الأكثر قراءة مؤخرا

لماذا تعد كندا البلد الافضل لبناء المستقبل و التقاعد


نتفق جميعاً على القول بأن التقاعد هو أمر محبط، وهو كذلك منذ أن بلغنا وأصبحنا نعرف أن العمل يأتي مع المسؤولية. بالنسبة للبعض ليس مقدراً على الجميع كسب المال، لكني أؤمن بشدة أن على الجميع كسب المال إن كانوا يريدون تخطي الصعاب التي يواجهها الشخص في حياته. الجميع يكافح ليستمتع بفترة تقاعد مثالية، نجمع أموالنا ونخطط لفترة التقاعد لنضمن أننا سنحصل في المستقبل على فترة تقاعد صافية ومميزة. بالرغم من أنه لم يعد كما قبل، لكن ما زال الناس يستمتعون بالراحة وإيجاد بلد مثالي للعيش فيه بعد التقاعد. كندا هي أحد تلك البلاد المثالية لأي شخص يخطط لفترة تقاعد. إن طبيعة أجواءها وطبيعتها المتنوعة تسمح للشخص بالحصول عل الراحة كما تمكنه من القيام بالعديد من النشاطات والتي تعد تجربة مميزة. إليك بعض الأسباب التي تبين لك لماذا تختار كندا كبلد مثالي لقضاء فترة التقاعد.
1- كندا بلد رائع مع خطط مثالية للبقاء بصحة جيدة.

القلق الأكبر في هذا العمر ، هي الخدمات الصحية التي تزداد تكلفتها المادية أثر وأكثر. لذلك نلجأ للتأمينات الصحية لنضمن المعالجة الطبية عندما نكبر دون أن تكون أسعارا المرتفعة مشكلة. إن أميركا معروفة بكونها تمتلك أعلى تكلفة لنظامها الصحي والرعاية الطبية، والكثير من الناس لا يملكون المال لتغطية النفقات الصحية الأساسية. والسبب وراء ذلك أن نظام الرعاية الصحية مبني على دخل الشخص وليس على الحاجة إليه. بالمقابل فإن كندا تؤمن الرعاية الصحية بناءا على حاجة الشخص. الضمان الصحي يضمن لك أن تؤمن جميع أشكال الرعاية الصحية والأدوية التي تحتاجها. وبما أن الصحة لا أهمية قصوى عند الجميع فإن كندا تضمن تقديم هذه الرعاية الصحية.


2- مشاهد رائعة ومغامرات مثالية:

عندما يتقاعد الشخص ، فإن أول ما يفكر به هو كيف سيجعل هذا التقاعد رائعاً. لديك الوقت والمال الكافي ، لديك الطاقة المطلوبة وجميع المحفزات الضرورية لتجعل من التقاعد فترة مثيرة. يقولون أن عمر ال65 هو ال25 الجديدة، لذلك بالتأكيد ستبحث عن مغامرة عندما تتقاعد. أحد الأشياء التي تفتن بها في كندا هي البيروقراطية. لكن الطبيعة والتاريخ يقدمون نفس القدر من المتعة أو حتى أكثر. إن تاريخ الثورة الفرنسية ما زال حاضرا بقوة في نواحي كيبك . وكونها جزءا من تراث اليونيسكو فذلك يعطيها ثقافة رائعة وبالطبع تطور المطبخ الفرنسي. من جهة أخرى ، إذا قررت الذهاب للمقاطعة البريطانية، فإنك تستطيع أن تكون الشخص الإنكليزي الذي في داخلك. تستمع بالشاي وأطيب الحلويات والكعك. للبعض قد يبدو هذا كالعودة إلى جذورهم. لأصحاب الأرواح المغامرة، فإن المنتزهات الوطنية ستقدم مغامرات رائعة، بأشكال الحياة البرية المتنوعة التي تحويها. أما إذا كنت من محبي الرياضات الشتوية، فلا تنسى أن تأخذ الزلاجات معك. إن المنظر من جبل Norquay رائع بحيث لا تريد أن تفوته.

3- الكثير من التنوع والاختلاف:

جميعنا يحب الاختلاف ، وبما أن التنوع في الثقافات والقبول الشفاف للآخر سيخلق أبراج للتواصل بين الشخصين، فإن التنوع في الحضارات شيء رائع. كما أنك لا تريد أن تقضي فترة تقاعدك في بلد في صراعات بين مختلف الثقافات. كندا هي المكان الأمثل للتنوع والاختلاف في الحضارات. فمثل هذا التنوع فيها يتم الاحتفال به. إذا كنت من الأشخاص الذين يحبون تناول الشاي الهندي في الصباح والسوشي اليابانية على الغداء، ستكون كندا المكان المناسب لك.التوازن في التنوع الثقافي سيسمح لك بالتعرف على أشخاص مختلفين. ذا التنوع يعطيك الفرصة في الانضمام للاحتفالات وأن تكون جزءا من هذه الأمة المتنوعة. كونك في كندا يعني أنه لا وجود للتعصب، بالرغم من أن التعصب كلمة قوية. لكنك بالفعل ستجد نفسك تستمع بليلة مسالمة مع شخص غريب تماما.

4- الطعام لن يكون نفسه مجدداً:

الطعام جزء مهم من حياة الإنسان. المشاعر التي يحفزها وشعور الأمان الذي يمنحه يجعلك تشعر كطائر حر. الطعام الجيد يؤمن لك الراحة التي لن تجدها في أي شيء آخر. نحن نعمل بجد لنصل لفترة التقاعد وندلل أنفسنا بجميع أنواع الطعام الجيد وكذلك الطعام التقليدي الرائع. يظهر التاريخ كيف أن الطعام قد أثر في حضارة كندا وجعلها تتميز به حتى أصبح جزءا من هويتها. إذا كنت من محبي شراب القيقب، فكندا هي المكان الأمثل لك. ومن جهة أخرى ستجد أفضل أنواع اللحوم، بالإضافة لأنواع الجبن المميزة التي ستجدها. كما أن جزيرة الأمير ويليام ستقدم لك مجمعة من أفضل أنواع أطعمة البحار.

في النهاية:
لأي شخص يبحث عن مكان هادئ وبنفس الوقت مليء بالمغامرات ليقضي وقت تقاعده، فكندا هي المكان الأمثل لذلك. وإن كنت تريد أن تعيش فترة تقاعد سعيدة فعليك بالتأكيد أن تضع كندا ضمن خياراتك.