الأكثر قراءة مؤخرا

عند التفكير بالعلاقة الجنسية يخيل إلى أذهاننا زوج و زوجة في فراش بيضاء و أجواء حميمية ملؤها الحب و الرغبة, فيبدو المشهد و كأنه مأخوذ من أحد الروايات العالمية أو الأفلام الشهيرة. إلا أن الواقع الحقيقي قد يشمل على بعض المشاهد الإضافية التي غالبا ما ننسى التفكير بها لأسباب متنوعة لست بصدد تناولها في هذا المقال. قد تحدث مواقف غريبة أو مزعجة خلال العلاقة الحميمة مما يطلق موجة من الإحراج أو الإستياء فيؤثر على كلا الطرفين. الجيد بالأمر أنه من الطبيعي أن تعترضنا تلك المواقف المتنوعة, إلا أنه ليس محببا أن نجهل التعامل مع تلك المواقف بل يجب أن جعلها تعبر بأمان و محبة. فيما يلي ستة من المواقف المحرجة أثناء العلاقة الجنسية مع الحلول المقترحة لتجاوز الأمر.

إطلاق الرياح أثناء الجماع: قد تخرج الرياح بشكل غير إرادي أثناء العلاقة الجنسية, فالحركة و التقلبات في الفراش تحفز تحرر الغازات من القولون, فتخرج عفويا من أحد الشريكين. من الجيد أن تضحكا بسبب الغازات فتصبح العلاقة الجنسية ممتعة و مضحكة في آن واحد.

أحد الطرفين بمزاج سيئ: قد يرغب أحد الطرفين بممارسة علاقة عنيفة ملؤها النشوة فينصدم بمزاج الطرف الآخر الذي لا يرغب بذلك. و هنا يجب ألا نفهم عدم الرغبة بالجنس كأنها حالة كره و نفور, بل يجب الاستيعاب و تفهم الشريك المنزعج فالكل عرضة لهذه الحالة.

غزو الأطفال لغرفة النوم: من الأفضل أن تقفلا باب الغرفة دائما و إن نسيتماه مفتوح و تسلل ولدكما أو بنتكما إلى الغرفة, فسيعتقد أن أحد الطرفين يؤذي الآخر. و هنا يجب أن نشرح للطفل أن ما تقومان به هو أمر خاص بالمتزوجين, و أنكما تحبان بعضكما كثيرا فتنتهي المخاوف عند الطفل.

التشنجات العضلية أثناء العلاقة: أمر وارد جدا و مكرر الحدوث, فمن الممكن أن تتشنج الساق الذراع أو حتى الرقبة, و يمكن لهذا الموقف أن يكون مضحكا فاستغلاه للضحك و التسلية, كما يجب الاستراحة قليلا حتى زوال التشنج, و من ثم يمكنكما متابعة ما قد بدأ منذ قليل.

تفاوت توقيت النشوة: بغض النظر عن تفاهمكما و انسجامكما, ربما يحتاج أحدكما لوقت أكثر في العلاقة. في غالب الأمر تحتاج النساء لوقت أطول, فعلى الرجل تفهم ذلك و عليها إخباره ليحصل التفاهم و يزول الإحراج.

اقتراحات جنسية من قبل أحد الشريكين: قد يرغب أحدكما بتجريب شيء ما خلال العلاقة الجنسية, مما قد يقابل بالاستياء و الرفض الداخلي من قبل الطرف الآخر, وهنا لا داعٍ للخجل فلا يجوز أن يكون الأمر إجباريا, و يمكن تبرير الرفض, و اقتراح أمر آخر يرضي الطرفين.