ربيع جابر Rabee Jaber اقوال ربيع جابر أقوال ربيع جابر اشهر اقوال ربيع جابر أشهر أقوال ربيع جابر اجمل اقوال ربيع جابر أجمل أقوال ربيع جابر الأديب ربيع جابر  الكاتب ربيع جابر الصحفي ربيع جابر اللبناني ربيع جابر 

ربيع جابر Rabee Jaber. الميلاد: 1972 (47 عاماً). هو أديب وكاتب وصحفي لبناني، ولد في بيروت. حصل على شهادة في الفيزياء من الجامعة الأمريكية في بيروت، كما أنّه محرّر الملحق الفكري والأدبي الأسبوعي “آفاق” في جريدة الحياة الصادرة في لندن.

في عام 2010، رشّح جابر للحصول على الجائزة العالميّة للرواية العربية على كتابه “أمريكا” الذي اقتبس منه فيلم بنفس الاسم. كما نال جابر الجائزة العالميّة للرواية العربيّة في عام 2012 عن روايته “دروز بلغراد”.

ربيع جابر Rabee Jaber
ربيع جابر Rabee Jaber

أشهر اقتباسات ربيع جابر:

“أمّا حينما أناقض نفسي بين حديث وآخر فهذا لا يعني أنّني لا أؤمن بأقوالي، تمامًا كما وأنّه لا يشير إلى كوني ألعب أو أحتال أو أكذب، لكن هذه هي طبيعة الكلام نفسه ؛أيّ كلام. خصوصًا إذا حاول المرء أن يكون صادقًا دائمًا، إذ عليه حينئذ أن يسمح للتناقض الذي يملأ حياته بالدخول إلى قلب كلامه، وإلا فماذا تكون فائدة الكلام؟”

“يزعم أن الحياة لا قيمة لها (أولًا لأنها زائلة وثانيًا لأنها سلسلة لا متناهية من الرّغبات فالتحقّقات فالخيبات فالرّغبات, وثالثًا لأنّها غير مبرّرة- وهو اجتماع أوّلًا وثانيًا).”

“يجد أن المصالح وحدها تحدّد العلاقات لكن هذا لا يعني عدم فسح مجال هامش هائل أمام أخاديع الصداقة والحبّ… فالمصالح ليست ماديّة وحسب وإنما روحيّة ونفسيّة أيضًا.”

“إنه المهزوم لا المنتصر، وحده المهزوم وصل إلى النهاية، وحده المهزوم يتحول إلى رمز، وحده المهزوم يعرف من هو، وحده المهزوم يبلغ الحكمة النهائية: كل الأشياء إلى فناء وزوال، حتى الدموع ستنشف في النهاية.”

“أغلقوا على جمجة بشريّة واحدة في غرفة صغيرة و اذهبوا و دمّروا العالم كلّه و لسوف يظلّ محفوظاً في داخلها.
ألغوا جمجة واحدة فقط، اسحقوا جمجمة واحدة فقط، و ها أنتم قد قضيتم على عالم بأكمله. تعازينا الحارّة سيّداتي سادتي، اللّعنة عليكم.”

“من يسعى إلى العزلة في حياته لن يقدر أن يلقى غيرها في مماته.”

“يعجبه نسيانه هذا، يؤكد له وحدته، يؤكد كونها أصيلة قديمة معتّقة غير طارئة غير مستجدة.”

“يفكّر: جبلُ أكاذيب وما عدت تدري مدى سيطرتك، تذهب في متاهات الكذب وتتحول، لا تعود أنت، تغرق في الحكاية التي تخترعها وتترك المكان يتحول إلى خشبة مسرح، تنسى كل شيء، تدخل الدور ولا تعود إنسانًا عاديًا، كيف؟ عادة، مجرد عادة.”

“إن الكتب خلقت لتعطى إلي الذين يستحقّونها.”

“إنّه يعرف أنّ القوة سراب وأن السّلطة سراب وأن الشهرة سراب ( مثلها كمثل السعادة أو الحبّ).”

اقرأ أيضًا:

مجد دريباتي

مجد دريباتي

طالب في كلية الهندسة المدنية، مهتم بالأدب والموسيقا والسينما، كاتب محتوى ومترجم في عدة مواقع الكترونية.

الاطلاع على جميع المقالات

اضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة مؤخرا