الأكثر قراءة مؤخرا

كيف تتعلم الانجليزية بسرعة

الجزء الأول: تطوير مهارات المحادثة

1- تحدث قليلاً من الانجليزية كل يوم. الطريقة المثلي بلا شك لتعلم لغة جديدة هي بالتحدث بها، لا يهم إذا ما كنت تعرف خمس كلمات فقط أو إذا كنت تتحدث بطلاقة – فالتحدث إلى شخص آخر هي الطريقة الأسرع، والأكثر فعالية.

• لا تنتظر حتى «تشعر بالارتياح» اثناء التحدث بالإنجليزية – لأنك على أغلب الظن لن تصل إلى هذا المستوى حتى وقت طويل، لذا ادفع نفسك خارج حدود الراحة وابدأ التعلم اليوم، عندها سوف تذهل بالسرعة التي سوف تتطور بها مهاراتك.
• اعثر على من لغته الأم هي الانجليزية ومستعد أن يمضي بعض الوقت معك في تعلم الانجليزية، وقد تستطيع أن تبادله الفائدة بتعليمه لغتك بالمقابل، أمضي 30 دقيقة معه في تعلم الانجليزية و30 اخرى بتعليم لغتك الأصلية.
• إذا كنت تعيش في دولة الانجليزية لغتها الرسمية، عندها تستطيع التمرن ببساطة من خلال التمرن مع اشخاص تقابلهم في محادثات اعتيادية، سواء قلت «hello» لصاحب متجر أو سألت غريباً عن الاتجاهات.

2- تدرب على طريقة اللفظ، حتى لو امتلكت بعض الخلفية عن اللغة الانجليزية وغزارة في المفردات وسلامة في النحو، سيجد من لغتهم الأم الانجليزية صعوبة في فهمك إذا لم تتدرب على طريقة اللفظ أو النطق.

• النطق السليم ضروري إذا أردت تحسين مستواك، استمع بتمعن للسكان المحليين وهم ينطقون كلمات وأصوات معينة وابذل قصارى جهدكم لأن تكون مثلهم.
• أعطي انتباهاً مخصوصاً لأي أصوات ليست مألوفة لديك أو ليست موجود في لغتك الأم، على سبيل المثال بعض الناس يجدون صعوبة في نطق حرف ال «R»، لأنه ليس موجوداً في لغتهم الأم، بينما البعض الآخر يمتلكون صعوبة في جمع حرفين ساكنين، مثل نطق «th».
• انتبه من أن نطق كلمات معينة يختلف كلياً اعتماداً على أي مكان في العالم ينطق بهن، على سبيل المثال، الانجليزية الامريكية مختلفة كلياً عن الانجليزية البريطانية، وإذا نويت السفر أو العيش في دولة تتحدث بالإنجليزية، فهذا شيء يجب أن يوضع في الحسبان عندما تتعلم نطق الكلمات.

3- وسع مفرداتك واستخدم عبارات اصطلاحية. كلما زادت كمية مفرداتك وكلما تعلمت عبارات وجمل أكثر، كلما زادت سهولة التحدث بالإنجليزية.

• نكرر للمرة الثانية، إمضاء الوقت مع المتحدثين الأصليين سوف يساعدك في التقاط مفردات شائعة وجمل، بغض النظر من أن القراءة ومشاهدة القنوات الانجليزية والاستماع إلى أخبارها قد يكون مفيد أيضاً.
• بمجرد تعلمك لكلمة أو عبارة جديدة، يجب عليك أن تحاول استخدامها في جملة ما، هذه هي أفضل طريقة لتعليقها في ذاكرتك.
• طريقة أخرى في حفظ الكلمات في ذاكرتك هي أن تصنع ملصقات لكل قطع البيت وتضعها عليها وحول المنزل، حتى كل مرة تستخدم مرآة أو إناءً ترى كلمات انجليزية لهذه القطع في وجهك.
• يجب عليك أيضاً أن تقتني دفتراً تدون عليه العبارات الاصطلاحية التي يتحدث بها السكان الأصليون على الدوام، بعض الأمثلة عليها هي «it’s raining cats and dogs –أنها تمطر بغزارة»، أو «to be on cloud nine – أن تكون سعيداً للغاية» أو «piece of cake – شيء سهل للغاية»، واستخدام هكذا عبارات في محادثتك سوف يصعد بك إلى مستويات أعلى.

