حقائق لا تعرفها عن يهود لبنان. شكلت الجالية اليهودية عبر العصور اختلاطاً كبيراً مع ثقافات عديدة، وفي ضوء ذلك شكلت جزءاً من الحضارة والثقافة اللبنانية. فقد كان للبنان على مدى سنوات توازن بين السكان المسلمين والمسيحيين مما سمح بوجود اليهود كهيكل اجتماعي متوازن. اندمجوا بشكل جيد واتسمت علاقتهم بالودية مع طوائف المجتمع، حيث تم تقاسم العديد من تقاليد اليهود اللبنانيين مع الناس من الديانات الأخرى. انتشرت المدارس العبرية وغيرها من الوسائل التي أسهمت في توضيح الديانة اليهودية، إلا أن قيام دولة إسرائيل كان سبباً في تهجيرهم وتدمير حضارتهم.

1. “سويسرا” الشرق الأوسط

بدايتنا مع انهيار الإمبراطورية العثمانية خلال الحرب العالمية، حيث كانت لبنان مقسمة إلى خمسة مقاطعات. فوضت عصبة الأمم المتحدة من أجل السيطرة عليها نظراً لثرواتها وأهمية موقعها، وخلال هذه الفترة كانت لبنان معروفة باسم “سويسرا” الشرق الأوسط.

2. الغالبية المسلمة

في عام 1948 أصبحت الغالبية السكانية في لبنان مسلمة وذلك مع وصول مئات اللاجئين الفلسطينيين. شكل ذلك تغير مسار حياة اليهود المتواجدين وبداية أعمال القمع ضدهم.

3. تأثير إسرائيل

مع قيام دولة إسرائيل عام 1948 بدأت أعمال الاضطهاد بحق اليهود، حيث تم قتل المئات منهم وخطف العشرات مقابل الحصول على فدية. ويعد رئيس الجالية اليهودية إسحاق ساسون (Isaac Sasson) أبرز الضحايا في ذلك الوقت.

4. حزب الله

مع تزايد الصراع العربي الإسرائيلي وتصاعد الوجود العسكري لإسرائيل في لبنان، تزايدت المشاعر المعادية لليهود. تم حظر سفر اليهود من لبنان إلى إسرائيل بشكل قاطع، وقام حزب الله بخطف شخصيات يهودية بارزة في بيروت وقتل بعضهم. في الوقت نفسه جعل الحزب من جنوب لبنان قاعدة للهجمات العسكرية ضد إسرائيل.

5. خلال الحرب الأهلية

أدت الحرب الأهلية التي اندلعت عام 1975 بين المسلمين والمسيحيين حول الأحياء اليهودية في بيروت، إلى تدمير العديد من المعابد والمنازل اليهودية. ومع تنامي الوجود السوري في لبنان حينها هاجر أكثر من 1,800 يهودي خشية تقليص حريتهم وقتلهم.

6. وجهتهم الأساسية

على عكس بقية الجاليات اليهودية في الوطن العربي لم تكن إسرائيل الوجهة الأساسية ليهود لبنان. فعلى الرغم من هجرة بعضهم إلى إسرائيل إلا أن الغالبية هاجرت نحو أمريكا الشمالية وفرنسا بشكل خاص.

7. وضعهم الحالي

بسبب الوضع السياسي الحالي فإن اليهود غير قادرين على ممارسة ديانتهم علناً، وحسب الإحصائيات المتداولة كان عددهم 20 ألف عام 1948 واليوم يقدر عددهم أقل من 100 يهودي. يعيشون في بيروت وضواحيها حياة مستقرة نوعاً ما.

8. ترميم المقدسات

في أيلول عام 2008 أعلن إسحاق أرازي (Isaac Arazi) زعيم مجلس الجالية اليهودية في لبنان بأنه يعتزم إعادة بناء كنيس ماغهين إبراهام في بيروت بالإضافة لترميم المقبرة اليهودية في بيروت. تمت الموافقة من قبل الحكومة اللبنانية وحزب الله عام 2009، وتم تمويل إعادة الترميم من عدة قطاعات خاصة ولا سيما شركة سوليير (Solidere) التي يملكها عائلة الحريري.

المصدر

اقرأ أيضًا:

حقائق لا تعرفها عن يهود السودان

كلمات ذات صلة: يهود لبنان – الجالية اليهودية – اليهود اللبنانيين

مجد دريباتي

مجد دريباتي

طالب في كلية الهندسة المدنية، مهتم بالأدب والموسيقا والسينما، كاتب محتوى ومترجم في عدة مواقع الكترونية.

الاطلاع على جميع المقالات

اضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة مؤخرا

error: Content is protected !!