هل تتسبب الهواتف الخلوية في ظهور خلايا السرطان بين الشائعة والحقيقة. تتسابق شركات الهواتف النقالة في تحسين هواتفها من جيل إلى آخر فتتغير أشكال الأجهزة وسماكتها ووزنها وسعات تخزينها وغيرها من الميزات التي ستدفعك لشراء أحدث الإصدارات التي تقدمها هذه الشركات. وبعيداً عن هذا الصخب التجاري كله ستجد أن الخبراء المهتمين بصحتك مازالوا قلقين حيال هذه الأجهزة المحمولة فالدراسات قائمة بشأن ارتباط هذه الالكترونيات بأية مخاطر صحية محتملة، فمثلاً هل هناك صلة وصل بين مرض السرطان وبينها؟ في ما يلي تفاصيل غنية تعرف عليها.

هل تتسبب الهواتف الخلوية في ظهور خلايا السرطان بين الشائعة والحقيقة الهواتف النقالة شركات الإتصالات الخلايا السرطانية الهواتف المحمولة

قامت إدارة الغذاء والدواء الأميركية بالتصريح أن أحدث الأبحاث تظهر غياب الرابط بين خطر الإصابة بالسرطان واستخدام الهواتف المحمولة، لكن الباحثين أفادوا بوجود ارتباط بين إشعاعات الهاتف الخلوي وإصابة الجرذان بالأورام، وفي هذا الشأن يقول الدكتور جيفري شورن في أحد تصريحاته” إن استخدامنا المستمر للهواتف الخلوية في كل مكان يحتم علينا ضرورة البحث والتحري عن مدى أمانها”. جاءت تصريحات إدارة الغذاء والدواء الأميركية بعد دراسة استمرت لعقود اشتملت على ثلاثة آلاف قارض.

هل تتسبب الهواتف الخلوية في ظهور خلايا السرطان بين الشائعة والحقيقة الهواتف النقالة شركات الإتصالات الخلايا السرطانية الهواتف المحمولة

قام الباحثون في البرنامج الوطني لعلم السموم بمئات التجارب ووجدوا في تجاربهم أنه ثمة رابط بين الأشعة الصادرة من الهاتف الخلوي وإصابة ذكور الجرذان بالأورام الخبيثة، لكن الأمر كان يعتمد على تقنية قديمة كانت تستخدم في الهواتف في السابق. أما بالنسبة لبعض الخبراء الطبيون الذين لم يشتركوا بهذه الأبحاث ففرضيتهم تقول بأنه ثمة مخاطر على صحة الإنسان جراء الاستخدام المتكرر للهواتف الخلوية وغيرها من الأجهزة المحمولة وبشأن رأيهم بنتائج هذه الأبحاث فإن موقفهم يقول بأن الأبحاث غير واضحة كفاية لتحسم ارتباط الهواتف الخلوية بأنواع عديدة من السرطان.

هل تتسبب الهواتف الخلوية في ظهور خلايا السرطان بين الشائعة والحقيقة الهواتف النقالة شركات الإتصالات الخلايا السرطانية الهواتف المحمولة

تقول الطبيبة جينيفر سيمونز أن الدراسة التي أجرتها إدارة الدواء والغذاء قد تمت على تكنولوجيا الجيل الثاني التي كانت موجودة في التسعينات والهواتف الموجودة في أيامنا هذه تصدر إشعاعات أقل بكثير من أسلافها وأوضحت ” لست متأكدة من إمكانية إسقاط الدراسة على البشر لأن القوارض تعرضت للإشعاعات بمستوى أكبر من البشر ولمدة أطول وعلى مناطق أكبر من جسدها”، لكنها أيضاً تدعوا لتجنب القبول الأعمى لسلامة الأجهزة الخلوية وذلك لأن إدارة الدواء والغذاء تتأثر بالسوق الصناعية وغالباً ما يتم التلاعب بالمعلومات لصالح الجانب التجاري.

وختمت الدكتورة قولها بأن الأجهزة الخلوية تصدر إشعاعات بشكل مؤكد ومهما كانت هذه الإشعاعات قليلة سيتراكم تأثيرها مع الزمن وهناك دلائل قاطعة بشأن التعرض للإشعاعات والإصابة بالسرطانات.

المصدر

Aws Dayoub

Aws Dayoub

مترجم ومدرس لغة إنكليزية في جامعة تشرين، مهتم بالصحة والرياضة والتغذية السليمة.

الاطلاع على جميع المقالات

اضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة مؤخرا