يتمتع نظام الولايات المتحدة الأميركية بالكثير من المزايا التي تميزه عن باقي الدول إلا أن نظامه يمكن أن يكون مربك بالنسبة للذين يعيشون في الولايات المتحدة وذلك بسبب التعقيدات السائدة داخل نظامها، تعرف معنا على 5 خرافات منتشرة حول نظام حكومة الولايات المتحدة:

1- قوة الهيمنة العسكرية:

تعد الولايات المتحدة من أكثر الدول التي تنفق على جيشها وقواتها العسكرية، كما أنها تدعي بأن جيشها من أقوى جيوش العالم، بالطبع هذه الادعاءات صحيحة، وربما تستطيع الولايات المتحدة غزو الكثير من الدول الصغيرة ولكنها ليست مضطرة لفعل هذا، فعلى الرغم من أنها تنفق أموال طائلة على الأمور العسكرية إلا أن أغلب هذه النفقات تصرف على أعمال الصيانة لأن الحفاظ على قوة الجيش أمر مكلف للغاية كما أن خوض الحروب قد تسبب فجوة كبيرة في اقتصادها.

2- مكتب البريد هو جزء من الحكومة لكن بدون ضرائب:

لقد تسببت خدمة البريد بارتباك العديد من الأشخاص، فعلى الرغم من كونها جزء من حكومة الولايات المتحدة إلا أنها تتمتع باستقلال معين، قام بنجامين فرانكن بتأسيس مكتب البريد USPS وقد جعله يشبه شركة خاصة تابعة للحكومة مثل شركة “امتراك”، ولكن قانون إعادة البناء البريدي الذي صدر عام 1971 لم يشمل خدماتها ولكنه بنفس الوقت حافظ على وجوده في الحكومة الفيدرالية، لذلك فإن على شركة USPS أن تكون قادرة على الاعتناء بكل نفقاتها من خلال تكاليف خدماتها التي تقدمها بدون أي ربح مالي أو ضرائب.

3- بورتوريكو جزء من الولايات المتحدة الأميركية:

أكثر من 40% من الأميركيين غير مدركين بحقيقة أن البورتوريكيين يعدون مواطنون أميركيون وأن أراضيهم تابعة بشكل رسمي للحكومة الأميركية، ففي الآونة الأخيرة انتشرت قصة عدم قبول زوج من البورتوريكيين في أحد فنادق أميركا وذلك بسبب اخبارهم في الفندق أنهم بحاجة لهوية أميركية للإقامة بهذا الفندق!

4- اللغة الإنكليزية ليست اللغة الوحيدة للولايات المتحدة:

على الرغم من أن اللغة الإنكليزية هي اللغة الأكثر استخداماً في الولايات المتحدة ولكن هذا لا يعني أنها اللغة الوحيدة وذلك بظل وجود ما يقارب الـ 500 لغة محكية في الولايات المتحدة غير اللغة الإنكليزية، ولكن حتى الآن لم تعتبر الحكومة الأميركية أي من هذه اللغات لغة رسمية فقد أصدرت العديد من الولايات قوانين تنص أن اللغة الرسمية هي الإنكليزية ولكن هذه القوانين لم تغير شيء، فحتى يومنا هذا لا يزال العديد يلاقون صعوبة في نسيان لغاتهم الأصلية واستخدام اللغة الإنكليزية في التواصل وفي الدوائر الحكومية.

5- الكلمة النهائية ليست للمحكمة العليا:

وظيفة المحكمة العليا ليست تشريعية أو اخبار السياسيين بما عليهم القيام بها، انما وظيفتها تتحدد بتقييم قوانين الدستور والحرص على تلقي الدستور الاحترام الصحيح، فالمحكمة العليا ليست سوى مترجمة للدستور فهي لا تتمتع بالسلطة التشريعية أو التنفيذية، وعلى الرغم من هذا فإن الكثير من الناس يشعرون بالانزعاج الشديد من المحكمة العليا.
المصدر