الأكثر قراءة مؤخرا

طريقة مؤكدة وناجحة للتخلص بسرعة من رائحة الأقدام الكريهة


لماذا هناك رائحة لأقدامنا؟

سواء كان شريك حياتك او زميلك في العمل أو مجرد شخص يعاني من سوء الحظ على خط الانتظار في المطار, وجميعنا نعرف أشخاصاً يمكنهم إخلاء غرفة نتيجة رائحة كلابهم المتعرقة. ولكن ربما كنت أنت تعاني من رائحة الأقدام السيئة من حين لآخر, وهذا الأمر يمكن أن يحصل لأي شخص ولكن النساء الحوامل والمراهقين وكبار السن والذين يعانون من أمراض القلب والسكري و الذين يتعرضون للإجهاد معرضون لحصول هذا الأمر معهم بشكل خاص الذي ينتج أساساً عن التعرق.

وتقول د. إريكا م شوارتز من الجمعية الأمريكية الطبية للعناية بالقدم أن لكل قدم ما يقارب نصف مليون غدة عرقية الأمر الذي يمكن ان يسبب كمية كبيرة من العرق. فعندما ترتدي جوارب وحذاءاً يبقى العرق محصوراً في الداخل, حيث أن البكتريا والفطور يمكن أن تنمو في هذه البيئة الرطبة والحارة مسببة إنتاج الروائح.

وللقضاء على الروائح بشكل نهائي يجب العمل على عدة جبهات الأقدام نفسها والجوارب والأحذية و إليك كيف:
– اغسل قدميك بشكل صحيح:
قد تظن أن غسلاً خفيفاً يكون كافياً للحفاظ على نظافة أصابع قدميك, ولكن لحسن الحظ فإن الحفاظ على رائحة القدمين جيدة تبدأ بالغسل المناسب لهما وللأسف الكثير يقومون بهذا الأمر بطريقة خاطئة.
ويقول د. مارك أ كوسنسكي الأستاذ في كلية طب العناية بالقدمين في نيويورك أنه لمعالجة رائحة القدمين يجب غسلهما يومياً بالصابون المضاد للبكتريا ومن ثم تجفيفهما جيداً بعد الغسل مع الاهتمام بشكل خاص للمناطق الواقعة بين الأصابع. وقم برش القدمين والحذاء بمسحوق القدم الرياضي الأمر الذي يضمن لك سجلاً نظيفاً لقدميك في كل صباح.

– اكشف أنواعاً كثيرة من مضادات العرق الخاصة بالأقدام:
يقول د. كوسنسكي ان علاج التعرق الزائد في المنزل يمكن ان يتضمن مضادات تعرق للأقدام تحتوي على هيدرات كلوريد الألمنيوم, وهي مادة كيميائية تتواجد في مضادات التعرق الرذاذية الخاصة بالإبط وبعض المستحضرات التي يتم تسويقها بدون وصفة طبية وتستخدم لعلاج التعرق. ويضيف هنا أنه يجب الحذر عن تطبيق مضادات التعرق من المشي على الأسطح الملساء تجنباً للانزلاق.
– قم بتجربة علاجات منزلية مؤكدة:
تقول د. شوارتز أن العلاجات المنزلية مثل حمام مائي مالح و النقع بالشاي والخل من غير المرجح ان تنجح يف القضاء على رائحة القدم إذا استمر الشخص في ارتداء جوارب أو أحذية رطبة او غير نظيفة. ولكن هذه العلاجات تقلل من رائحة القدم عند تطبيقها ولذلك يمكنك تجربة ما يلي من أجل حل مؤقت:
حمامات الخل: حيث يقول د. كوسنسكي أن نقع القدمين في حمام مكون من الخل والماء بنسبة ثلث إلى ثلثين يومياً يكون هدفه تقليل أعداد البكتريا المسببة لرائحة.
مغطس الشاي: التي يعتبرها د. كوسنسكي إحدى أكثر العلاجات المنزلية فعالية, حيث يوصي باستخدام 4-5 أكياس شاي لكل ربع غالون من الماء وبعد ترك الماء يبرد نقع القدمين لعشرين دقيقة يومياً.
الحمام الملحي: عن طريق وضع نصف كوب من الملح لكل أربع أكواب من الماء ونقع القدمين لمدة 10-15 دقيقة ومن ثم تجفيف القدمين, ويمكن استخدام أملاح المغنسيوم أيضاً.
مساحيق البودرة: مثل بودرة الأطفال, نشاء الذرة, بودرة التلك وهي لها قدرة على امتصاص الرطوبة الزائدة وبالتالي منع حدوث رائحة سيئة للقدمين.