4- احضر دروسا باللغة الانجليزية ومجموعات مناقشة. من الطرق الأخرى الرائعة للانخراط في محادثات انجليزية ضمن روتينك الاسبوعي هي أن تسجل في دروس مع مجموعات مناقشة.

• حضور درس لغة انجليزية هو وسيلة رائعة للتركيز على المفاهيم الرسمية في المحادثة، سوف يعلمك الطرق النحوية السليمة في التحدث –التي تتضمن بنية سليمة للجملة وتصريف الأفعال ويزود بشكل عام بمنهج سليم لتعلم اللغة.
• أما حضور مجموعات المناقشة فهو أقل رسمية وأكثر ارتياحاً في تعلم الانجليزية، بينما يكون التركيز الأكبر على التواصل وبناء العلاقات أكثر من التحدث بطريقة صحيحة، التحدث بالإنجليزية بهذه الطريقة قد يساعدك على أن تصبح أكثر ارتياحاً أثناء التحدث مع الناس.
• كلا هذين الأسلوبين لهما إيجابيات وسلبيات، لذا الأفضل هو الجمع بينهما.

5 – ابق معك قاموساً. احمل قاموس معك طوال الوقت (سواء كان كتاباً حقيقياً أو تطبيق على الهاتف) يمكن أن يكون مفيداً جداً.
• امتلاك قاموسك يعني أن لن تعلق أبداً عند أي كلمة، كما يستطيع إنقاذك من الإحراج أثناء التحدث مع متحدث بالإنجليزية ونسيان كلمة ما في منتصف حديثك – كل ما عليك هو تأخذ ثانية من وقتك لتبحث عن معنى الكلمة!.
• بعيداً عن إنقاذك من الإحراج، فإن البحث عن الكلمة ثم استخدامها في نفس اللحظة في جملة ما سوف يساعدك حفظ هذه المفردة في ذاكرتك.
• كما أنه لمن المفيد أن تبحث في القاموس بعشوائية خلال يومك المعتاد أو لحظاتك الخاصة، مثل أثناء جلوسك في القطار، أو انتظارك لتعبر الشارع، أو احتسائك كوب من القهوة، تستطيع تعلم 20 أو 30 كلمة إضافية كل يوم باستخدامك لهذه التقنية.
• بصفتك مبتدئ، يجب عليك أن تختار قاموساً يزودك بتعريفات في لغتك الأصلية، بأية حال، بمجرد أن تتحسن مهاراتك اللغوية، يجب عليك أن تحول إلى إلى قاموس انجليزي-انجليزي، والذي سوف يزودك بتعريفات انجليزية لكلمات انجليزية.

الجزء الثاني : تطور مهارات القراءة والكتابة والاستماع

1 – استمع إلى الراديو الانجليزي وقنوات الإذاعة الصوتية. هذه إحدى أفضل الطرق في تحسين مهارات الاستماع، قم بتحميل تطبيقات الراديو على هاتفك أو استخدم مشغل الصوت للاستماع إلى النشرات الصوتية وقنوات الإذاعة.

• يجب أن تبذل جهدك في الاستماع إلى الراديو أو الإذاعة لمدة 30 دقيقة على الأقل كل يوم، ربما أثناء ممارسة الرياضة، أو في طريقك للعمل، أو أثناء جلوسك على الحاسوب.
• ابذل جهدك في فهم ما يقال، لا تجعل الكلمة تمر عليك مرور الكرام، حتى لو وجدتها تمر بسرعة حاول أن تلتقط الكلمات المفتاحية والعبارات حتى تفهم الفكرة العامة التي تتحدث عنها المحادثة.
• إذا استطعت، سجل أي كلمات أو عبارات لم تفهمها ثم انظر في معناها في وقت لاحق، ثم استمع إلى النشرة الصوتية مرة أخرى واستمع إلى هذه الكلمات.

2- شاهد الأفلام الانجليزية وقنوات التلفاز. هذه وسيلة ممتعة لتطوير مهارات الاستماع لديك، فقط قم بمشاهدة الأفلام وعروض التلفاز.
• حاول أن تختار الأفلام والمسلسلات التي تمتعك – هكذا ستجعل التمرين أقل روتينية، اختر إن أمكن أفلاماً ومسلسلات شاهدتها من قبل، كبرامج الأطفال والأفلام الشهيرة، إذا كنت تعرف الحبكة الرئيسية لها عندها ستجد التقاط لغتها أسهل.
• مع ذلك، يجب أن تتجنب مشاهدة الأفلام والمسلسلات المترجمة إلى لغتك –هذا سوف يشتتك ويجعلك أقل ميولاً للتركيز في فهم الانجليزية، والذي هو الهدف الرئيسي من التمرين.

3- اقرأ كتاباً انجليزياً، جريدة أو مجلة. القراءة هي جزء أساسي في عملية تعلم لغة جديدة، لذا لا تنسى التمرن عليها!
• اعثر على شيءٍ يثير اهتمامك –سواء كانت رواية مشهورة، أو جريدة «The New York Times» أو مجلة عن الموضة وأبدأ في شق طريقك فيها. إذا وجدت المحتوى مملاً، فستصبح أقل ميلاً للاحتفاظ به.
• للمرة الثانية، ابذل جهداً حقيقياً في فهم ما تقرأه، لا تقرأه بسطحية، وسلط الضوء على أي كلمات وجمل لم تفهمها، ثم ابحث عنها في القاموس.
• إذا كنت وحيداً، يمكنك أن تحاول القراءة بصوتٍ عال – هكذا سوف تسمح لنفسك بتطوير مهارات القراءة والنطق معاً.

4- أبق مذكرات لك باللغة الإنجليزية، بجانب القراءة والاستماع، يجب أن تمضي أيضاً بعض الوقت على مهاراتك الكتابية.
• هذه من أصعب الوسائل في تعلم اللغة، لكنها مع ذلك مهمة، الكتابة بالانجليزية سوف تساعدك على العمل على بنية الجملة، والقواعد والإملاء.
• حاول أن تبق معك مذكرات تكتب بها فقط باللغة الانجليزية، اكتب بعض الجمل كل يوم، ليس بالضرورة أن تكون تتحدث عن نفسك – يمكنك أن تكتب عن الطقس، عن ماذا أكلت على العشاء، أو ما هي خططك لذلك اليوم.
• إذا استرحت للفكرة، اجعل أحداً من السكان الأصليين ينظر إلى المذكرة التي كتبتها ويتأكد من وجود أي أخطاء، هذا سوف يساعدك على تجنب نفس الأخطاء كل مرة.

5- جد صديقاً بالمراسلة الانجليزية لغته الأم. بمجرد انتهائك من تطوير مهاراتك الكتابية، ربما يجب عليك أن تفكر بالحصول على صديق بالمراسلة.
• امتلاك صديق بالمراسلة – متحدث أصلي – يجمع بين ممارسة الكتابة بالإنجليزية ومتعة تلقيك لرسالة أو بريد الكتروني.
• ربما يكون صديقك بالمراسلة شخصاً يتعلم الانجليزية مثلك، أو قد يكون متحدثاً أصلياً يرغب بالتمرن على لغة أجنبية من خلال الكتابة إليك بلغته الأصلية.
• امتلاك صديق بالمراسلة من دولة تتحدث بالإنجليزية ( كالولايات المتحدة، بريطانيا، كندا، إيرلندا، أستراليا، نيوزيلندا، أو حتى جنوب أفريقيا) سوف يتيح لك تعلم المزيد عن ثقافة وحياة من يعيش في ذلك المكان من العالم.

الجزء الثالث: الالتزام بلغتك الجديدة

1- ابق متحمساً. عند تعلم أي لغة أجنبية، من المهم أن تبقى متحمساً ولا تستسلم أبداً عن هدفك بالوصول إلى التحدث بطلاقة.

• ابق ملتزماً بهدفك – تعلم اللغة – من خلال تذكير نفسك بمدى رغبتك بتحقيقه، فكر بجميع التجارب الرائعة والفرص التي سوف تتاح لك بمجرد احترافك للإنجليزية.
• سوف تصبح متمكناً من المحادثة مع جميع من يتحدث بالإنجليزية حول العالم، وتطوير علاقات جديدة وممتعة، سوف تتمكن من الانخراط بثقافتهم وفتح آفاقٍ جديدة في مسيرتك المهنية نتيجة اكتساب لغة جديدة.

