الأكثر قراءة مؤخرا

كل ما لم تتعلمه في المدرسة و لكنك تحتاجه بشده تتصدر المواضيع الجنسية لائحة الأحاديث المحرجة، لأننا مجتمع ميال لإبقاء الجنس في معزل عن أحاديثنا. يقال أن المعرفة قوة و هذا صحيح في كل نواحي الحياة إلا أن الأمر لا يبدو منطبقا على المعرفة الجنسية. تقول الأخصائية الجنسية و النفسية كريستي أوفرستريت  “هذه إحدى أكبر المشكلات في مجتمعنا، و السبب أننا غير قادرين على النقاش بالمواضيع الجنسية بشكل واعٍ و بدون إطلاق الأحكام. إن عدم الحوار في المواضيع الجنسية يجعلها تبدو قذرة و مخجلة،، لدرجة جعلتها من الأحاديث المحظورة. يخشى العديد من الناس الخوض في النقاشات الجنسية لأن لديهم مشاكل في تقييمهم لذاتهم و شعور بالخوف و القلق حيال نظرة الآخرين لهم”.

هل ” نقطة اللذة” حقيقة أم لا ؟ يقول الدكتور ويندي غودال ماكدونالد لموقع هيلثلاين أن هذه النقطة غير موجودة تشريحيا في الجسم البشري، لكن الأمر مازال مربكا عندما يتعلق الأمر بها. و يقول الدكتور بيفرلي ويبل أن نقطة اللذة( أو ما يعرف بالنقطة جي) ليست كيانا بحد ذاتها و إنما هي جزء من الشبكة البظرية، فعند إثارة هذه المنطقة ستثير البظر من الخارج و الداخل. و يقول أوفرستريت” قد يكون من الصعب إيجاد هذه المنطقة عند بعض النساء و هذا لا يعني أنه ثمة عيب ما، بل يعني أنهن غير قادرات على الوصول إلى المتعة من خلال هذه النقطة. و يمكنك تحديد موقع هذه النقطة بإدخال عصى أو إصبع في القناة المهبلية و رفعها باتجاه الأعلى بحركة اهتزازية، و ستلحظ أنها ليست نقطة فحسب، بل منطقة من النسيج الأسفنجي بالقرب من الإسفنج الإحليلي. يجد البعض أن هذه المنطقة مصدر رائع للمتعة، بينما لا تعتبر ذات أهمية عالية للبعض الآخر، فالأمر برمته هو تفضيل ذاتي و حب لاستكشاف الجسد.

كيف تصل المرأة للنشوة خلال الجماع؟ غالبا ما تصل المرأة لنشوة الجماع من خلال البظر, فعلينا التوقف عن الظن أن الإيلاج سيحقق النشوة لها. يقول أوفرستريت لنا” تصل غالبية النساء لنشوة الجماع عن طريق إثارة البظر خلال العلاقة الجنسية، و ذلك بسبب وجود النهايات العصبية في منطقة البظر، فتؤدي إثارة هذه المنطقة باليد, الأصابع أو بوساطة لعبة إلى تحقيق النشوة أثناء عملية الإيلاج. لكل امرأة حالة خاصة فيما يتعلق بالجنس، فالبعض منهن يصل للنشوة عن طريق إثارة النقطة جي فقط، بينما الغالبية منهن عكس ذلك تماما. و يقول الدكتور غودال ماكدونالد” تصل بعض النساء للنشوة عن طريق نقطة اللذة، أما البعض الآخر عن طريق تحريك البظر خلال الممارسة، فتختلف كل امرأة عن الأخرى بشكل طفيف”. إن سر المتعة يكمن في معرفة جسدك و ما الذي يجعلك تشعر باللذة.

هل الحجم مهم حقا؟ يتساءل أغلب الرجال هل عضوي الذكري أصغر مما ينبغي؟ مازال الجدال قائما في هذا الموضوع، إلا أن الخبراء يؤكدون أنه في بعض الحالات يلعب حجم العضو الذكري دورا أساسيا في الوصول للمتعة. و يقول الدكتور غودال ماكدونالد” إذا كان فرج المرأة كبيرا فإنها ستحتاج لعضو ذكري كبير ليثير البظر لديها, و كذلك هو الأمر بالنسبة للمرأة التي تثار عن طريق نقطة اللذة، فإن الرجل ذو العضو الذكري الصغير سيحقق فشلا ذريعا معها. و بالمقابل إذا كان مهبل المرأة قصيرا قد تعاني من صعوبة أو ألم في تحمل عضو ذكري كبير.” إن متوسط حجم العضو الذكري هو من خمسة إلى ستة إنشات، و من الجدير بالذكر أنه ثمة طرق لجعل العلاقة الجنسية مذهلة حتى و إن كان عضوك صغيرا. إن كنت تعتقد أن عضوك أصغر مما ينبغي تذكر دائما أنه هناك من يعاني من كبر حجم عضوه.

هل الاستمناء عادة صحية ؟ خلافا لما يشاع, يعتبر الاستمناء عادة صحية لتحقيق المتعة الجنسية، كما أنه يعطي شعورا بالراحة فيخفف التوتر عن طريق إفراز مواد كيميائية تعطي شعورا جيدا للدماغ. و يعتبر الاستمناء طريقة ممتازة لاستكشاف الجسد و معرفة العتبات الجنسية لديك. كيف ستخبر شريكك بطرق إثارتك إن لم تكن على دراية بها.

هناك سؤال رائج جدا و هو: هل من الممكن كسر القضيب أو البظر أثناء الاستمناء؟ هذه خرافة و يقول أوفرستريت “إذا بدأت تفقد الحساسية بالإثارة، فعليك تغير الطريقة، فقد ينفع أن تأخذ استراحة و لو لبعض الوقت و أن تستبدل الألعاب الجنسية بيديك فتثير شعورك مجددا.

كم يبلغ عمق المهبل؟ إن أغلب النساء على دراية بحجم القناة المهبلية لديهن. و هناك الكثير من الضغط على النساء ليكن “ضيقات” المهبل، كما أن الرجال يعانون من نفس كمية الضغط فيجب أن تكون أعضاؤهم قادرة على ملء المهبل بالكامل. يتفاوت طول القناة المهبلية عند النساء، و عند الإثارة يمكن أن يزداد الطول بشكل تدريجي. و يقول الدكتور مكدونالد” لهذا السبب تعتبر المداعبة أمرا أساسيا للعديد من النساء، و خصوصا في حالة القناة المهبلية القصيرة. و يمكن للقناة المهبلية أن تتراوح في طولها بين ثلاثة إلى أربعة إنشات خلال وضع الراحة. إلا أنني شاهدت بعض الحالات التي كان فيها المهبل بين ستة و سبعة إنشات”. يشبه المهبل جرابا مشدودا بوساطة رباط مطاطي مما يمكنه من التمدد و العودة لوضعه الطبيعي، و من المميز في الأمر أن زيادة الممارسة الجنسية لا تتسبب في ارتخاء المهبل بل ما يسبب ذلك هو التقدم في السن.

المصدر