائل من جوازات السفر المتداولة التي صدرت من قبل سيلاند (والتي قدر عددها ب150,000 )، سحبت عائلة بيتس جميع جوازات سفر سيلاند، بما في ذلك تلك التي قاموا أنفسهم بإصدارها خلال ال22 عام الماضية.
-عام 2006: بعد ظهر يوم 23 حزيران 2006 ، اشتعلت النيران في المنصة العلوية من برج روفس بسبب تماس كهربائي. قامت مروحية إنقاذ من السلاح الجوي الملكي بنقل شخص إلى مستشفى ايبسويتش، مباشرًة من البرج. ووقف قارب نجاة هارويتش قريبًا من برج روفس حتى قام قارب محلي fire tug بإطفاء النيران. تم إصلاح جميع الأضرار بحلول شهر تشرين ثاني لعام 2006.
-في كانون أول عام 2007، حاول خليج القراصنة شراء سيلاند بعدما أجبرتهم تدابير حقوق التأليف والنشر القاسية في السويد على البحث عن قاعدة للعمليات في مكان آخر.
-بين عامي 2007-2010: عرضت سيلاند للبيع من خلال الشركة العقارية الاسبانية .InmoNaranja السعر المطلوب هو 750 مليون € (600 مليون £، 906,0000,000 $).
-عام 2009: أعلن رجل ألماني يلقب نفسه بالملك مردوخ أنه اعتبر سيلاند كجزء من أمته، مملكة مردوخ.
-9 تشرين أول عام 2012: توفي روي بيتس، أمير سيلاند المعلن، بعد معاناة من مرض الزهايمر لعدة سنوات. وقد خلفه ابنه مايكل.
-15 آذار عام 2016: أعلن أن جوان بيتس، زوجة روي، توفيت يوم 10 آذار، عن عمر ناهز 86 في دار للرعاية في مقاطعة إسكس في إنكلترا.

الوضع القانوني

يستند الادعاء بأن سيلاند هي دولة مستقلة ذات سيادة على تفسير قرار 1968 من المحكمة الإنجليزية، الذي نص على أن برج روفس كان في المياه الدولية وبالتالي خارج نطاق اختصاص المحاكم المحلية.
في القانون الدولي، إن المذاهب الأكثر شيوعًا بالتفكير بإنشاء دولة مستقلة هي النظريات التأسيسية والتفسيرية لإنشاء دولة. النظرية التأسيسية هي النموذج القياسي لإقامة دولة في القرن التاسع عشر، ووضعت النظرية التفسيرية في القرن العشرين لمعالجة أوجه القصور في النظرية التأسيسية. في النظرية التأسيسية، تتواجد الدولة حصرًا عن طريق اعتراف الدول الأخرى بها. تنقسم النظرية حول ما إذا كان هذا الاعتراف يتطلب »الاعتراف الدبلوماسي« أو مجرد »الاعتراف بوجود«. ولكن لم تمنح أي دولة أخرى الاعتراف الرسمي لسيلاند من قبل، إلا أن بيتس اقترح أن المفاوضات التي قامت بها ألمانيا بعد حادثة احتجاز الرهائن، شكلت »اعتراف بوجود« (وأيضًا، منذ قيل بأن الحكومة الألمانية أرسلت سفيرًا إلى البرج، اعتراف الدبلوماسي) . في النظرية التفسيرية للدولة، يصبح الكيان دولة حالما يتوافق مع معايير الحد الأدنى للدولة. لذلك، يعد الاعتراف من قبل الدول الأخرى محض »نظرية تفسيرية«.
في عام 1987، وسعت المملكة المتحدة مياهها الإقليمية من 3 إلى 12 ميلًا بحريًا (6-22 كم). تقع سيلاند الآن داخل المياه البريطانية. المملكة المتحدة هي واحدة من 165 طرف في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (والمفعل منذ عام 1994)، والذي ينص في الجزء الخامس، المادة 60، أن: »الجزر الاصطناعية والمنشآت والأبنية لا تعد بمكانة الجزر. ليس لديها بحر إقليمي لنفسها، ولا يؤثر وجودها لا على ترسيم الحدود في المياه الإقليمية، أو المنطقة الاقتصادية الخالصة أو المنحدر القاري.«. وبحسب رأي الأكاديمي المختص بعلم القانون، جون جيبسون، لا توجد سوى فرصة ضئيلة بأن يتم الاعتراف بسيلاند كدولة لأنها بنية من صنع الإنسان.

الحكم

بغض النظر عن وضعها القانوني، تتم إدارة سيلاند من قبل عائلة بيتس كما لو كانت كيانًا ذا سيادة معترف بها وهم حكامها الملكيين الوراثين. نصب روي بيتس نفسه بأنه »الأمير روي« وأرملته »الأميرة جوان«. ومن المعروف بأن ابنهما هو »صاحب السمو الملكي الأمير مايكل« وأصبح يشار إليه باسم »وصي العرش« من قبل أسرة بيتس منذ عام 1999. في هذا الدور، فهو يخدم، كما يبدو، بكونه »رئيس الحكومة« و »رئيس الدولة« لسيلاند. في مؤتمر للدول المجهرية استضافته جامعة سندرلاند في عام 2004، تم تمثيل سيلاند من قبل ابن مايكل بيتس، جيمس. وتعد المنشأة الآن محتلة من قبل واحد أو أكثر من النواب الممثلين بمايكل بيتس، الذي هو نفسه يقيم في إسكس، في إنجلترا.
تم وضع دستور سيلاند في عام 1974. وهو يتألف من مقدمة وسبع مواد. تؤكد المفدمة على استقلال سيلاند، في حين تعالج المواد بأشكال مختلفة وضع سيلاند كدولة ملكية دستورية، وتعزيز المكاتب الحكومية، ودور مجلس الشيوخ الاستشارية ، وظائف المحكمة الاستشارية القانونية، وحظر حمل الأسلحة إلا من قبل أفراد من »حرس سيلاند« المحددين، والحق الحصري للملك في صياغة السياسة الخارجية وتغيير الدستور، والخلافة الوراثية للحكم الملكي (من طرف الأب). ويزعم النظام القانوني لسيلاند أنه يتبع القانون العام البريطاني، وقوانين تأخذ شكل المراسيم التي سنتها السيادة. أصدرت سيلاند »جوازات سفر خيالية« (كما يطلق عليها من قبل مجلس الاتحاد الأوروبي)، والتي تعد غير صالحة للسفر الدولي، وتحمل الرقم القياسي العالمي في موسوعة غينيس ل»أصغر مساحة لتطالب بمركز الأمة«. شعار سيلاند هو E Mare Libertas (من البحر، الحرية). ويظهر هذا الشعار على البنود السيلاندية – مثل الطوابع وجوازات السفر والعملات – وهو عنوان النشيد الوطني السيلاندي. تم تأليف النشيد من قبل اللندني باسل سيمونينكو. كون النشيد موسيقي، فلهو لا يحتوي كلمات. في عام 2005، تم تسجيل النشيد من قبل Slovak Radio Symphony Orchestra وتم إصداره في CD الأناشيد الوطنية العالمية، المجلد. 7: قطر – سوريا.

العمليات التجارية

شاركت سيلاند في العديد من العمليات التجارية، بما في ذلك إصدار النقود والطوابع البريدية وإنشاء مرافق استضافة مواقع الإنترنت في الخارج، أو »ملجأ البيانات«. لدى سيلاند أيضًا موقع رسمي وتقوم بنشر دورية على الإنترنت، Sealand News. وبالإضافة إلى ذلك، فإن عددًا من الرياضيين الهواة »يمثلون« سيلاند في المناسبات الرياضية، بما في ذلك الأحداث غير التقليدية مثل بطولة العالم لرمي البيض، التي فاز بها فريق سيلاند في عام 2008.

النقود والطوابع

وقد سكت عدة دزينات من مختلف العملات لسيلاند منذ عام 1872. في بداية التسعينات، أنتجت مجموعة آخينباخ الألمانية أيضًا عملة، تعرض رسمًا ل »رئيس الوزراء سيجر«. تسمى عملات سيلاند وطوابعها البريدية »دولار سيلاند«، الذي يعتبر على مستوى التعادل مع الدولار الأمريكي. أصدرت سيلاند أولًا الطوابع البريدية في عام 1969، والإصدارات في عام 1977. ولم يتم إنتاج أي طوابع أخرى حتى عام 2010. لا تعد سيلاند عضوًا في الاتحاد البريدي العالمي، وبالتالي عنوان البريد الداخل هو »صندوق بريد« في المملكة المتحدة. حالما يتم إرسال البريد إلى مكتب السياحة وحكومة سيلاند، سيتم بعد ذلك إحضاره إلى سيلاند. لدى سيلاند عنوان شارع واحد فقط، هو .The Row

ألقاب الشرف

كما تعتمد سيلاند ألقاب النبالة الفردية بما في ذلك الرب، البارون، الكونت وما يعادلها من القاب نسوية. بعد وفاة روي بيتس عام 2012، بدأت سيلاند تقدم علنًا أوسمة الفروسية ومعاطف من الأسلحة.

