الأكثر قراءة مؤخرا

الزواج قرار مصيري من الممكن أن يغير حياة المرء للأبد لذلك لابد من الانتظار مدة مناسبة قبل اتخاذ هذا القرار، لكن ما هي المدة المناسبة ولماذا؟ هذا ما سنتعرف عليه في هذا المقال؛ تابع معنا المقال لتعرف أكثر عن هذا الموضوع.

نسمع دائماً عن العلاقات السريعة التي تختتم بالزواج بشكل سريع ومفاجئ، فهل هذه العلاقات صحية؟ وما هو مصير هذه الزيجات؟ هذا ما تقوله البروفيسورة تيري أوربوتش -Terri Orbuch- من جامعة أوكلاند في ميشيغان عن الزواج.

غالباً ينجر الأشخاص خلف نزواتهم ورغباتهم وينخرطون في علاقة بسبب غرائزهم، ليس هذا فحسب بل يسرعون أيضاً للزواج بسبب متعة بداية العلاقة والعواطف الجياشة التي تنشأ بالإضافة إلى رغبتهم الشهوانية لإقامة علاقة جنسية، في بداية العلاقة يصبح الطرفان في العلاقة دائمي التفكير في بعضهما البعض مما يعطيهم شعوراً بأنهم لا يستطيعون العيش بدون بعضهم البعض.

يجب على أي شخصين يريدون الزواج من بعضهما البعض أن يطرحا 3 أسئلة هامة، الأول “هل تثقان ببعضكما البعض؟” والثاني “هل حسمتما أمريكما في قضية أنكما لن تواعدا أي شخص آخر مدى الحياة؟”، والأخير “هل تملكان نفس القيم والأحلام؟”.

تتابع البروفيسورة قائلة “إن مدة شهرين ليست كافية على الإطلاق لبناء الثقة كما أنها مدة قصيرة لن تكفي لكي يعرف كل طرف أفكار وأحلام الطرف الآخر؛ بالإضافة إلى أمر هام جداً هو أنه خلال الفترة الأولى من العلاقة يكون كلا الطرفين معمى عليهما من شغف الحب لدرجة أنهما لن ينتبها إلى حقيقة الشريك حيث أنهما سيتجاهلان أمور كثيرة غير مرغوبة فقط لأنهما يملكان فائضاً من المشاعر في الفترة الأولى من العلاقة، ولكن بعد فترة من الزمن سيكونان فكرة كاملة عما يحبوه أو لا يحبوه في الطرف الآخر.

أما عن المدة المناسبة للمواعدة قبل الزواج هي 12 إلى 18 شهر، حيث يكون الشريكان حينها فكرة مناسبة ومتكاملة عن بعضهما البعض ويمكنهما حينها اتخاذ مثل هذا القرار المصيري بالزواج.

هذا كان رأي البروفيسورة المختصة، شاركنا رأيك أو تجربتك الشخصية في التعليقات في نهاية هذا المقال.

المصدر

مجد دريباتي

مجد دريباتي

طالب في كلية الهندسة المدنية، مهتم بالأدب والموسيقا والسينما، كاتب محتوى ومترجم في عدة مواقع الكترونية.

الاطلاع على جميع المقالات