المغالطة الأولى: إذا كنت تدخن منذ سنوات فقد تأخر الوقت على فعل أي شيء:

للإقلاع عن التدخين فوائد شبه فورية. حيث ستتحسن الدورة الدموية الخاصة بك وستعمل رئتيك بشكلٍ أفضل. وسيبدأ خطر الإصابة بسرطان الرئة في الانخفاض بمرور الوقت. وبعد عشر سنوات من الإقلاع عن هذه العادة، سينخفض خطر الوفاة بسبب سرطان الرئة بنسبة 50٪ مقارنةً مع الأشخاص الذين يستمرون في التدخين.

المغالطة الثانية: تعتبر السجائر الخفيفة والتي تحوي كمية أقل من القطران أكثر أمنًا من السجائر العادية:

تعتبر السجائر الخفيفة خطرة تمامًا كالسجائر العادية. ويجب الحذر من مادة المنثول التي تحتويها عادةً، فقد بينت بعض الأبحاث بأن سجائر المنثول قد تكون أكثر خطورة، والإقلاع عنها أصعب من السجائر العادية. إذ أن الإحساس بالتبريد الذي توفره مادة المنثول يدفع بعض الناس إلى الشهيق بعمقٍ أكثر.

المغالطة الثالثة: لا بأس في تدخين الماريجوانا:

قد يزيد تدخين الماريجوانا من خطر الإصابة بسرطان الرئة. كما أن كثيرًا من الناس الذين يدخنون الماريجوانا يدخنون السجائر أيضًا. وتشير بعض الأبحاث أن الأشخاص الذين يقومون بالأمرين معًا يمكن أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة.

المغالطة الرابعة: إن المكملات الحاوية على مضادات الأكسدة تفيد في حمايتك:

أشارت الاختبارات التي أجريت على هذه المنتجات أنها تساهم في زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة بين المدخنين الذين تناولوا مادة بيتا كاروتين التي تعتبر من مضادات الأكسدة.

المغالطة الخامسة: ليس هناك مشكلة في تدخين الغليون والسيجار الفاخر:

ستعرضك هذه الأنواع من السجائر لخطر الإصابة بسرطان الفم والحلق والمريء والرئتين تمامًا كما تفعل السجائر العادية. كما أن تدخين السيجار الفاخر على وجه الخصوص يجعلك أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب وأمراض الرئة.

المغالطة السادسة: التدخين هو مصدر الخطر الوحيد:

يعتبر التدخين من أكبر مصادر الخطر التي تؤدي للإصابة بسرطان الرئة، ولكن هناك مخاطر أخرى. فالسبب الثاني للإصابة بسرطان الرئة هو نوع من الغازات المشعة عديمة الرائحة يسمى بالرادون. ونظرًا لكونه ينبعث من الصخور والتربة، يمكن أن يتسرب إلى المنازل. ولحسن الحظ، يمكنك اختبار منزلك أو مكتبك للكشف عن وجود مثل هذا الغاز.

المغالطة السابعة: إن بودرة التلك Talcum هي من الأسباب المؤدية لسرطان الرئة:

تظهر الأبحاث عدم وجود ارتباط واضح بين سرطان الرئة وتنفس بودرة التلك عن طريق الخطأ. حيث أن الأشخاص الذين يعملون مع مواد كيميائية أخرى بما في ذلك الأسبستوس وكلوريد الفينيل هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض.

المغالطة الثامنة: إذا كنت مُصابًا بسرطان الرئة فلن تستفيد شيئًا من الإقلاع عن التدخين:

إن توقفت عن التدخين فقد يعمل علاجك بشكلٍ أفضل، ويمكن أن تكون الآثار الجانبية أكثر اعتدالًا. وإذا كنت بحاجة إلى الجراحة، فإن المدخنين السابقين يميلون إلى الشفاء بشكلٍ أسرع من المدخنين. وفي بعض الحالات، يقلل الإقلاع عن التدخين إحتمال تشكل سرطان مرة أخرى.

المغالطة التاسعة: القيام بالتمارين الرياضية لا يؤثر على خطر الإصابة بسرطان الرئة:

أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا منتظمًا قد يكونون أقل عرضة للإصابة بسرطان الرئة. كما تساعد التمارين الرياضية أيضًا على تحسين عمل الرئتين والوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية والعديد من الأمراض الخطيرة الأخرى.

المغالطة العاشرة: تلوث الهواء لا يعتبر من أسباب الإصابة بسرطان الرئة:

يُعد التبغ المسبب الأول لسرطان الرئة، ولكن تلوث الهواء هو أيضًا من عوامل الخطر. إذ أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات هواء ملوث أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة من أولئك الذين يعيشون حيث يكون الهواء أكثر نظافة.

المصدر

اضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة مؤخرا