الأكثر قراءة مؤخرا

تحدّث رئيس الولايات المتحدة الأميركية بشكل خاص عن العلوم والبيئة في الأيام القليلة الماضية. فخلال عطلة نهاية الأسبوع، أصدرت شبكة CBS News في برنامجها 60 Minutes مقابلة مع الرئيس (ترامب) تحدث فيها عن تغير المناخ والمشاكل البيئية، مدعياً إيمانه بوجودها، لكنه يعتقد أيضاً أن المناخ “سيعود بشكل طبيعي مرة أخرى”.

في مقابلة جديدة مع وكالة Associated Press نُشرت يوم الأربعاء، كرر (ترامب) هذه الفكرة مرة أخرى، مضيفاً أن لديه «غريزة طبيعية للعلم» وأنه «حقاً من مناصري البيئة.»

وأكمل شارحاً «لدينا علماء على كلا الجانبين من القضية. وأنا أتفق مع فكرة تغير المناخ، لكنه يتغير ذهاباً وإياباً، لذلك سنرى.»

ولأخذ العلم، لا يوجد “علماء من كلا الجانبين” كما يدعي الرئيس الأميركي. حيث تشير معظم التقديرات أن ما بين 90 إلى 100 % من علماء المناخ –أي 97 % وسطياً –يتفقون على أن تغير المناخ أمرٌ حقيقي ويتأثر بالنشاط البشري الصناعي.

عندما لاحظ مراسلو وكالة (اسوشيتد برس) اعتقاد العلماء بأن تغير المناخ قد وصل إلى نقطة لا عودة فيها، كان (ترامب) يردد الكلام ذاته: “لا، البعض يقول ذلك وآخرون يختلفون عنهم. أعني، لديك علماء من كلا الجانبين.”

ثم أوضح: “لقد كان عمي أستاذاً في معهد ماستشوستس للتكنولوجيا لسنوات عديدة –الدكتور (جون ترامب).

ولم اتحدث معه حول هذا الموضوع بالتحديد، لكن لدي غريزة طبيعية للعلوم، وسأقول أن لدينا علماء من كلا الجانبين. أنا شخص يؤمن بشدة في البيئة. أنا حقاً صديقٌ للبيئة.

أعلم أن بعض الأشخاص قد لا يصدقون هذا الكلام، إلا أن كلّ شيء أفعله أو أملكه نظيفٌ، فالنظافة مهمة بالنسبة لي سواءً كانت نظافة الماء أو الهواء. ولكني أرغب أيضاً بتوفير العمل لمواطني بلدنا.”

وبالرغم من هذا الحديث، علينا أن نعلم بقيام الإدارة الأميركية بتخفيض نفقات وكالة حماية البيئة EPA، وخاصة في مجال أبحاث التغير المناخي.

كما قامت الوكالة بطرد العديد من أفضل علمائها آملين في إسكاتهم. وفوق كل ذلك، قامت الولايات المتحدة تحت إدارة (ترامب) بالانسحاب من قمة باريس المتعلقة بالتغير المناخي.

لذا على الشعب الأميركي، بغض النظر عن انتمائه السياسي، ألا يعتبر إدارة (ترامب) مناصرة للبيئة على الإطلاق. ويمكن اعتبار تغريدات (ترامب) على موقع تويتر أكبر دليلٍ على ذلك.

المصدر