الأطفال كالبالغين فمن الممكن أن يصابوا بالاكتئاب كما أنك ستتفاجأ عند معرفة أن بعض الأطفال العاديون قد يصابون بالاكتئاب بالرغم من عدم وجود مشاكل كبيرة في حياتهم وذلك نتيجة لاختلال التوازن الكيميائي في أدمغتهم، إليك بعض العلامات التي تدل على أن طفلك يعاني من الاكتئاب الإكلينيكي “السريري”:

1- الشعور بالحزن والاكتئاب الشديدين لمدة تفوق الأسبوعين، أو حتى يمكن أن يتصرفوا بعصبية وانفعال تجاه بعض الأفعال.

2- قلة الاهتمام بممارسة نشاطاتهم اليومية وهواياتهم.

3- فقدان كبير في الوزن: وذلك بسبب فقدانهم للشهية الأمر الذي يسبب انخفاض وزنهم عن المعدل الطبيعي.

4- صعوبة في النوم “الأرق”.

5- التعب وفقدان الطاقة.

6- الشعور بأن وجودهم في الحياة ليس له قيمة بالإضافة لشعورهم بالذنب كل يوم.

7- صعوبة في التفكير واتخاذ القرارات بالإضافة لعدم قدرتهم على التركيز خلال اليوم وذلك قد ينعكس على درجاتهم في المدرسة.

8- انشغالهم بالأفكار المتعلقة بالموت والانتحار.

بالطبع إن لاحظت وجود 5 فقط من هذه السلوكيات لدى طفلك فلا ينبغي الاستخفاف بها بل عليك الإسراع لمراجعة الطبيب لأن هنالك احتمال كبير أن يتم تشخيصه بالاكتئاب.

– كيف يمكن للأهل المساهمة في مساعدة طفلهم المكتئب؟

1- على الأهل محاولة التقرب من أطفالهم والتحدث معهم بخصوص مشاعرهم بطريقة متعاطفة، لكن حاول ألا تجلس معه وجهاً لوجه عند خوضكم هذا النقاش لأن هذا الأمر قد يشعره بالضغط، لذلك قم بالمشي معه أو ممارسة لعبة ما فبهذه الطريقة ستضمن نقاشاً مريحاً ومنفتحاً مع طفلك.

2- توفير الأنشطة التي تساعدهم على الاسترخاء والتخلص من التوتر كالتلوين والرسم أو العب بالرمل.

3- وضع وقت محدد وقصير لاستعمال التكنولوجيا: معظم الأهالي يظنون أن التكنولوجيا وسيلة جيدة لتسلية الطفل ولكنها في الواقع تسبب بعض المنعكسات السلبية على نفسية طفلك فهي تؤثر على مدى قدرته على التفاعل مع وسطه، كما وجد بعض الباحثون أن الأطفال الذين يقضون وقتاً أطول على الشاشات هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.

4- تشجيع طفلك على ممارسة بعض الأنشطة البدنية في الهواء الطلق.

5- عرض المساعدة على طفلك عند تعرضهم لبعض المشاكل، أغلب الأطفال يعانون من الاكتئاب بسبب عدم قدرتهم على التعامل مع بعض المشاكل والمهام المعقدة، لذلك واجبك أن تقوم بتبسيط هذه المشاكل ومساعدتهم على التغلب عليها فبهذه الطريقة ستزداد ثقة طفلك بنفسه.

المصدر