القائد الحقيقي هو الشخص القادر على التأثير الإيجابي في الآخرين بالإضافة إلى تمكّنه من تحفيزهم ليخرج أفضل ما فيهم، كما أن القائد الحقيقي لا يعني المسيطر أو المتحكّم بالضرورة بل هو صاحب التأثير الأقوى على الصعيد الاجتماعي بشكل خاص، إليك هذه الأسئلة التي عليك أن تطرحها على نفسك لتعرف إن كنت قيادياً أم تابعياً.

هل تشعر بأنك واثق من نفسك؟ إن كانت الإجابة لا فأنت حتماً تابع حيث يقوم التابعون بالتقليل من شأن أنفسهم واعتبار أي إنجاز يقوم به غيرهم هو محط للحسد، أما إن كانت إجابتك نعم فأنت تمتلك صفات القائد الذي يرى في الأخرين شركاء لا تهديداً ويعتبر مساعدة الأخرين له أمراً ذو نتائج أفضل على جميع الأصعدة.

هل أنت مستعد للتغيير؟ إن كانت إجابتك لا فأنت تابع حيث لا يرغب التابعين بتغيير روتينهم المعتاد ويخافون من أي تغيير لأنه يشعرهم بعدم الأمان، أما إن كانت إجابتك نعم فأنت قائد حيث يرى القادة في التغيير أمراً إيجابياً ويطمحون من خلاله للوصول إلى غايات لم يتمكنوا من الوصول إليها بالأساليب التقليدية.

هل أنت متفائل؟ إن كانت إجابتك لا فأنت حتماً تابع لأن نظرتك للأمور دوماً سلبية ولا ترى من المشاكل سوى التعقيدات ولا تحاول البحث عن الحلول بشكل سليم، أما إن كانت إجابتك نعم فأنت قائد لأنك تستطيع أن ترى النصف الممتلئ من كل كوب.

هل أنت حاسم في قراراتك؟ إن كانت إجابتك لا فأنت حتماً تابع حيث يقوم التابعون دوماً بالتشكيك في كل قرار يتخذونه محاولين تجنب تحمّل المسؤولية بأنفسهم وخائفين دوماً من أتفه الأخطاء، أما إن كانت إجابتك نعم فأنت تمتلك صفات القائد الذي يثق في قراراته وأحكامه مهما كانت الظروف.

هل تفعل ما هو غير مطلوب منك؟ إن كانت إجابتك لا فأنت تابع بكل تأكيد فمن المعروف عن التابعين أنهم ينظرون إلى كل شيء في حياتهم وكأنه واجب يفترض أن يقوموا بتأديته بالحد الأدنى المطلوب، أما إن كانت إجابتك نعم فأنت تمتلك أهم مقومات القادة وهي النظرة الحادة والذكية للأمور حيث أنهم يعتبرون كل عمل يقومون به أمراً ذو أهمية كبيرة ولا يقبلون إلا ببذل ما بوسعهم لتحقيق الأفضل في كل ما يفعلونه من الأمور التي تُطلب منهم وغيرها.