الأكثر قراءة مؤخرا

يلعب النوم دوراً حيوياً في نظامنا اليوم، وخلال النوم، نعيد شحذ هممنا ونجدد نشاط أعضاء جسدنا المرهقة وأنسجتنا، يتفاوت مقدار النوم الذي نحتاجه من فرد إلى آخر ليحقق ذلك التوازن الصحي ويشعر بالراحة عند الاستيقاظ.

ينصح الخبراء بالحفاظ على 7-8 ساعات نوم كل يوم وخلال العام، لكن الباحثين في أمريكا يمتلكون وجهة نظر أخرى، فهم يأكدون أنه إذا شعرنا بأن هذا القدر لا يكفينا فيجب علينا زيادة عدد الساعات، وهذا يعني أن الأشخاص الذين يكتفون بسبع ساعات ونصف خلال أيام الأسبوع ولكن ينامون تسع ساعات في نهاية الأسبوع يحرمون أنفسهم بهذا من عدد الساعات الحقيقي التي يحتاجونها، لذا هم فعلياً يحتاجون تسع ساعات من النوم كل يوم، ويأتي دليلهم في شعور هذه العينات بالنعاس أثناء ممارستهم يومهم بشكل طبيعي.

عندما نأوي إلى فراشنا، لا نملك إلا أن نخوض في نوم عميق ومريح أو نوم سطحي وخفيف؛ ومن الواضح أن انغماسنا في نوم عميق لعدة ساعات أفضل من ساعات مطولة من نوم خفيف الذي بدوره سيشعرك لاحقاً بالتعب والإرهاق عندما تستيقظ.

كان نابليون بونابرت، ليس بالنائم الجيد، وقد دعا إلى أن : «ست ساعات من النوم للرجل، سبعة للمرأة ، وثمانية للأغبياء» تشير العديد من الدراسات بوضوح إلى تفاوت مقدار النوم الكافي من شخص إلى آخر واعتماده على عوامل عدة؛ منها السن، حيث يحتاج الرضع إلى 16 ساعة من النوم كل يوم، بينما يحتاج المراهقون إلى حوالي تسع ساعات في المعدل، ولمعظم البالغين، نجد أن سبع ساعات إلى ثمانية هو الرقم المثالي، ولا ننكر وجود حالات خاصة بعضها يتطلب خمس ساعات والبعض الآخر يتطلب عشرة ساعات، كما أن النساء الحوامل يحتجن إلى المزيد من ساعات النوم أكثر من المعتاد. كما يزداد عدد ساعات النوم التي يحتاجها ذلك الشخص إذا حرم نفسه من النوم الجيد لأيام عدة، والحصول على قسط ضئيل من النوم يؤدي إلى تراكم ساعات زائدة سيطالبك جسدك بها آجلاً أم عاجلاً.


 

 

قصي أبوشامة

قصي أبوشامة

قصي أبوشامة
مهندس مدني من الأردن، أسعى إلى زيادة الوعي في التقدم المعرفي والمنهج العلمي وتعزيز بنية الفرد العربي ثقافياً وإنسانياً

الاطلاع على جميع المقالات