10. طائرة هورون هو 229 – The Horton Ho 229: تعد الطائرات النفاثة شائعة حاليًا، ولكن قد تتفاجئ عندما تعلم أن النازيون هم أول من أتى بفكرة بناء طائرة بدفع نفاث. وليست طائرة هورتون هو 229 إلا مثال حي على سلاح فتاك صنعه النازين. إذ تعد الطائرة إحدى أكثر الطائرات قدرة على التخفي، فتستطيع التسلل إلى قاعدة العدو دون أن يلتقطها الرادار. وتستطيع الطائرة حمل ألف كيلو جرام من المتفجرات لمسافة تصل إلى 620 ميل بسرعة 620 ميل في الساعة. غير أن مشكلة هذا النوع من الطائرات كان في استهلاكها المفرط للوقود. وعلى الرغم من أوامر هتلر بإنتاج كميات ضخمة من هذه الطائرة، إلا أنه لم يستطيع الجيش صنع الكثير منها، وذلك لأسباب عديدة. ولم يصنع منها سوى عدة نماذج أولية لم تخضع للتشغيل الفعلي، ودمرت باقي النماذج أو تم الاستيلاء عليها.

طائرة هورون هو 229 – The Horton Ho 229
طائرة هورون هو 229 – The Horton Ho 229

9. دبابة ذا لاند كروزر بي. 1000 راتي – The landkreuzer P.1000 Ratte: برع الجيش الألماني في صناعة الدبابات، فلم يمض وقتٌ كبير قبل أن فكروا بصناعة الدبابة الأضخم والأكبر في العالم. وسميت الدبابة « the Landkreuzer P.1000 Ratte» وخطط لها أن يصل طولها إلى 145 قدم وارتفاع يضاهي بناء ذو أربعة طوابق. ووصل وزنها إلى 1000 طن لتصبح بذلك أثقل من أي دبابة أخرى في العالم. وعلى الرغم من حصول التصميم على الموافقة من قبل المدير إدوارد جروتتين عام 1942، غير أنه لم يكن من العملي بناء دبابة مثلها، وتم رفض المشروع لاحقًا. فكان وزن الدبابة كبيرًا جدًا بصورة غير مجدية. وكان العدو قادر على رصدها من مسافة كبيرة. ولكن إذا صنعت الدبابة حينها، فإنه من المؤكد أنها ستكون من أقوى الأسلحة الخارقة للنازيين آنذاك.

دبابة ذا لاند كروزر بي. 1000 راتي – The landkreuzer P.1000 Ratte
دبابة ذا لاند كروزر بي. 1000 راتي – The landkreuzer P.1000 Ratte

8. مدفعية ذا شفيهار جوستاف – The Schwerer Gustav: إحدى الأسلحة الخارقة التي صنعها النازييون هو ذا شفيهار جوستاف، كما يعد هذا السلاح أكبر مدفعية صنعت في تاريخ البشرية. إذ تستطيع إطلاق قذائف 800 ملمتر، وكان وزن المدفعية كبيرًا جدًا ما دفع الجيش إلى نقلها على السكك الحديدية. وصنع السلاح في ثلاثينات القرن الماضي في سعي من الجيش لتدمير الحصون الفرنسية الموجودة على الخط الفرنسي ماجينوت، ويمكن تجميع قطع السلاح خلال 3 أيام فقط، ويحتاج ل250 شخص لتشغيله وبوزن 1350 طن ويطلق قذيفة يصل وزنها إلى 7 طن. وكان السلاح ضخمًا بصورة تجعل من الصعب استخدامه ما جعله هدفًا سهلًا لطائرات العدو. ولكنهم تمكنوا من بناء هذا السلاح، واستخدم أيضًا في حصار سيفاستوبول وستالينجراد حيث أطلق 40 جولة، ولم يكتب للسلاح النجاة، إذ تمكن الحلفاء من الاستيلاء عليه وتدميره.

مدفعية ذا شفيهار جوستاف – The Schwerer Gustav
مدفعية ذا شفيهار جوستاف – The Schwerer Gustav

7. المدفعية الخارقة في3 – The v3 super gun: ظهرت الحاجة لبناء هذا السلاح عندما أوكل الجيش بمهمة تدمير مدينة لندن. غير أنها لم تكن محاولتهم الأولى آنذاك. إذ صنعت صواريخ «في2» والطائرة ذات الصواريخ الموجهة «في1» للغاية ذاتها، لكن لم يحقق أيًا منهما نجاحًا ملحوظًا. أما السلاح «في3» فقد كان من أكثر الأسلحة الخارقة التي بناها النازيون فتكًا، ويطلق السلاح 300 جولة بطول 9 أقدام في كل ساعة من مدى يصل إلى 165 كم. وبالرغم من عدم جاهزية السلاح للتشغيل التام، إلا أنه نقل باتجاه لندن، فتمكنت طائرة بريطانية من تدمير أجزاء كبيرة منه. وذهبت بعدها مشاريع تطوير هذا السلاح في طي النسيان.

المدفعية الخارقة في3 – The v3 super gun
المدفعية الخارقة في3 – The v3 super gun

6. القنبلة الموجهة والمضادة للسفن «ذا فريتز جايدد أنتاي شيب جلاد بومب» The Frtiz X Guided Anti-ship Glide Bomb: صممت هذه القنبلة عام 1943 لضرب سفن الحلفاء في البحر الأبيض المتوسط، واليوم تستخدم جيوش عديدة من شتى بقاع العالم هذه القنبلة. وتكمن فكرة القنبلة الذكية في القدرة على توجيهها عن بعد بعد إطلاقها وتغيير مسارها الجوي وفقًا للتعليمات ما يساهم في دقة أكبر ويقلل من الأضرار الثانوية. وكان أمرًا مرعبًا للأعداء أن يشاهدوا قنبلة نازية تغير من مسارها في عرض السماء وتسبب أكبر قدر من الأضرار. وخلال ذاك الوقت، كان يتم التحكم بالقنبلة بعصا تحكم تعمل على نظام راديوي، وكانت هذه التقنية جديدة ما سبب رعبًا للأعداء.

