الأكثر قراءة مؤخرا

لا علاقة لملامح وجهك العادية بما نحن بصدد الحديث عنه، نحن هنا نتحدث عن التعابير الغريبة التي ترتسم على الوجه أثناء العلاقة الحميمية ولا سيما التي تتكون في لحظات الذروة والنشوة التي يرغب بها الطرفان.فالوجه الجنسي القبيح هو التغيير الذي يطرأ على الوجه أثناء ممارسة الجنس (ولو كان التغيير بسيطاً) والغير مرغوب به.

وهنا لدينا مشكلتان، الأولى أنه لا سبيل لمعرف ذلك ما لم يقم الطرف الآخر بالإبلاغ عنه، أما المشكلة الثانية فهي أنها تجعل الطرف الآخر يفقد انسجامه كلياً، إذ أن أي شيء من شأنه أن يقلب المزاج الجنسي، ويحوله إلى شيء آخر لا علاقة له بالعلاقة الحميمية.

كيف أعرف أن لدي وجه جنسي قبيح ؟ إذا كنت تريد أن تعرف ما إذا كنت تملك وجهاً جنسياً قبيحاً أو جميلاً حتى، فإنه يجب عليك سؤال الشريك ، فلا توجد طريقة أخرى لمعرفة ذلك إلا بالسؤال.

ما أهمية الوجه الجنسي ؟  بما أن الانجذاب ضروري في العلاقة الزوجية عامة، وخلال العلاقة الحميمية خاصة، فأنت بحاجة إليه. وبدل أن يحاول كل منكما كبت و إخفاء ضحكته بسبب التعابير الفكاهية أو عدم النظر لأن التعابير مريعة ، وعوضاَ عن إقناع نفسك بأن الأمر خارج عن السيطرة وأنه لا يجب أن تكترث بالأمر، إليك بعض التعديلات البسيطة التي لا بد أن تساعدك في تخطي هذا المشكلة.

تغيير الوضعية يمكن أن يساعد في حل المشكلة: يضج عالم العلاقات الحميمة بوضعيات مختلفة،ولا سيما تلك التي لا تتطلب من الشريكين مواجهة بعضهما البعض وجهاً لوجه. خذ تلك الوضعيات ولا تتردد، فإن ذلك يخلصك أو يخلصها من مشكلة الوجه الجنسي القبيح. وفي كل الاحوال، إذامروقتطويلعلى العلاقة الزوجيةوبدأالروتينيقتلهافإن تغيير الوضعيات يعيد الشرارة إلى العلاقة الحميمية لانها تسمح لكلا الطرفين بتجربة جديدة.

تلاعب بالإضاءة…اجعلها خافتة أو معتمة: من خلال دراسات كثيرة عن هذا الأمر وسؤال أزواج كثيرين عن موضوع الإضاءة بالتحديد تبين أن المشكلة الاساسية في العلاقة الحميمة بين الرجال والنساء هي ان النساء يردن العتمة والرجال يرفضن ذلك. حسناً في حالتك هذه تم حل المشكلة، فسواء كنت انت من يعاني من المشكلة أو هي الاضاءة الخافتة جداً من شأنها اخفاء تلك الملامح وإن لم تقم بذلك يمكنك دائماً اللجوء الى العتمة.

حاول الكلام خلال الممارسة: ليس بالضرورة ان يكون هذا الكلام إباحياً بل يمكنه ان يكون عاطفياً ورومانسياً. في حال كنت انت من يعاني من المشكلة فحينها تعرف متى عليك البدء بالتعبير عن حبك وإعجابك بها.. وفي حال كانت هي تعاني منه عليك أن تحثها على الكلام حين تبدأ التعابير الغريبة بالظهور على وجهها. الكلام سيمنع تلك التعابير من «التكون» وإفساد اللحظات الجميلة.

إغماض العين: الحقيقة إن أول حل بديهي لهذه المشكلة هي إغماض العينين، فإذا كانت تعابير وجهك تفسد عليها العلاقة فاطلب منها إغماض عينيها وإن كانت ملامحها تفسد عليك الأمر فعليك أن تقوم بالأمر نفسه . وبغض النظر عن كل هذا ، فإن إغماض العين مع أو دون وجود وجه جنسي قبيح يجعل العلاقة الحميمية أفضل لأن كلا الطرفين يركز على مشاعره أكثر من أي شيء آخر.

قم بتعابير أخرى:  قد يصعب عليك القيام بهذا الامر لانه عليك ان تتذكر وبشكل دائم بأنه حان الوقت للقيام بتعابير اخرى ما يجعلك تركز على امور مختلفة لا علاقة لها بالعلاقة الحميمة .. ولكن لا عليك , فإن التكراريجعل عادة وبالتالي ستجد نفسك تقوم بتعابير مختلفة بشكل تلقائي. ولكن في المقابل ان كانت هي تعاني منه فعليك حثها على القيام بتعابير اخرىمن دون ان تجرح مشاعرها،فمثلاً ابلاغها بانك تعشق إبتسامتها وحثها على الابتسام وهكذا تحل المشكلة.

تقبل الأمر: في حال لم تنفع كل الحلول المذكورة أعلاه فربما حان الوقت لتقبل الأمر. ان كان بالامكان العثور على امر ما يعجبك في ذلك الوجه فهذا امر جيد ولكن في حال كان الوجه قبيحاً جداً فربما عليك النظر اليه من زواية مختلفة .. فكر بالامر من زاوية إيجابية أي بأنك تثير فيها كل تلك المشاعر القوية لدرجة أنك تدفعها للقيام بتلك التعابير الغربية. وفي حال كان هناك تقبلاً للمشكلة يمكنكما المزاج حولها، التعامل مع الامر بطرافة يزيل من المعادلة القبح ويبقي ما هو ألطف واجمل.

طاقم مجلة وسع صدرك

طاقم مجلة وسع صدرك

مجلة وسع صدرك الالكترونية جرعة يومية من الدهشة والفضول

الاطلاع على جميع المقالات