تم إجراء أول عملية زرع قضيب وكيس الصفن في العالم لمحارب أميركي قد فقد عضوه التناسلي على أمل أن يتمكن هذا الشخص من استعادة وظائفه البولية والجنسية.

فقد أجرى مجموعة من الجراحون هذه العملية لرجل مخضرم من الحرب، ولكن الأمر لم يكن سهلاً على الإطلاق فقد كانت هذه العملية مشحونة بالصعاب وذلك بسبب ندرة الأعضاء والأنسجة المتبرع بها بالإضافة للخوف من حدوث مضاعفات بحيث يرفض الجسم عملية الزرع إلى جانب وجود بعض المخاوف الأخلاقية والعملية في جمع الأعضاء.

في العام الماضي تم رصد عمليتين ناجحتين لزراعة القضيب ولكنها لم تشمل زراعة كيس الصفن بل اقتصرتا فقط على زراعة القضيب، ولكن الآن ولأول مرة نجح فريق من الجراحين من جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور بولاية ميريلاند في إجراء عملية تكللت بالنجاح وذلك بقيامهم بزرع القضيب وكيس الصفن من متبرع متوفي إلى أحد المحاربين الأميركيين القدامى الذي قد حدث وفقد عضوه التناسلي أثناء خدمته العسكرية، وقد ذكر المدير السريري الدكتور “ريك ريديت” أنه قد تم التخطيط لهذه العملية منذ عام 2013 بالتعاون مع اختصاصات متعددة.

استمرت هذه العملية لمدة 14 ساعة تحت إشراف فريق طبي كبير يضم عدداً من الأطباء وأطباء التخدير والممرضات بقيادة الدكتور ” أندرو لي” وهو مدير الجراحة التجميلية والترميمية في كلية الطب في جامعة جونز هوبكنز، حيث قد لاحظ الدكتور لي أن المريض قد بدأ بالتعافي بشكل تدريجي وبأنه سيتبع بروتوكول تعديل المناعة الذي يتضمن أيضاً إخضاعه لعملية زرع نخاع عظمي من المتبرع نفسه وذلك لضمان عدم قيام الجسم برفض الأعضاء والأنسجة المزروعة.

كما قامت عائلة المتبرع بتقديم الدعم الكامل لهذه العملية معربين عن فرحهم وفخرهم الشديدين بعد معرفة أن شخص من عائلتهم قد تمكن من تغيير حياة هذا الشخص للأفضل وخاصةً أن هذا الشخص قد خدم هذا البلد وقدم لها كل ما يستطيع.

كما أضاف الدكتور أندرو لي أنه يأمل هو وطاقمه أن يتمكن هذا الشخص من استعادة وظائفه البولية والجنسية وأن يعود لممارسة حياته بشكل طبيعي ومستقر.

المصدر

اضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *