تقول مدوّنة جمال بريطانيّة إنها مسرورة لأن تكون جزءًا من حملة جديدة “لتغيير قواعد اللعبة” بالنسبة للشامبو تميّزها بارتداء الحجاب.

أمينة خان هي أول امرأة محجبة تكون جزءاً من الإعلان السائد للعناية بالشعر.

وقالت أمينة لموقع Newsbeat: «إنها منصة لأصوات النساء اللواتي لا يتناسبن مع قالب الجمال الضيق للغاية.»

تأمل أمينة في أن تتمكن حملة “L’Oreal” من زيادة ثقة النساء الشابات.

تشارك أمينة في الإعلان غيرها من النساء والمشاهير، بما في ذلك Cheryl Tweedy و Dougie Poynter.

أخبرت أمينة Newsbeat أن استخدام امرأة تخفي شعرهافي الإعلان يرسل رسالة إيجابية.

وقالت: «أنت تقوم بذلك لنفسك وليس عليك إظهاره لبقية العالم للتأكد من أنك تهتم بنفسك.»

وتأمل أمينة أن تؤدي مشاركتها في الحملة إلى منح النساء الشابات اللواتي يرتدين الحجاب شعوراً «بالانتماء والقبول والظهور.»

و تضيف أمينة في ذلك: «هناك صوت هنا يقول لنا أننا نُقدر أكثر بكثير مما نراه في المظهر الخارجي.»

أمينة: «كم سيكون عظيماً بأن تبعث برسالة إلى كل فتاة صغيرة هناك تجعلهم يشعرون بالرضا و الثقة و الانتماء؟.»

التنوع في الإعلانات

(L’Oreal) ليست أول علامة تجارية كبيرة تحتضن التنوع في إعلاناتها.

إن تمثيل العديد من الأشخاص المختلفين من الألوان والإيمان والجنس قدر الإمكان يعتبر الآن أمراً حاسماً لنجاح الحملة، وفقاً لمعهد الممارسين في الإعلان(IPA).

كانت شركة بيبسي واحدة من أولى العلامات التجارية الرئيسية التي حاولت جذب الجماهير الأمريكية الأفريقية مباشرةً في الأربعينيات.

ولكن حتى بعد حركة الحقوق المدنية، في أوائل السبعينات من القرن الماضي، حاولت المزيد من الشركات الكبرى الاستفادة من أمريكا السوداء.

قد يبدو الآن أن بعض هذه الإعلانات تعتمد على الصور النمطية ولكن في الوقت الذي كانت رائدة فيها لمحاولاتها للوصول إلى جمهور جديد.

كانت فترة السبعينات من القرن الماضي هي المرة الأولى التي يُستقطب فيها كبار النجوم الأمريكيين من الأصول الإفريقية، بما في ذلك لاعب اتحاد كرة القدم الأميركي السابق ج.س. سيمبسون والكوميدي بيل كوسبي، من قبل المعلنين للمساعدة في بيع منتجاتهم.

على الرغم من ذلك استغرق الأمر حتى عام 1994 قبل أن يشعر المعلنون بالراحة بما فيه الكفاية بمعالجة مسألة مثليي الجنس في الإعلانات.

يُعتقد أن شركة ايكيا السويدية للأثاث هي أول علامة تجارية كبيرة تستخدم زوجين مثليين للمساعدة في بيع منتجاتها.

وقال رئيس قسم الإعلانات في الشركة في ذلك الوقت إن الإعلان كان جزءًا من حملة تضمنت أيضًا أمّاً مطلقة وكان الهدف منها “توضيح أن الجميع موضع ترحيب في إيكيا”.

تعتقد أمينة أن حملة L’Oreal خطوة إيجابية أخرى في مجال الإعلان.

وتقول: “أشعر أن هذا العام حدث تغيراً في الإعلام حول طريقة تمثيل المرأة في الإعلانات”. “إن الطريقة التي نعبر بها تتغير”.


المصدر