القنبلة الموجهة والمضادة للسفن «ذا فريتز جايدد أنتاي شيب جلاد بومب» The Frtiz X Guided Anti-ship Glide Bomb
القنبلة الموجهة والمضادة للسفن «ذا فريتز جايدد أنتاي شيب جلاد بومب» The Frtiz X Guided Anti-ship Glide Bomb

5. غواصة يو بوت – The Rocket U-Bot : للهجوم على الأمريكان، أتى النازيون بخطط عديدة، وكانت جميعها فاشلة. غير أن إحداها كان بارزًا. وسمي بصاروخ يو بوت. وهو اسم غواصة تحمل راجمة صواريخ. غير أن هذه المركبة لم تصنع جيدًا ولم تتمكن من الإبحار في المياه جيدًا. ثم طور صاروخ «في 2» الذي كان كبيرًا جدًا على الغواصات. ثم بدأوا بعدها بالعمل على صاورخ يو بوت إكس إكس آي ولم يتمكنوا من إنهاءه قبل انتهاء الحرب.

غواصة يو بوت – The Rocket U-Bot
غواصة يو بوت – The Rocket U-Bot

4. دبابة ذا بانزر في آي آي آي ماوس – The Panzer VIII Maus: عدت بين الأسلحة الخارقة التي بناها النازيون، وصممت دبابة ماوس من قبل شركة بورش، وكان وزنها حوالي 145 طن ما جعل من الصعب عليها عبور الجسور. فأتى الجيش بفكرة بارعة، وصمموا الدبابة بحيث تقدر على عبور الإنهار وحتى البحيرات. غير أنها لم تستطع تحمل أعماق تتجاوز 45 قدم. وبعد أن تبين أن تصميمها غير عملي، تم التخلص من المشروع والنماذج غير المكتملة تم أسرها وتدميرها من قبل أعداء النازيين.

دبابة ذا بانزر في آي آي آي ماوس – The Panzer VIII Maus:
دبابة ذا بانزر في آي آي آي ماوس – The Panzer VIII Maus:

3. غواصة يو بوت من نوع إكس إكس آي – XXI U-boat: تعد غواصات يو بوت أسلاف الغواصة الحديثة. وتتميز بقدرتها على الهجوم، ونجحت هذه الغواصات في إغراق عدد هائل من السفن، والدبابات، والسفن الحربية. هذا بفضل هدوءها التام وتسللها الخفي حول العدو وإطلاق هجمات ضخمة. ومثل سلاح يو بوت إكس إكس آي والمسمى أيضًا إيليكتوبوتي إحدى أفضل الأسلحة النازية الخارقة، وكان مركبة ابتكارية تمامًا وقادرة على البقاء في الماء لمدة غير كبيرة من الزمن. وزودت المركبة بأنظمة أسلحة متفوقة أيضًا. فامتلكت طربيدات تطلق هيدروليكيًا وتسعى لهدفها اعتمادًا على السونار ما ألغى الحاجة للبيروسكوب.

غواصة يو بوت من نوع إكس إكس آي – XXI U-boat
غواصة يو بوت من نوع إكس إكس آي – XXI U-boat

2. طائرة ماسارميت مي 262 «سوالو» – Masserschmitt me -262 “swallow”: كانت طائرة «مي 262» أول مقاتلة نفاثة تدخل حيز التنفيذ. وبرغم أنها كانت خطرة وسريعة جدًا، إلا أنها عانت من بعض المشاكل في محركها. وظهرت الطائرة لأول مرة عام 1943، وأكسبت الطائرة الجيش الألماني سيطرة جوية مهمة، وطلب هتلر تصميم نسخة أفضل منها، غير أنه بحلول الوقت الذي انتهى ذلك التصميم، كانت الحرب قد انتهت.

طائرة ماسارميت مي 262 «سوالو» - Masserschmitt me -262 “swallow
طائرة ماسارميت مي 262 «سوالو» – Masserschmitt me -262 “swallow

1. السلاح الشمسي – The Sun Gun: بلا شك، فإن هذا السلاح هو الأكثر جنونًا. ولكن لو كتب له النجاح، فسيضفي تشكيلة ممتازة لأسلحة النازيين الخارقة. ويبدو هذا السلاح كما لو أنه خرج للتو من إحدى روايات أسحق أزيموف للخيال العلمي. وليتمكن النازيون من حكم العالم، فكروا في إرسال مرآة بقطر 1.5 كم إلى مدار متزامن مع الأرض بحيث يكتسبوا القدرة على التحكم بأشعة الشمس وتسليط الحزم الضوئية على مدنٍ لحرقها. وبالرغم من أنها كانت فكرة طموحة، غير أنها افتقرت للعملية وهجرت بعد زمن وجيز.

السلاح الشمسي – The Sun Gun
السلاح الشمسي – The Sun Gun

 

قصي أبوشامة

قصي أبوشامة

قصي أبوشامة
مهندس مدني من الأردن، أسعى إلى زيادة الوعي في التقدم المعرفي والمنهج العلمي وتعزيز بنية الفرد العربي ثقافياً وإنسانياً

الاطلاع على جميع المقالات