الأكثر قراءة مؤخرا

يعد الجنس أمر مهم في حياتنا لأنه جزء من استمرارية الجنس البشري، كما أنه يمكن أن يمارس بغرض المتعة وتأسيس حياة حميمية مع شريكك، ولكن هل سبق لك وفكرت عن الفوائد التي يقدمها لك الجنس سواء على صحتك النفسية أو الجسدية أو العاطفية أو الاجتماعية! تعرف على بعض من هذه الفوائد:

تشير بعض الدراسات إلى أن الجنس يمكن أن يكون تمرين للقلب والأوعية الدموية للرجال والنساء، كما أنه يساعد في خفض ضغط الدم وحرق السعرات الحرارية وزيادة في صحة القلب وتقوية العضلات.

بالإضافة لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، كما أن الأشخاص الذين لديهم حياة جنسية نشيطة فإن لديهم عادات غذائية أفضل من أولئك الأقل نشاطاً جنسياً.

كما أن الأشخاص الذين يمارسون الجنس بشكل متكرر “مرة أو مرتين في الأسبوع” فلديهم مستوى أعلى من الجلوبيولين المناعي في لعابهم.

يساعد الجلوبيولين المناعي في حماية الجسم من الأجسام الغريبة كما أن يقي من الإصابة بالعديد من الأمراض، أي أنه يعمل كخط دفاعي أولي للجسم ضد فيروس الورم الحليمي البشري.

يمكن للجنس أن يوفر لك نوم أفضل وذلك لأن جسمك يفرز الأوكسيتوسين والأندروفين بعد ممارسة الجنس حيث أنه يمكن الجمع بين هذين الهرمونين بمثابة مخدر.

كما أظهرت دراسات أن الجنس يمكن أن يوفر لك راحة كاملة أو جزئية من الصداع النصفي والصداع العنقودي.

أما في دراسات كان محورها الرجال وفوائد الجنس التي تنعكس على صحتهم، وجدت أن الرجال الذين يمارسون الجنس بشكل متكرر فإنهم أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستات.

كما ذكرت إحدى الدراسات أن الجنس قد يؤثر على معدل الوفيات! حيث أن الرجال الذين يشعرون بهزات الجماع المتكررة {بمعدل مرتين أو أكثر في الأسبوع} لديهم مخاطر وفيات أقل بنسبة 50%.

بالنسبة للنساء فإن هزات الجماع قد تزيد من تدفق الدم كما أنها تساهم في إفراز مواد كيميائية طبيعية للتخفيف من شعور الألم.

بالإضافة للتقليل من التقلصات الرحمية التي تعاني منها النساء قبل الحيض، وتحسين الخصوبة، تأمين حماية للجسم من الإصابة من التهاب بطانة الرحم، بالإضافة لتقوية عضلات الحوض.

كما أن النساء اللواتي يواصلن النشاط الجنسي بعد انقطاع الطمث هم أقل عرضة للإصابة بالضمور المهبلي أو ترقق الجدران المهبلية، حيث يمكن للضمور المهبلي أن يسبب ألم كبير أثناء ممارسة الجنس.

المصدر