HavenCo

في عام 2000، تم نشر الدعاية في جميع أنحاء العالم عن سيلاند بعد إنشاء كيان جديد سمي HavenCo، ملجأ البيانات، والتي أخذت على نحو فعال تسيطر على برج روفس نفسه. ولكن ريان لاكي، مؤسس HavenCo، استقال وادعى أن بيتس قد كذب عليه باحتفاظه بقضية المحكمة 1990-1991، وأنه نتيجة لذلك، كان قد خسر الأموال التي استثمرت في المشروع .في تشرين الثاني لعام 2008، توقفت عمليات HavenCo دون تفسير.

الرياضة

لم يتم الاعتراف بسيلاند من قبل أي هيئة رياضية دولية كبرى، وعدد سكانها لا يكفي للحفاظ على فريق يتألف بالكامل من سيلانديين في أي رياضة. ومع ذلك، تدعي سيلاند بامتلاكها رياضيين وطنيين رسميين، بما في ذلك أشخاص غير سيلانديين. هؤلاء الرياضيين المشاركين في مختلف الألعاب الرياضية، مثل الكرلينج، الجولف المصغرة، كرة القدم، والمبارزة، الصحن الطائر، كرة قدم الطاولة وألعاب القوى،على الرغم من أن كل فرقها تتنافس خارج البلاد. يعد التحاد الوطني لكرة القدم في سيلاند عضو مشارك في مجلس الاتحاد الجديد، وهو مجموعة تسمح بكرة القدم للدول الغير معترف بها والدول غير الأعضاء في الفيفا. ويدير المنتخب الوطني لكرة القدم في سيلاند. في عام 2004 لعب المنتخب الوطني مباراته الأولى الدولية ضد منتخب جزر آلاند كرة القدم وانتهت بتعادل 2-2
تدعي سيلاند أن أول رياضي رسمي لها كان دارين بلاكبيرن من أوكفيل، أونتاريو، كندا، والذي تم تعيينه في عام 2003. مثل بلاكبيرن سيلاند في عدد من الفعاليات الرياضية المحلية، بما في ذلك سباقات الماراثون وسباقات خارج الميدان. في عام 2004، قام متسلق الجبال سلادير أوفيات بحمل علم سيلاند إلى جبل Muztagh Ata. أيضًا في عام 2007، مثل مايكل مارتيل سيلاند في كأس العالم للكونغ فو، الذي عقد في مدينة كيبيك في كندا؛ وحمل اسم Athleta Principalitas Bellatorius (رياضي وبطل فنون الدفاع عن النفس الرئيسية)، وفاز مارتيل ميداليتين فضيتين، ليصبح بذلك أول رياضي سيلاندس ليظهر على المنصة لبطولة العالم.
في عام 2008، استضافت سيلاند حدث التزلج مع الكنيسة والشرق برعاية ريد بول. يقع فريق سيلاند المبارز في الولايات المتحدة، وهو تابع لجامعة كاليفورنيا في إرفاين.
في عام 2009، أعلنت سيلاند إحياء اتحاد كرة القدم وعزمها على المنافسة في كأس العالم للفيفا في المستقبل. تم تهيين المؤلف الاسكتلندي نيل فورسيث رئيسًا لجمعية سيلاند لكرة القدم. لعبت سيلاند المباراة الثانية في تاريخهم ضد جزر شاجوس في 5 أيار 2012، حيث خسروا 3-1. ضم الفريق الممثل رالف ليتل ومدافع بولتون واندرارز السابق سيمون تشارلتون.
في عامي 2009 و 2010، أرسلت سيلاند فرق للعب في مختلف البطولات لنادي الفريسبي (الصحن الطائر) في المملكة المتحدة وايرلندا وهولندا. واحتلوا المرتبة ال11 في المباريات القومية في المملكة المتحدة في عام 2010.
في بداية صيف عام 2012 تم تمثيل سيلاند في لعبة تزلج roller derby، من قبل فريق يتكون أساسًا من متزلجين من منطقة ويلز الجنوبية.
لعب فريق سيلاند مباراة ودية لمساعدات خيرية ضد فريق » النجوم« من نادي فولهام يوم 18 أيار عام 2013، وخسروا 5-7.
يوم 22 مايو عام 2013، قام متسلق الجبال كنتون كول بوضع علم سيلاند في قمة جبل إيفرست.

المصدر

ديانا نعوس

ديانا نعوس

طالبة في كلية الصيدلة، هدفي واحد هو العلم، وأؤمن بأنه الطريق الوحيد نحو الرقي، الطريق الوحيد نحو التغيير، الطريق الوحيد نحو الأفضل.

الاطلاع على جميع المقالات