الأكثر قراءة مؤخرا

ما هو سرطان العضو الذكري؟ هو شكل نادر من أشكال السرطان الذي يستهدف جلد القضيب و أنسجته، و يظهر ذلك عندما تقوم الخلايا السليمة بالنمو بشكل سرطاني مشكلة ورما خبيثا، و يمكن لهذا الورم أن ينتشر لبقية أجزاء الجسم و أعضائه، كما يمكن أن يطال الغدد و العقد اللمفاوية. يصاب سنويا ما يقارب 2,300 شخص بسرطان القضيب و ذلك وفقا للجمعية الأميركية للسرطان.

أعراض سرطان القضيب تستحق الانتباه! يبدو الأمر كنتوء صغير أو كتلة أو تقرح في العضو الذكري، و قد يكون انتفاخ بسيط غير بارز أو تورم كبير و ملحوظ، و في أغلب الأحيان تظهر هذه الأعراض على مقدمة القضيب أو الجلد المحيط به، و تشمل الأعراض الأخرى: الحكة، الشعور بالحرقة، تغير في لون القضيب، زيادة سمك جلد القضيب، النزيف، الاحمرار و تورم العقد الليمفاوية في الفخذ. عند الاشتباه بأي من الأعراض السابقة عليك مراجعة الطبيب حالا لأن التشخيص المبكر يزيد فرص نجاح العلاج.

عوامل محتملة لسرطان القضيب! تزيد احتمالية حدوث هذا المرض لدى الرجال الذين لم يخضعوا للختان سابقا، وذلك لأنهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المتعلقة بالجلد الزائد على القضيب. و من جهة أخرى تزيد احتمالية حدوثة لدى الرجال فوق سن الستين، و للتدخين دور محوري كالعادة في أغلب السرطانات. من العوامل الأخرى: قلة النظافة الشخصية و الاهتمام بصحة القضيب ، كما يمكن أن يحدث سرطان القضيب بسبب الأمراض المنتقلة جنسيا.

كيف يمكن علاج هذا النوع من السرطان؟ لهذا السرطان نوعين: أولهما النوع غير المنتشر و ذلك عندما لا يكون السرطان منتشرا للأنسجة الداخلية و الغدد و العقد اللمفاوية. أما الحالة الأخرى فهي حالة السرطان المنتشر و فيها يمتد الأذى لتلك العقد و الأنسجة أو أكثر.
بعض العلاجات الرئيسة لحالة سرطان القضيب غير المنتشر تشمل الآتي:

الختان: إزالة مقدمة الجلد المحيط برأس القضيب. العلاج بالليزر: يتم تسليط ضوء شديد التركيز على الخلايا السرطانية لتدميرها. العلاج الكيميائي: يستخدم دواء كيميائي لمحاربة الخلايا السرطانية. العلاج بالأشعة: تقوم الأشعة عالية الطاقة بتقليص الأورام و قتل الخلايا السرطانية. العلاج بالنيتروجين السائل: الذي يجمد الأورام و يسمح بإزالتها. أما لعلاج سرطان القضيب المنتشر، فيجب على المريض أن يخضع لجراحة قد تشمل إزالة الورم ، كامل القضيب أو العقد اللمفاوية.