ربما سمعت بالنظرية التي تدعي أن جميع الأموال في العالم، تتحكم بها عائلات فاحشة الثراء. البعض منهم ينفقونه على الأشياء التي يريدونها، والآخرون يفضلون الحياة الهادئة. لكن هناك شيء واحد مشترك بينهم جميعاً، هو أن حالتهم الاجتماعية وموقعهم في المجتمع يُحيط به الكثير من الغموض. البعض يظنّ أن هذه الحفنة من الأشخاص يتحكمون برؤساء البلدان في العالم أجمع.

وضعنا لكم قائمة بالعائلات التي يُعتقد أنها تتحكم بالعالم، وهي:

1. عائلة روكفيلر –The Rockfellers-:

هنالك أساطير تدور حول كميات الأموال التي تمتلكها هذه العائلة. لا أحد يعلم الرقم الحقيقي، ولكن تبعاً لمصادر مختلفة فإن الرقم يُقدّر ما بين 1 تريليون و 3 تريليون دولار.

وقد أصبحت هذه العائلة مشهورة بفضل جون روكفيلر-John Rockfeller-، أول ملياردير في العالم.

في نهاية القرن التاسع عشر، سيطرت العائلة على 90% من إجمالي سوق النفط في الولايات المتحدة. إن جميع شركات النفط الأمريكية الحديثة بدأت مع عائلة روكفيلر.

كلا الحربين العالميتين جعلت وضع العائلة أفضل، فهم قد ساعدوا الجانبين، الألمان والحلفاء. اليوم، تقوم هذه العائلة بالأعمال الخيرية ويحصلون على العملة المعماة (عملة رقمية) إلى جانب الأعمال البنكية وأعمال النفط.

أصحاب نظرية المؤامرة، يعتقدون أن عائلة روكفيلر هي رئيسة حكومة عالمية، وهم يتبعون فكرة المليار الذهبي.

2. عائلة مورغان –The Morgans-:

© Wikimedia Commons

نظريات سياسية متعددة تعتقد أن عائلة مورغان تُحدد المسار السياسي للولايات المتحدة، وتسيطر على جميع البنوك في العالم.

الفرد الأول في عشيرة مورغان هو جون بييربونت مورغان –John Pierpont Morgan-، وهو من بدأ أول امبراطورية مالية في الولايات المتحدة، فقد باع الأسلحة خلال الحرب الأهلية وكاد أن يُحاكم بسبب ذلك. في العام 1907 أوقف انهيار النظام المصرفي، وحتى الآن فإن عائلة مورغان هي واحدة من أكثر العائلات تأثيراً في الأجواء المصرفية. فليس لديهم فروع فقط في الولايات المتحدة بل أوروبا في أيضاً.

كما أن بعض أفراد العائلة تحكموا بشركتي –General Motors- و-General Electric-.

3. آل سعود –The House of Saud-:

إن آل سعود هم السلالة الملكية الحاكمة، التي تحكم السعودية العربية منذ عام 1932. رأس العائلة هو الملك سلمان ابن عبد العزيز آل سعود، وعدد أفراد هذه السلالة الحاكمة هو 25000 فرداً.

رأس العائلة لديه السلطة السياسية المطلقة، وباقي أفراد العائلة لديهم مناصب حكومية وعسكرية هامة.

أفراد العائلة بإمكانهم الحصول على أي عمل يريدونه داخل البلاد. هم أيضاً يسيطرون على حوالي 20% من مصادر النفط في العالم.

4. عائلة روتشليد –The Rothschilds-:

© East News / SIPA PRESS

كانت عائلة روتشليد واحدة من أغنى العائلات في العالم في عهد نابليون. السلالة الحاكمة أسسها العمدة آمشيل روتشليد –Amschel Rothschild-، ففي ألمانيا، أسس لعمل مصرفي هائل وكوّن امبراطوريته المالية.

عندما كان يحتضر، ترك أمشيل وصية لورثته، أرسى فيها رؤيته حول كيفية إدارة الامبراطورية، وأفراد هذه العائلة مازالوا يتبعون هذه القوانين منذ أكثر من 200 سنة.

لقد كان هناك نظريات وشائعات مختلفة حول عائلتهم. بعض الناس يقولون أنهم يسيطرون على جميع الأموال في العالم وجميع المؤسسات المالية. آخرون يعتقدون أن عائلة روتشليد يرعَون ويشجعون أغلب الحروب في العالم.

مقدار المال الذي تمتلكه عائلة روتشيلد يُقدر بـ 2 تريليون دولار. فهم يقومون بالاستثمار، يسيطرون على التجارة والمصارف، ويمتلكون العديد من الحقول والشركات التي تنتج النفط والغاز.

5. عائلة الباروك –The Baruchs-:

© Wikimedia Commons

تمتلك هذه العائلة مبالغ مالية أقل من عائلتي روتشيلد وروكفيلير، غير أنّه من المؤكد أن لديهم تأثيراً أكبر. بيرنارد باروك –Bernard Baruch- كان الشخص الذي أسس هذه العائلة، وقد كان مستشاراً لـ5 رؤساء للولايات المتحدة الأميركية، وصديقاً مقرباً للسير وينستون تشيرشل، بالإضافة إلى كونه الشخص الذي ابتدع مصطلح ” الحرب الباردة “، وكونه من سيطر على اختراعات القنبلة الذرية. يعتقد البعض أنه بأنه من أسس الحكومة العالمية.

