14 حقيقة قد لا تعرفها الأم تريزا . وُلدت الأم تريزا في إسكوبية (جمهورية مقدونيا الحديثة)، وكانت راهبة و مبشرة كاثوليكية رومانية ألبانية. وهي موقرة في جميع أنحاء العالم بسبب أعمالها الخيرية، وكانت دومًا مكمنًا للإلهام. للتعمق في هذه الروح العظيمة، إليك بعض الحقائق المثيرة للاهتمام عن حياتها:

1- على الرغم من أنها معروفة باسم الأم تيريزا في جميع أنحاء العالم، إلا أن اسمها الحقيقي كان آغنيس غونكزا بوجاكسيو.

2- في طفولتها، كانت الأم تيريزا مفتونة بالمبشرين وخدماتهم في البنغال، الهند.

14 حقيقة قد لا تعرفها الأم تريزا الراهبة التي ولدت في إسكوبية راهبة رومانية مبشرة مسيحية مبشرة مسيحية دارت حول العالم مساعدة المساكين

3- غادرت منزلها في سن 18 في سبتمبر 1928 بسبب رغبتها في أن تصبح مبشرة، وانضمت إلى دير لوريتو في أيرلندا.

4- لم ترَ أفراد عائلتها أبدًا بعد تركها لمنزلها في سن 18.

5- عملت كمدرّسة في مدرسة لوريتو في شرق كولكاتا، وبعد أن عملت هناك حوالي 20 عامًا، أصبحت مديرة المدرسة في عام 1944.

6- أثناء سفرها بالقطار من كولكاتا إلى دارجيلنغ في 10 سبتمبر 1946، تلقت إلهامها الذي وصفته بأنه نداء داخل نداء.

7- ارتدت ساريًا أبيض بخطوط زرقاء اللون لأول مرة في 17 آب 1948، وخرجت من أبواب لوريتو لتدخل عالم الفقراء.

8- افتتحت جمعية جديدة في 7 تشرين الأول / أكتوبر عام 1950، وهي جمعية المبشرين للأحسان في كالكوتا، بعد الحصول على إذن من الفاتيكان.

9- تم تكريمها ومنحها جائزة نوبل للسلام في عام 1979، لتصبح المرأة الوحيدة من الهند التي تم منحها جائزة نوبل.

10- حصلت على أعلى جائزة مدنية في الهند في عام 1980، وهي بهارات راتنا.

11- قامت موظفة مدنية هندية تدعى نفين تشاولا Navin Chawla بكتابة ونشر سيرة حياتها الرسمية في عام 1992.

12- تم إنتاج فيلم وثائقي / درامي بعنوان Mother Teresa: In the Name of God’s Poor في عام 1997، حيث لعبت الممثلة جيرالدين شابلن Geraldine Chapline دور الأم تريزا.

13- تم لعب دور الأم تريزا من قبل ميغان فوكس في فيلم كيف تخسر الأصدقاء والشعب How to Lose Friends & Alienate People عام 2007.

14- قالت الأم تريزا: “بالدم، أنا ألبانية. بالجنسية، أنا هندية. بالإيمان، أنا راهبة كاثوليكية. بالنسبة إلى دعوتي، أنا أنتمي إلى العالم. بالنسبة إلى قلبي، أنتمي بالكامل إلى قلب يسوع.”

هل تعرف حقائق أخرى عن الأم تريزا؟ شاركنا رأيك في التعليقات.

المصدر

اضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة مؤخرا