فيلم Dark Money فيلم Dark Money 2018 فيلم Dark Money الوثائقي فيلم السياسة Dark Money مراجعة فيلم Dark Money تريلر فيلم Dark Money مراجعة فيلم Dark Money 2018 تريلر فيلم Dark Money 2018

يأخذ مجرياته على الخلفيّة المتضرّرة لولاية (مونتانا)، يبتدئ فيلم المال الدّاكن – Dark Money – كفيلم سياسيّ مثير للجدل.

(جون وارد)، الذي يعيد انتخابه ليمثل ولاية (مونتانا) في مجلس النوّاب، قد أصبح ضحيّة الحملات الانتخابيّة الموجّهة ضدّه، توجّهها منظّمة غامضة مستقلّة عن ندّه في الظّاهر، تحاول المساس بنزاهته السياسيّة.

فيلم Dark Money 2018
فيلم Dark Money 2018

يُطلق هذا التهجّم الغامض الفيلم ليحقّق في تمويل الحملات الإنتخابية في أمريكا، وهو نظام قد انقلب جذريًا بعد قرار المحكمة العليا ضدّ منظّمة (سيتيزنس يونايتد) في عام 2010.

وقد سمح هذا القرار بشكل فعّال للشّركات الكبرى أن تضخّ أيّ قدر من المال في سبيل الحملات الإنتخابيّة، أو ضدّها، لأيّ ممثّل سياسيّ، وبذا، يكون القرار قد أثّر على السياسات على كافّة الصّعد الفيدراليّة والحكوميّة والمحليّة.

تجد ولاية (مونتانا) نفسها على خطّ النّار بمواجهة هذا القرار، مع مدّعيها العام، والذي أصبح عُمْدتُها حاليًا، (ستيف بولوك)، الذي يكافح ليمنع قرار المحكمة العليا من النفاذ ضمن ولايته.

مخرجة الفيلم، (كيمبرلي ريد)، والتي ترعرعت في (مونتانا) شعرت بأنّ عليها أن تصنع هذا الفيلم.

وكما قالت لصحيفة The Guardian: «عندما سمعت بقرار (سيتيزنس يونايتد)، أمكنني أن أرى الضوء الأخضر الذي أعطته المحكمة العليا للشركات الضخمة في ضخّهم للمال الوفير في سبيل الحملات الإنتخابية، وهكذا يمكنك رؤية السّلطة السياسيّة تتسرّب من أيدي المواطن إلى أيادي ثلّة من النّاس الأثرياء.»

فيلم Dark Money 2018
فيلم Dark Money 2018

في الفيلم، تُرينا (ريد) كيف تأثرت بلدة (بوت) المؤلفة من 30 ألف من السّكان، والتي شهدت ارتفاعًا ضخمًا في عدد سكّانها مع بدايات القرن العشرين، بسلطة الصناعيّين وتأثيرهم الخارجيّ.

يفيض الآن منجم (آناكوندا) للنّحاس بماء “وصلت حموضته لحموضة معدة الإنسان”، بكلمات (آماندا كورتيس)، وهي ممثّلة ديموقراطيّة في (مونتانا). وهذه نتيجة “تسلّط الشّركات الضّخمة ومصالحها على كافّة الصّعد في نظامنا السياسيّ.”

ونحن لا نسمع رأي المعارضين لهذا القرار فحسب، ففي مثال آخر عن تحوّل الفيلم الوثائقيّ هذا إلى فيلم سياسيّ، فلدينا شخص يجسّد شخصيّة الشّرير في الأفلام، وهو (جيم براون)، الذي يمثّل مجموعة (أميريكان تراديشن بارتنرشيب) اليمينيّة. تقوم المجموعة برفع دعوىً قضائيّة بحقّ ولاية (مونتانا) وهذا كي تجعلها ترضخ لقرار المحكمة العليا.

على الرغم من الموضوع المثير للكآبة، بالنسبة لـ(ريد)، هناك أمل في أن تغيّر الولايات المتحدة قرار (سيتيزنس يونايتد).

وقالت: «إن أحد الأشياء التي آمل أن يفعلها الفيلم هو أن يجذب وعي الجّماهير إلى قدرتهم في الكلام حيال هذه المشكلة وأن يقوموا بمحاسبة ناخبيهم. وآمل أن يتأكد الفيلم من أنهم لا يصرفون أنظارهم عمّا يقومون بانتخابه.»

شاهد التريلر من هنا:

اقرأ أيضًا:

المصدر

Waddah AlTaweel

Waddah AlTaweel

وضاح الطويل هو قارئ نهم للأدب وأشكاله. ولد في شتاء 95' وتخرج من جامعة دمشق بدرجة البكالوريوس في آداب اللغة الإنكليزية. يهوى المطالعة والكتابة والترجمة.

الاطلاع على جميع المقالات

اضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة مؤخرا