2- تمرن كل يوم. إذا أردت أن تصل إلى الطلاقة بسرعة، يجب عليك أن تلتزم بالتمرن كل يوم.
• يستند تعلم لغة جديدة إلى التكرار، لذا إذا انتظرت وقتاً طويلاً بين جلساتك الدراسية، سوف تنسى كل شيء تعلمته سابقاً ويتوجب عليك أن تبدأ من جديد مضيعاً بذلك وقتاً قيماً.
• على أي حال، يجب ألا تدرس مطولاً حتى لا تكره الانجليزية – حاول أن تبق الأمور مثيرة وممتعة عن طريق اتمام مهمة مختلفة كل يوم – يوم من القراءة، يوم من الاستماع، يوم من الكتابة، يوم من الدراسة ، وهكذا إلخ.
• كما يجب عليك ألا تفرط بأي فرصة محادثة، لأنها أهم شيء لاكتسابك الفصاحة.

3- درب نفسك على أن تفكر بالإنجليزية. أحدى الطرق الانتقالية بين أن تكن متحدثاً «جيد جداً» إلى «متحدث بطلاقة» هي أن تدرب دماغك على التفكير باللغة الانجليزية.

• الترجمة على الدوام من لغتك الأم إلى الانجليزية والعكس تستهلك منك الوقت والطاقة. وكل لغة تمتلك فروق دقيقة خاصة بها عن اللغات الأخرى، مما يجعل من المستحيل الترجمة بدقة من لغة إلى أخرى في حالات معينة.
• كنتيجة لذلك، سوف تتدفق انجليزياتك المتكلم بها والمكتوبة بشكل طبيعي أكثر وبطلاقة إذا استطعت أن تدرب عقلك على التفكير بالإنجليزية، فكر بها كمفتاح – عندما يحين وقت التواصل بالإنجليزية، أدر مفتاح اللغة الانجليزية في دماغك واطفئ اللغة الأم.

4- كون صداقات مع متحدثي الانجليزية. إحدى اكبر الاختبارات لطلاقة الشخص في لغة ثانية هي في وضعه في غرفة مع مجموعة من المتحدثين الأصليين ورؤية إذا استطعت أن تلحق الركب وتساهم معهم.

• أفضل طريقة للوصول إلى مرحلة الفصاحة هي أن تكون صداقات مع المتحدثين الأصليين وتتجول معهم وتكون معهم في جلسات اجتماعية كالمقهى أو الحانة.
• بهذه الطريقة، سوف تجبر نفسك على أن تتحدث الإنجليزية في حال تفاعلك معهم، لكنك لن تشعر بأنها نوع من العمل أو الدراسة لأنك ستمضي وقتاً ممتعاً.

5- لا تخف من ارتكاب الأخطاء. أكبر عقبة في طريق من يتعلم لغة جديدة هي خوفه من ارتكاب الأخطاء.
• لا يوجد هدف من هذا الخوف – فهو ليس إلا عائق بسيط يمنعك من الوصول إلى هدف الفصاحة.
• لا تكن خائفاً من صنع الأخطاء ولا تكن خجولاً! لا تستطيع بالطبع التحدث بشكل متكامل منذ البداية، حاول فقط أن تعبر عن نفسك ولو شعرت بصعوبة.
• تذكر أن الجميع يرتكب الأخطاء عندما يتعلمون لغة جديدة – هذا أمر مفروغ منه، لذا سوف تحصل على حصتك العادلة من الغرابة ولحظات الإحراج عندما تقول شيئاً وقحاً أو غير صحيحاً عن غير قصد، لكن هذا فقط جزء من المتعة.
• تذكر أيضاً أنك لا تصوب نحو الكمال أثناء تعلم الانجليزية، أن تصبو إلى التقدم، وصنع الأخطاء هو جزء من هذا التقدم، فهي سوف تساعدك على أن تصبح أفضل، لذا عانق أخطاءك!


 

قصي أبوشامة

قصي أبوشامة

قصي أبوشامة
مهندس مدني من الأردن، أسعى إلى زيادة الوعي في التقدم المعرفي والمنهج العلمي وتعزيز بنية الفرد العربي ثقافياً وإنسانياً

الاطلاع على جميع المقالات