فيلم القبطان فيليبس Captain Phillips هو فيلم حركة وإثارة أمريكي 2013 من إخراج بول غرينغراس وبطولة توم هانكس وبرخد عبدي. يروي الفيلم عملية اختطاف ميرسك ألاباما وهي قصة حقيقية وسيرة ذاتية للقبطان ريتشارد فيليبس الذي أستولى قراصنة صوماليين على سفنيته بقيادة قائدهم عبد الولي موسى في 2009.

1. فيلم القبطان فيليبس Captain Phillips كان في الواقع التجربة التمثيلية الأولى لبخارد عبدي، بخارد الذي ولد بالأصل في الصومال، والذي ارتجل بالفيلم عبارة  ” انظر إلي، أنا الكابتن الآن”، حصل على 65 ألف دولار لقاء أداؤه التمثيلي الذي رشحه لجائزة الأوسكار.

2. يحكى أن كابتن فيليبس الحقيقي كان في الواقع “رجلا صلبا و عنيدا” وكان يحظى باحترام كافة أفراد طاقمه.

3. أثناء تصوير فيلم القبطان فيليبس Captain Phillips، وبهدف زيادة التوتر والإثارة، فإن الممثلين الذين قاموا بدور أعضاء طاقم السفينة كان لم يسبق لهم أن التقوا بالقراصنة الصوماليون الذين سيقومون بغزو السفينة بالفيلم.

صرح توم هانكس بخصوص ذلك «لقد كانوا أنحف بني البشر الذين قابلتهم بحياتي وأكثرهم رعبًا»

4. فريق البحرية الذي قتل أسامة بن لادن هو بالواقع نفس الفريق الذي قام بقتل القراصنة الصوماليين الذين اختطفوا الكابتن فيليبس.

5. عبد والي ميوز، القرصان الحقيقي الذي قام باختطاف الكابتن ريتشارد فيليبس، كان يترواح عمره آنذاك بين 15 و 16 عامًا، وهو الآن يقضي عقوبة 33 عام في السجن.

6. سفينة مايرسك الاباما MV، والتي تم اختطافها من قبل القراصنة بحادثة الكابتن فيلبس، قد تعرضت أيضا لأربع محاولات فاشلة للاختطاف.

7. على عكس ماذكر في الفيلم، فإن القراصنة الذين اختطفوا سفينة مايرسك ألاباما قاموا بالفعل بسرقة مبلغ 30 ألف دولار من خزينة السفينة وحملوها معهم الى متن قارب النجاة، وعندما تم قتلهم من قبل الفرقة البحرية و إنقاذ الكابتن فيليبس، لم يتم العثور على المال المسروق ولازال المبلغ مفقودًا حتى الآن.

8. في الحياة الحقيقة قام أحد رجال طاقم السفينة بمقاضاة الكابتن فيليبس بعد الحادثة، مدعيًا بأن الكابتن فيليبس كان مدركا لحجم الخطر الذي سيواجههم في المياه الصومالية ومع ذلك عرض كامل الطاقم للخطر فقط من أجل إيصال الشحنة بسرعة لميناء هاربر، على الرغم من أن شركة الشحن بذاتها كانت قد أرسلت إليه إنذارا منبهة إياه من العبور بالمياه الصومالية.

9. لا أحد من الممثلين الصوماليين كان قد سبق ومثل في فيلم قبل ذلك، ولقد تم الإعلان عن افتتاح تجارب الأداء في كل من ميني أبوليس و مينيسوتا حيث يتواجد بهذه المدن التجمع الأكبر للصومالين في أميركا. وتمّ اختيار كل من بارخاد عابدي وبارخاد عبد الرحمن و فيصل أحمد وماهات علي من بين أكثر من 700 شخص تقدم لتجارب الأداء.

10. صرّح توم هانكس بأن كل المشاهد التي تم تصويرها بداخل قارب النجاة كانت بالواقع تصور ضمن موديل نموذجي موجود في الماء طوال الوقت، الذي أدى وفقًا لقوله إلى تقيؤ العديد من أفراد الطاقم عليه ضمن هذا المكان المزدحم.

11. في القصة الحقيقة، خطط القراصنة الصوماليون للتنسيق مع غيرهم من القراصنة في منطقة الساحل والذين كانوا يأسرون بحوزتهم المزيد من ضحايا الاختطاف، لطلب مساعدتهم في الهروب والنجاة بشكل آمن.

المصدر

تعليق واحد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة مؤخرا