القتلة المتسلسلون لا يخرجون من العدم، فهم لديهم في كثير من الأحيان تاريخ من السلوكيات غير الاجتماعية في مراحل الطفولة والمراهقة. وهذا يأتي غالباً من إساءة حدثت لهم في الطفولة، أو بعض الاضطرابات العصبية، وأيضاً أمراض نفسية. إليك هذه الدلائل العشرة التي تعتبر إشارات إنذار مبكرة لمعرفة شخصية طفلك.

1- التبول في الفراش

على الرغم من أن هذا أمر شائع في مرحلة الطفولة، إلا أنه سيصبح مصدراً للقلق إذا استمر التبول في الفراش مرتين في الأسبوع لمدة ثلاثة أشهر متتالية على الأقل بعد بلوغ سن الخامسة. وقد يشعر الطفل بالإهانة أو الإحباط بسبب ترطيبه الدائم للفراش. حيث أن القاتل المتسلسل الملقبPEE WEE الذي قتل أكثر من 100 شخص، كان يتبول في فراشه طوال طفولته.

2- افتعال حريق

أيضاً افتعال حريق أو إشعال النار عمداً هو سمة سلوكية مبكرة أخرى يمكن ربطها بالميول العنيفة في وقت لاحق من الحياة. إضرام النيران هو علامة تحذير محتملة بأن لديك قاتل في منزلك لأنه يتطلع إلى تدمير أي شيء بإشعال الفتيل فقط. ويرتبط إشعال الحرائق بمزيج من المشاعر، بما في ذلك القوة والإثارة والانتقام.

3-مضايقة الحيوانات الصغيرة

الأطفال الصغار الذين يقطعون ذيل كلب أو قطة ليس بالضرورة أن يكون مقصدهم إلحاق الأذى بهذا الحيوان، ومن الأرجح أنهم يتصرفون بهذا الشكل بدافع الفضول. ترتبط معاملة الحيوانات، بما في ذلك العنف المتكرر دون ندم، بالأطفال المضطربين الذين أصبحوا فيما بعد مجرمين خطرين. عليك أن تلاحظ أن تعذيب الحيوانات ليس إلا مرحلة تمهيدية لجريمة شنيعة.

4- تعرضه لإصابة بالرأس

وجدت دراسة أن غالبية القتلة المتسلسلين يعانون من إصابات الرأس في مرحلة الطفولة. إن هذه الإصابات المبكرة هي أشبه بالصدمات النفسية حيث أن النتيجة هي نفسها. القاتل الملقب بـ” Night Stalker ” عندما كان عمره 5 سنوات سقط على رأسه ، وكان بحاجة إلى 30 غرزة. كما أن القاتل المعروف ب “قاتل BTK” سقط من حضن أمه على رأسه وهو رضيع.

5- عدوانية لا يمكن السيطرة عليها

إحدى العلامات الأولى للاعتلال النفسي في مرحلة المراهقة هو السلوك المتطرف المعادي للمجتمع مثل العدوان المستمر. صرح معهد الطب النفسي أن حوالي 5% من الأطفال لديهم مستوى حاد من السلوك غير الاجتماعي حيث أن 30% من الأطفال الذين يظهرون هذا السلوك، يكون سلوكهم مكتسب وراثياً. بينما بالنسبة للبقية، يرجع ذلك إلى طفولة صعبة، مؤلمة ومهينة.

6- مشاهدته لحالات عنف شديدة

يمكن أن يتبنى الأطفال الذين يشهدون العنف، فكرة أن العنف هو طريقة مقبولة لحل المشاكل. كما أن الوراثة والبيئة تعملان معاً لتشجيع السلوك العنيف. فمثلاً الطفل ريتشارد، أخبره أحد أقربائه – العائد من حرب فيتنام – عن طرق تعذيب الفيتناميين مظهراً له دلائل عن تلك الحوادث المريعة. وعندما كان مراهقاً، شاهد قريبه نفسه يقتل زوجته. حيث تم لاحقاً القبض على ريتشارد بسبب قتله لما يقارب13 شخصاً وتعذيبه للعشرات. وأصبح ملقباً ب “Night Stalker”

7- تاريخ الأسرة في الاضطرابات النفسية

يعتقد أن الاضطرابات النفسية لها روابط وراثية مثل التوحد، واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، والاكتئاب وانفصام الشخصية. بالنظر إلى الحمض النووي لأكثر من 30.000 شخص تم تشخيصهم بأحد هذه الحالات العقلية أو السلوكية، وجد الباحثون اختلافات محددة في الشفرة الوراثية التي ارتبطت بشكل كبير بهذه الحالات.

8- مشاهدة الأفلام الإباحية والتجسس

مشاهدة الأفلام الإباحية منذ الطفولة والختان المبكر من الصفات المشتركة بين السفاحين. هي أيضاً سمة مرتبطة بالسلوك المعادي للمجتمع. ذكر العديد من المجرمين أن المواد الإباحية كانت عاملاً رئيسياً في قتلهم للشابات والأطفال. كن حذراً، فإن مثل هذه المواد قد تصل إلى طفلك وتخطفه منك.

9- التلاعب و القساوة

كلما حاول الآباء السيطرة على الطفل، كلما تصرف الطفل بصلابة أكثر. لذلك أي سلوك مثل الكذب، تدمير الألعاب، ونوبات الغضب العنيفة هي تكتيكات يمكن أن يطبقها الطفل المعادي للمجتمع كوسيلة للسيطرة على والديه. من العناصر التي تعتبر أن الطفل متلاعب أنه لا يشعر بالأسف بعد تصرفه، العقاب لا يغير من سلوكه المؤذي، يكون طفل أناني، ويكذب على والديه.

10- الأوهام

ما قد لا يلاحظه أحد، هو مدى رغبة الطفل في الخوض في عالمه الخيالي. الخيال يمكن أن يخفف الخوف، ولكن الأوهام المرعبة الأخرى غالباً ما نجدها بين الأطفال الذين عانوا من الإساءة أو الإهمال أو الصدمة النفسية. كما أن عودة الطفل إلى خياله الغريب بشكل دائم يشبه إلى حد كبير رغبة القاتل المتسلسل في المطالبة بضحية بعد ضحية. معظم القتلة المتسلسلون يصرحون أن أول جريمة قتل نفذوها كانوا قد تخيلوها بالتفصيل قبل فترة طويلة من تنفيذهم لها.

المصدر

مجد دريباتي

مجد دريباتي

طالب في كلية الهندسة المدنية، مهتم بالأدب والموسيقا والسينما، كاتب محتوى ومترجم في عدة مواقع الكترونية.

الاطلاع على جميع المقالات