– قم بشراء أحذية وجوارب جيدة:
فلمنع حدوث رائحة الأقدام السيئة في المقام الأول قم بشراء الجوارب والأحذية التي تحتوي على المسامات ولا تحبس الهواء( فالمواد الصناعية توف تهوية أقل من المواد الطبيعية مثل البوليستر والنايلون فهي تزيد من التعرق مقارنة مع القطن). حيث تقول د. شوارتز أن المواد الطبيعية مثل القطن والصوف توفر تهوية أعلى الأمر الذي يمكن ان يحد من نمو البكتريا.
والأمر نفسه ينطبق على الأحذية فتقول د. شوارتز أنه يجب ارتداء أحذية مصنوعة من مواد توفر التهوية مثل الجلد أو القماش الأمر الذي يسمح للعرق بالتبخر. وتضيف أن استخدام النعل المصنوع من الفحم النشط تساعد على امتصاص الرائحة. وتحذر د. شوارتز من ارتداء الحذاء بدون جوارب على الإطلاق لأن ذلك لأن ذلك يؤدي إلى تراكم العرق وتمكين البكتريا من النمو. إضافة إلى تراكم خلايا الجلد الميتة والأوساخ والزيوت والفطريات التي ستزدهر هناك.

– غسل وتدوير الجوارب والأحذية:
لا يجب علينا أن ننوه انه عليك تغيير جواربك كل يوم وذلك منعاً لتركم الرطوبة والجلد الميت, وفي بعض الأحيان عليك تغييرها أكثر من مرة يومياً. و إذا كنت متعرقاً أو كان الجو حاراً فلضمان تنظيفها بشكل جيد عليك قلبها من الداخل إلى الخارج قبل وضعها في الغسالة.
أما الأحذية فهي مختلفة قليلاً, يمكن غسلها في بعض الأحيان دون إحداث ضرر للمواد المكونة لها, ولكن العديد من الناس لا يستطيع القيام بذلك, لهذا من المهم تدوير الأحذية يومياً حيث يقول د. كوسنسكي أنه لا يجب ارتداء الحذاء نفسه يومين متتاليين, ويجب عدم وضع الحذاء في مكان معتم ومغلق بل وضعه في الهواء الخارجي في منطقة مضاءة جيداً. ويجب تجفيف الأحذية مباشرة فور تعرضها للرطوبة.

– استخدم المنتجات التي تزيل رائحة الأحذية:
بعض الناس البودرة والبعض الأخر يستخدم البخاخ وبعضهم ما زال يستخدم رقائق الأرز للحفاظ على رائحة الأحذية جيدة. جميع هؤلاء الناس ليسو على خطأ حسب تعبير د. شوارتز حيث تنصح باستخدام بخاخ مضاد للبكتريا او مسحوق لإزالة رائحة الحذاء, إضافة إلى بودرة الأطفال ونشاء الذرة وغيرها.

– متى يجب الذهاب لرؤية طبيب:
في بعض الحالات يمكن أن تكون رائحة القدم كريهة جداً الأمر الذي يستدعي رؤية طبيب, حيث يقول د. كوسنسكي أنه إذا لم تنجح الطرق السابقة يجب الذهاب إلى طبيب جلدية أو مختص بعلاج القدم قد يصف دواء مضاداً للفطور أو يقوم بإجراء فحوص تحدد سبب الرائحة. حيث يمكن أن يعود الأمر لمشكلة طبية أكبر يمكن أن وتعود لعدوى جرثومية في الجلد تسبب رائحة كريهة.
ويجب على مرضى السكري مراقبة رائحة أقدامهم, حيث أنه عند حصول الرائحة يجب زيارة الطبيب لأنها ربما تكون علامة على مشكلة أكبر, فالفطريات وبكتريا القدم المسببة للالتهابات يمكن أن تتطور بسرعة وتصبح أكثر خطورة لدى الناس المصابين بالسكري.


 

أمين السيد

أمين السيد

مؤمن بالعلم كحل وحيد لإنقاذ البشرية جمعاء, مؤمن بالفضول العلمي الذي هو محرك التاريخ والتطور .

الاطلاع على جميع المقالات