تعج صفحات الانترنت بوصفات و تقنيات متنوعة لزيادة حجم العضو الذكري و تحسين انتصابه و من المؤكد أنها تلقى رواجاً و إقبالاً جيدين، و هنا لسنا بصدد أفضل هذه الطرق و مدى فعاليتها، و إنما بصدد توسيع منظوركم للتعامل مع هذا الجانب و التفكير بطرق الحفاظ على حجم العضو الذكري و حمايته من التقلص و الانكماش، و انطلاقاً من مقولة ” درهم وقاية خير من قنطار علاج” يجب أن تتجنبوا بعض الممارسات التي ستسبب لكم صغراً في حجم القضيب بشكل واضح و ملحوظ. فيما يلي خمسة أمور ستسبب لعضوك الضمور.

قلة الاستخدام: إن أي شيء يقل استخدامه ستقل فعاليته مع الزمن و الأمر عينه ينطبق على العضو الذكري، فمن المهم تمرينه يوميا و هذا يعني أن تصل لانتصاب قوي و كامل بشكل يومي و مستمر. لحسن الحظ أن التكوين البشري يساعد في ذلك، لأن معظم الرجال يتعرضون لانتصاب غير إرادي أثناء النوم و ذلك في فترة ما قبل الفجر. تذكر أنه كلما قمت بجعل عضوك ينتصب بشكل أكثر كلما قلت احتمالية ضموره و صغر حجمه.

الإفراط في الاستمناء: الاستمناء عموماً صحي و مفيد، لكن المبالغة بالاستمناء تسبب صغر العضو الذكري. لأنه خلال الوصول للنشوة يطرح الجسم التيستوستيرون، و إذا تكرر حدوث ذلك بكثرة فلن يتمكن الجسم من العودة لمستويات التيستوستيرون الطبيعية، مما سيهدد العضو الذكري بمعاناة مع حجمه.

الإنغماس في شرب الكحول: يعتبر الإفراط في شرب الكحول أمرا خطيراً على الكبد، و بنفس المستوى لا يقل الأمر خطورة عندما يتعلق الموضوع بصحة العضو الذكري، و كلما أفرطت في الشرب كلما قلت مقدرتك على تحقيق انتصاب قوي و فعال. إن قلة السوائل التي تترافق مع شرب الكحول ترتبط بشكل وثيق بقلة حجم الدم و زيادة هرمون الأنجيوتينسن-Angiotensin- المسؤول عن فشل الانتصاب.

التدخين: بات معروفاً أن التدخين يسبب نمو التراكمات في الأوعية الدموية فيسد شرايين القلب و الشرايين التي تملأ القضيب بالدم عند حدوث الانتصاب، كما أن المواد الكيماوية السامة في الدخان تسبب الأذية للأوعية الدموية في العضو الذكري مما يضر أنسجته و يسبب فشل الانتصاب.

الإفراط في الأطعمة غير الصحية: فتناول الوجبات السريعة بالترافق مع زيادة الوزن سيؤثر على حجم العضو الذكري. قم بتناول الغذاء الصحي و الخضار و الفواكه لأن ازدياد محيط خصرك و وزنك لن يزيد حجم قضيبك بل سيجعله أصغر بشكل واضح.

Aws Dayoub

Aws Dayoub

مترجم ومدرس لغة إنكليزية في جامعة تشرين، مهتم بالصحة والرياضة والتغذية السليمة.

الاطلاع على جميع المقالات

اضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *