الأكثر قراءة مؤخرا

ما الذي يحتم لنا أنه لا يوجد كواكب أخرى تضج بالحياة والمخلوقات ككوكبنا الأرض؟ أليس من الممكن وجود كواكب أخرى على بعد سنوات ضوئية منا وهناك بشر آخرون أو مخلوقات أكثر تطوراً؟


أليس من المبكر جداً أن نقول أنه لا يوجد حياة أخرى على أي كوكب آخر؟ كيف لنا أن نظن أن عدم لقائنا بالمخلوقات الفضائية يعني عدم وجودها؟ فهل غياب الشيء يعني انعدامه؟

فيما يلي ثلاث نظريات بخصوص الفضائيين وعدم لقائنا بهم حتى الآن.

قام فريق من الباحثين في جامعة أوكسفورد عام 2017 بطرح فرضية السبات الصيفي-Aestivation Hypothesis- والتي تقول أن معظم المخلوقات الفضائية في حالة سبات يشبه سبات الدببة وإنما لفترة أطول.

ويعتقد أن هذه المخلوقات المتفوقة علينا بأشواط تفوق تصوراتنا ومخيلتنا المحدودة يعيشون في مجتمعات رقمية ضمن حضارة متطورة للغاية، لكنه ثمة مشكلة لديهم وهي التبريد.


فمثلاً أنظمة المعالجة التي نستخدمها على كوكب الأرض ستعمل عشر مرات بشكل أفضل ضمن ظروف أبرد، وفهمت هذه الشعوب المتطورة أهمية البرودة فوجدت أنه من الأفضل لها أن تدخل في سبات طويل قد يصل لمليارات السنين وذلك في انتظار اتساع الكون وانخفاض حرارته. وبالتالي سيحتفظون بطاقتهم ليستخدموها لاحقا في التوسع ضمن المجرة والسيطرة عليها.

طرحت فرضية الغايان بوتلنك- -Gaian Bottleneck Hypothesisعام 2016 وتقول أن العديد من الكواكب الصخرية كانت صالحة للحياة منذ مليار سنة.

وربما احتوت هذه الكواكب على أحياء دقيقة إلى أنها فنت جميعها لأن الظروف في هذه الكواكب لم تسمح لها بالتطور حيث تغير مناخ كل منها ليصبح حاراً أكثر من اللازم أو بارداً أكثر من اللازم.

أما الأرض فنجحت بالتطور السريع مطلقة كميات وافرة من الغازات ضمن الغلاف الجوي الذي أمن لها المناخ المستقر.


إن سلوك الأرض هنا يعتبر شاذاً عن سلوك بقية الكواكب، وعليه كل الكواكب خالية من الحياة لأنها لم تتطور بما يلائم شروط الحياة كما فعلت الأرض.

يقول عالم الكواكب آلان ستيرن-Alan Stern- عام 2017 بعد دلائل تثبت وجود محيط تحت قشرة بلوتو أنه من الممكن أن توجد حياة فضائية معزولة.

ويتابع في فرضيته ليقول أنه ثمة قشرة جليدية صلبة في كل من بلوتو-Pluto- وإنسيلادوس-Enceladus- وأوروبا-Europa- وتحت تلك القشرة توجد محيطات هائلة.

ومن الممكن أن تعج هذه المحيطات بالحياة أكثر من الكواكب الشبيهة بالأرض والتي تعتبر ضعيفة أمام درجات الحرارة القصوى و الإشعاعات التي تتعرض لها.

وإذا كان الأمر كذلك فلابد أن المخلوقات الذكية التي تسبح في هذه المحيطات في حالة عزل عن بقية الكون، ولربما أنها غير قادرة على التواصل بأي شيء خارج عوالمها.

المصدر