وهذه معلومة صغيرة عن وريث عائلة بارك. لقد كان لديه ثلاثة أبناء، بنتان وولد بيرنارد جونيور –Bernard Jr- الذي توفي في التسعينيات. ليست هنالك معلومات عن أحفاد بيرنارد، البعض يعتقد أنهم مُتخفون بشكل مُتعمد ومازالوا يسيطرون على حكومة الولايات المتحدة.

6. عائلة والتن –The Waltons-:

© Wikimedia Commons

في العام 1962 افتتح سام والتن أول متجر باسم –Walmart-، وهذه كانت الطريقة التي جعل نفسه من خلالها أحد أغنى الناس في العالم. ومع مرور الزمن، أصبحت سلسلة محلات –Walmart- أشهر سلسلة محلات في الولايات المتحدة.

بعد وفاة سام والتن، سيطرت زوجته على الشركة مع أولاده الأربعة. إلى جانب المحلات التجارية، تُسيطر العائلة على بنك –Arvest-، وتمتلك أيضاً مجموعة من التّحف الفنية، وتُدير حملة تبرعات خيرية.

7. آل وينسدر –The House of Winsdor-:

© Avalon.red / REPORTER

آل وينسدر هم العائلة الحاكمة في بريطانيا العظمى. حالياً يرأس هذه العائلة الملكة إليزابيث الثانية. وهي أيضاً من يرأس الكنيسة، وقيادة أركان القوات العسكرية.

إلى جانب بريطانيا العظمى فإن الملكة إليزابيث الثانية هي الملكة الحاكمة لـ15 بلداً مُستقلاً. أي سياسي سيشعر بالغيرة بسبب تصنيفات الملكة، وليس ذلك مُفاجئاً.

جميع أفراد العائلة الملكية يعيشون حياة متواضعة، فهم يخدمون في الجيش، ويقومون بالأعمال الخيرية.

8. عائلة موردوك –The Murdochs-:

© Wikimedia Commons

بدأت هذه العائلة تبني امبراطوريتها في استراليا، حيث كان كيث موردوك –Keith Murdoch- صحفياً سياسياً في إحدى صحف ملبورن. وعندما وصل إلى منصب رئيس التحرير، زاد مبيعات الصحيفة وأصبح فيما بعد المدير التنفيذي.

ابنه روبيرت أيضاً صحفي، وحينما سيطرا على أهم وسائل الإعلام الاسترالية، أسسا مؤسسة إخبارية. اليوم تمتلك أسرة موردوك شركة -20th Century Fox-، وشركة –FOX News- الإخبارية، -Myspace-، و-Dow Jones-.

تمت مُقاضاة هذه المؤسسة الإخبارية بتهم تتعلق بالتنصت على العائلة الملكية وعلى المشاهير بشكل غير قانوني، وحتى بتهم رشوة للشرطة والقوات الخاصة.

روبيرت هو شخص يتمتع بشعبية كبيرة، فقد أصبح النموذج المثالي للشرير في السلسلة التلفزيونية المشهورة –Tomorrow never dies-، كما أنه ذُكر في مسلسل –The big bang theory- و-The Simpsons-.

9. عائلة أوبينهيمر –The Oppenheimers-:

© Wikimedia Commons

تمتلك هذه العائلة معظم مخزون الذهب في العالم. أول شخص في هذه العائلة هو إرنيست أوبينهيمرز –Ernest Oppesheimers-، الذي سافر إلى كيمبيرلي في جنوب إفريقيا، حيث تولى منصب عمدة البلدة، وبعد ذلك رئيس إحدى شركات الألماس. لاحقاً، احتكر هذا الرجل سوق الألماس في العالم.

اليوم، يسيطر على مملكته حفيده نيكي أوبينهيمر –Nichy Oppenheimers-. العائلة تنتج وتُصنع الألماس، ليس الألماس وحسب، بل الذهب، الحديد، البلاتينيوم، والمواد الصناعية.

10. عائلة بيتزيرك –The Pritzkers-:

© Ron Sachs / Pool / ABACAPRESS.COM

هذه العائلة اليهودية سافرت من كييف في أوكرانيا إلى شيكاغو في العام 1881. تمتلك هذه العائلة شركة –Hayat-، وهذه الشركة هي شركة الضيافة التي تبيع الفنادق والرحلات السياحية إلى المنتجعات. تمتلك الشركة 777 فندقاً في 54 بلداً.

لدى عائلة بيتزيرك جائزة معمارية خاصة بهم، واليوم يعيشون في شيكاغو حيث افتتحوا مدرستهم المعمارية. تُحدد هذه العائلة مظهر المدينة.
هل تُصدق نظرية أن العالم محكوم من قبل عائلات ثرية أو حكومات سرية؟

المصدر

الأكثر قراءة مؤخرا

error: Content is protected !!