يبحث الرجل عن الزوجة المناسبة له بشكل يناسب العادات والأعراف الاجتماعية المتعارف عليها، وغالباً يكون الزوج أكبر من زوجته وقد يكون الفرق في عمريهما سنة أو سنتين أو قد يصل إلى 10 سنوات في كثير من الحالات في المجتمع العربي، فإن كنت من هذه الفئة ننصحك بقراءة هذا المقال.

تراجع الأداء الجنسي.. مشكلة لا سيطرة لك عليها: في البداية سيكون الجنس طبيعي وستكون العلاقة الحميمة ناجحة وممتعة، لكن مع التقدم في العمر –كما هو الحال مع الجميع- سيبدأ جسدك بالتراجع شيئاً فشيئاً، وحينها سينخفض معدل التستوسترون في جسمك وستتقلص المناطق المسؤولة عن الرغبة في دماغك، في المقابل ستكون معدلات الهرمونات الجنسية عند زوجتك مرتفعة جداً وسيستمر النشاط الجنسي عندها حتى مع دخولها العقد الخامس من العمر، ولأن الفرق في العمر عشر سنوات ستكون حينها أنت في العقد السادس من العمر وهو العمر الذي يبدأ فيه التراجع في الأداء الجنسي، مما يعني الكثير من المشاكل والكثير من عدم التفاهم وسينعكس هذا على حياتكما الزوجية بسبب الخوف من الخيانة الزوجية أو بسبب انزعاج الزوجة من عدم القيام بعلاقة حميمة لفترات طويلة.

فارق السن والمشاكل المادية: إن الاختلاف الكبير في أعماركما سيؤثر سلباً على العلاقة عندما يصل الأمر إلى المشاكل المادية، وذلك لأن طريقة التعامل مع المشاكل المادية تختلف من جيل إلى جيل وبالتالي ستؤثر المشاكل المادية على عش زواجكما مما ينعكس سلباً على التفاهم والتناغم بينكما كزوجين.

أذواق واهتمامات غير مشتركة: إن الاهتمامات المشتركة والهوايات المشتركة بالتأكيد تعني تفاهماً مستقبلياً أكبر، تصبح هذه النقطة مهمة جداً مع ازدياد الفارق في العمر لأن هذه الاهتمامات والهوايات تقل مع مرور الزمن حتى تتلاشى بشكل كلي، مما يعني مشاكل أكثر حول رحل العطلات أو الأمور المناسبة لكي تصرف عليها الأموال…إلخ.

تلاشي الرضا بالعلاقة مع مرور الوقت: مهما بلغ الرضا في بداية العلاقة من قبلكما والذي غالباً يكون أكبر من الرضا الذي يشعر به الزوجان اللذان فارق العمر بينهما قليل، سيتلاشى بعد مرور فترة من الزمن وأثبتت الدراسات أن الزوج سيشعر بالرضا لفترة أطول من الزوجة إلا أن مصير العلاقة الفتور والبرود في النهاية بكل تأكيد.

حتى المشاكل الطبيعية للزوجين تصبح عائقاً كبيراً: كما هو حال الكثيرين فإن معظم الزيجات تتأثر بالمشاكل المادية أو أزمات الثقة أو الصدمات أو خيبات الأمل أو حتى أزمات منتصف العمر، لكنها تعد أمراً طبيعياً نظراً للطبيعة البشرية الموجودة فينا، إلا أنه عند كبر فارق السن فإن هذه المشاكل والأمور الطبيعية تصبح أمراً كبيراً وتحدياً صعباً للزواج.

إن كنت تبحث عن الزوجة المناسبة، نصيحتنا لك أن تبحث عن امرأة بنفس عمرك أو فرق العمر بينكما ليس كبير فهذا يفتح أبواباً كثيرة لعلاقتكما ويسمح لكما بالتجديد والاستمتاع بكل التفاصيل الحياتية الصغيرة والكبيرة مهما تقدم بكما السن.

مجد دريباتي

مجد دريباتي

طالب في كلية الهندسة المدنية، مهتم بالأدب والموسيقا والسينما، كاتب محتوى ومترجم في عدة مواقع الكترونية.

الاطلاع على جميع المقالات