الأكثر قراءة مؤخرا

عندما تُعرض عليك وظيفة جديدة، لا تتسرع في قبولها فيجب عليك توخي الحذر قبل التوقيع على خطاب التعيين، إليك بعض الأسئلة المهمة التي يجب عليك أن تسألها لمسئول التوظيف أو ممثل العلاقات العامة الذي يجري معك المقابلة الشخصية وإلا ستخسر كثيرًا. ما هي ساعات العمل الخاصة بك، وكيف يمكنك قضاء فترات الراحة، ومتى يأتي وقت الغذاء؟

في أي يوم بالشهر ستتقاضى الراتب؟  ماذا ستكون مسؤولياتك ومهامك اليومية؟ كيف سيتم تقييم أدائك، وما هي أهداف الشركة، وإلى أي مدى حققت الشركة أهدافها؟ ما هي المهام اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية أو غيرها التي سوف تكون مسئولًا عن تحقيقها؟ كيف تتعامل الشركة مع العطلات والأجازة المرضية، والأعياد؟ وما هي استحقاقات الموظفين الأخرى التي سأكون مؤهلا لها؟

كيف تتعامل الشركة مع ساعات العمل الإضافية؟ بالنسبة للعامل، كيف يكون له يوم عمل كامل؟  كيف يمكنك الوصول لموظفيك بعد ساعات العمل؟ كيف تفضل التواصل مع موظفيك، وهل ستحقق الشركة لك هذا أم لا؟ بناءًا على الراتب المبدئي الذي ستتفق عليه، أين يقع هذا الراتب في هيكل رواتب الشركة؟ (على سبيل المثال، هل سأشغل وظيفة في أعلى نطاق الوظائف بحيث يكون من الصعب أو المستحيل الحصول على زيادة في الرواتب؟)


عليك أن تعي جيدًا أن أفضل فرصة، ولعلها الفرصة الوحيدة لسؤال مثل هذه الأسئلة هي بعدما تتأكد أن الشركة تحبك وتحب أن تنضم لها، وبالطبع قبل أن توقع على خطاب التعيين، أذا ما رأيت أن الشركة غير مناسبة أو أن المنصب آو المدير آو الشركة ككل لا تلائمك البتة عليك مغادرة المكان بلا رجعة.
فلا يمكنك قبول أي وظيفة جديدة هكذا وأنت مغمض العينين، لأنك إن فعلت ذلك ستخسر سحرك الخاص، وقدرتك على التفاوض في نفس الوقت، فعليك بسؤال هذه الأسئلة لمدير التوظيف أو مسئول العلاقات العامة الذي يجري المقابلة الشخصية معك، وإذ شعرت أنهم في حالة عدم رضا حيال أسئلتك المنطقية هذه، عليك أن تعود لأدراجك وتبحث عن وظيفة أخرى.