الأكثر قراءة مؤخرا

إيمانويل ماكرون الشاب الطموح الذي انتقل خلال ثلاث سنوات من منصب مستشار اقتصادي للرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولاند إلى قمة الهرم السياسي ، ودون انتماء إلى اليمين أو اليسار أو أي من الأحزاب التقليدية في فرنسا ترشح ماكرون للرئاسة ليكون أول من يترشح بهذه الطريقة في تاريخ فرنسا الحديث، يحمل أملاً لملايين الأوروبيين، هكذا وصفته المستشارة الألمانية ميركل، بأجندة لدعم اليورو والسير بأوروبا إلى الأمام تمكن فتى لوبيات الأعمال من تحقيق النصر على منافسته الشرسة لوبان التي تمثل اليمين المتطرف وبقايا الفاشية.

1_ الرئيس الفرنسي الجديد ولد في كانون الأول من عام 1977، وقد كان أصغر مرشح للرئاسة في انتخابات 2017، وهو كذلك أصغر رئيس في تاريخ الجمهورية الفرنسية.
2_ ماكرون درس الفلسفة في جامعة باريس نانتير قبل الانتهاء من الماجستير في العلاقات العامة في بو للعلوم، وتخرج من المدرسة الوطنية للإدارة، وتعتبر الأخيرتان من أكثر المدارس الفرنسية المرموقة.

3_عام 2014 أصبح ماكرون وزيرًا للاقتصاد والصناعة والبيانات الرقمية في ظل الرئيس فرانسوا أولاند، في السابق كان يعمل مصرفي استثمار ثم أصبح الأمين العام لقصر الإليزيه.
4_دعى ماكرون خلال حملته الانتخابية إلى أن تبقى فرنسا جزءً من الاتحاد الأوروبي وهو الأمر الذي عارضته منافسته لوبان.
5_ قبل نصره في الانتخابات الرئاسية، لم يتقلد ماكرون أي منصب عن طريق الاقتراع، وهو الآن لا ينتمي إلى أي حزب فرنسي، وقد ترشح كوسطي في الانتخابات.

6_ تحدث ماكرون عن التسامح تجاه المهاجرين المسلمين، لكنه أقر بخطر المتطرفين، وفي لقاء له قال: “لا يوجد شيء اسمه صفر خطر”، في إشارة إلى تجنب الهجمات الإرهابية.
7_ على الرغم من قلة خبرته، إلا أن ماكرون كان مرتبطًا بالمؤسسة الفرنسية، والعام الفائت كان متساهلًا مع ضاحية شيوعية وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.
8_ الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل أيدا ماكرون خلال الانتخابات.

9_ خلال الانتخابات وصف ماكرون على أنه مؤيد للعمل وللعولمة، على الرغم من أهدافه فقد لاحق النقد الوافد السياسي الجديد، البعض انتقد واقعيته على أنها مثالية، وأخرون وصفوا برنامجه بالغامض.
10_ ماكرون متزوج من بريجيت والتي كانت معلمته في الثانوية وتكبره بـ 24 عامًا، لديها 3 أطفال و7 أحفاد من زواج سابق.

زواج ماكرون والفارق العمري بينه وبين زوجته يلقى رواجًا في الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي، لكن أليس الأفضل أن نهتم ببرنامجه وأهدافه؟


 

أليسار مصطفى العبيد

أليسار مصطفى العبيد

الاطلاع على جميع المقالات