الأكثر قراءة مؤخرا

الجنس يعتبر جزءاً طبيعياً من حياة الإنسان إلا أنه يصبح غير طبيعياً عندما يتحول الموضوع للإدمان كحالة فرط الشهوة الجنسية.

أسباب فرط الشهوة الجنسية: لاتزال الأبحاث العلمية التي تكمن وراء هذا السلوك الجنسي الاضطرابي في أول مراحلها وحتى الأن تم التوصل إلى التالي:

-وجود خلل في المخ: الصرع وغيره من الاضطرابات وعلاج مرض الشلل الرعاش يؤدي إلى ظهور هذه الاضطراب الجنسي كما أن بعض الخلل في أو التلف في خلايا المخ يؤثر على السلوك الجنسي ويتصل بالاضطراب الجنسي.

-التغيير في دائرة المخ: يعض الباحثين يفسر هذه الاضطراب بانه تغيير في دائرة المخ العصبية وهي شبكة الأعصاب التي تسمح لخلايا المخ بالاتصال ببعضها وهذا ما يسبب السعادة عند القيام بهذه الفعل وعدمها عند الامتناع عنه.

أعراض فرط الشهوة الجنسية: تتعلق الأعراض بمدى حدّة الحالة ولكن بشكل عام المدمن للجنس يكون سلوكه كالتالي:

-الجنس بالنسبة له/لها يكون مجرداً من العواطف.

-قد يفضل الجنس المازوشي أو السادي.

-الإدمان على الصور والأفلام الإباحية.

-ممارسة الجنس مع أكثر من شريك في العملية الجنسية الواحدة.

الإفراط بالاستمناء: وعلى الرغم من أن معظم المدمنين هم راشدون وعلى دراية بالعواقب الوخيمة لذلك النوع من العلاقات العشوائية التي قد تسبب لهم مشاكل صحية لاحقاً إلا أنهم يستمرون في هذا السلوك الجنسي.

المضاعفات: في مثل هذه الحالات يكون ضحية هذا الإدمان أشخاص آخرون غير المدمن نفسه:

-العدوى بمرض الإيدز أو الكبد الوقائي وغيره ومن المعروف أن هذه الأمراض يُصاب بها الشخص دون أن يعلم ذلك الأمر الذي قد يجعل انتقالها إلى شخص آخر بدون علمه أمراً وارداً جداً.

-مواجهة حمل غير مستحب به.

-من المرجح جداً أن ينغمس المدمن على الجنس بتصرفات إدمانيه أخرى كالإدمان على الكحول أو المخدرات.

-الدعارة وغيرها قد يجعل المدمن تحت المسائلة القانونية.

-في هكذا حالات قد تظهر اضطرابات نفسية أخرى كالاكتئاب.

العلاج: العلاج النفسي: هناك أنواع من العلاج تركز على معرفة قوانين علم النفس وهو يركز على زيادة إدراك الفرد المدمن للأفكار التي لا يدركها الفرد، أيضاً هناك العلاج العائلي والذي يؤثر على العائلة بأكملها ولذلك يعتبر من الهام إدخال الزوج أو الزوجة في جلسات العلاج، كما يعتبر العلاج الإدراكي السلوكي خيارا والذي يساعد الشخص على تحديد السلوكيات الصحيحة كمن الخاطئة.

كما أن الأدوية تعتبر خياراً مطروحا حتى وإن كانت البحوث العلمية في هذا الصدد قليلة حيث يعتمد على الأدوية التي تتصل بحالات أخرى كالاكتئاب والقلق والتي تعتبر بمثابة مثبطات للحالة المزاجية.