الأكثر قراءة مؤخرا

قد نشعر جميعاً أثناء تقدمنا بالعمر أن أفضل أيام حياتنا باتت خلفنا ولن نستطيع استعادتها. ولكن هذا غير صحيحٍ إطلاقاً، ولا تسقط في هذا الفخ مهما كبرت في العمر.

سنفقد عند تقدمنا بالعمر بعض المهارات، وستضعف حواسنا شيئاً فشيئاً. ولكن ابتهج، فأنت تملك عدة أسبابٍ تجعلك إيجابياً ومتحمساً، فأنت تقترب في كل سنة من قمة سعادتك، أو قد تزداد معرفتك، أو ربما تصبح راضٍ عن نفسك.

قد تصل إلى قمة سعادتك في أي سنة من سنوات حياتك. حيث تبدأ في المدرسة بتعلم لغات جديدة وهو أمرٌ سهلٌ جداً بالنسبة للأطفال على عكس البالغين، لذا فإن قدرة الفرد على تعلم لغة جديدة تبلغ ذروتها في سن السابعة أو على الأقل قبل سن البلوغ.

وفقا لدراسة أجريت عام 2010 –والتي تربط بين عمرٍ معينٍ للإنسان، وبين تحقيقه “ذروة” مهارة ما –وجدت الدراسة أن قدرتك على تعلم –وتذكر –أسماء جديدة تصل إلى ذروتها في سن الـ 22. ولسوء الحظ، لا تصل إلى قدرتك المثلى على تذكر الوجوه إلا عندما تصبح في سن الـ 32.

هل هناك فرقٌ بين الأنثى والذكر؟

لا تتعلق قدرات الإنسان في مجال التعلم واكتساب المهارات بالجنس. لكن بالتأكيد هناك بعض الاختلافات التي لا يد للإنسان فيها، فهناك اختلافٌ –متعلق بالجنس –مثلاً في العمر الذي ستحصل فيه على راتب أعلى. حيث ستحصل المرأة على أعلى راتبٍ لها في سن التاسعة والثلاثين، في حين يحصل الرجال على ذلك في سن الـ 48. ومع ذلك، يبلغ كلا الجنسين قمة مهاراتهم في الحساب في سن الخمسين.

في سن الـ 51، يصبح الإنسان أفضل في فهم مشاعر الآخرين. ويصبح قادراً على التعبير والتحدث والاستخدام الأمثل للمفردات في عمر الـ 69. أما الرضى التام عن جسدك فلن تصل إليه حتى تبلغ الـ 74. وأخيراً الصحة النفسية، والتي يبلغها الإنسان في سن الـ 82 (لسوء حظ المراهقين)

وقد يصل الإنسان إلى هذه “الذروة” مرتين في حياته أو أكثر، أي أن تحقيق الإنسان لمبتغاه لا يتعلق فقط بالعمر.


المصدر