الأكثر قراءة مؤخرا

يتساءل الجميع منذ آلاف السنين، هل نحن وحيدون في الكون؟ ولكن من ناحية أخرى، هل يمكن للحياة أن تتواجد في الكواكب الأخرى؟ قال العالم و الفيلسوف أرسطو منذ العام 350 قبل الميلاد أن الأرض لم تكن وحيدة، و منذ ذلك الوقت تعاظم فضول الأنسان و تطور العلم و توافر عدد كبير من العلماء الذين كرسوا حياتهم لإيجاد حياة خارج كوكبنا، ولكن هل من المحتمل وجود كائنات فضائية في مكان ما؟

تعتقد ناسا أن الكواكب الخارجية التي تدور حول نجوم أخرى غير شمسنا، تملك احتمالًا جيدة باستضافة حياة على سطحها، كما اكتشف العلماء أكثر من 3300 كوكب، و ما زالوا يبحثون عن كواكب أخرى قادرة على امتلاك مسطحات مائية، كما أن وكالة الفضاء الأمريكية تجري دراسات على أربع أجرام سماوية موجودة بداخل مجموعتنا الشمسية يظنون أنهم قادرون على استضافة حياة ميكروسكوبية.

يقول جيمس غرين، مدير علوم الكواكب في الوكالة: “نحن متحمسون في السعي، و نركز انتباهنا على أربع مواقع، كوكب مارس و ثلاثة أقمار من الكواكب الخارجية، تيتان يوروبا و إنسيلادوس صغير”. ويقول البروفيسور برايان فوكس أن بلوتو قد يكون منزلًا لأشكال بسيطة من الحياة بعد أن برهنت الصور الجديدة أن الكوكب لا يزال جغرافيًا فعال، ولكنه أصر على أن الإنسان كائن مميز واستبعد إمكانية تواجد حياة ذكية في أي مكان آخر سوى الأرض،” هنالك حضارة متقدمة تكنولوجية وحيدة في هذه المجرة، ولم يتواجد سواها قط، و هي نحن”، و يعتقد البروفيسور كوكس أن تطور الإنسان من كائن وحيد الخلية إلى كائن ذكي كان ” “حظا غير عادي بشكل لا يصدق” ومن غير الممكن أن يتكرر هذا في أي مكان آخر.

كما يقول البروفيسور ستيفن هوكينغ، أنه من غير المحتمل أن يجد الإنسان حياة في الفضاء خلال السنين العشرين المقبلة، ويقول:” الاحتمال ضئيل”، وقد دعم اختصاصيو التجميل مشروع روسي جديد يأمل بإرسال أصحاب الحرف الصغرى إلى أكوان أخرى للبحث عن حياة.

هل يوجد أي دليل على وجود حياة أخرى؟ بينما لم يتوافر أي دليل رسمي على تواجد حياة خارج كوكب الأرض، ادعى العديد أنهم شاهدوا كائنات فضائية و صحون طائرة، و مؤخرًا ظهر فيديو جديد يزعم أنه يظهر سفينتين فضائيتين تطيران حول محطة الفضاء الدولية، و ناسا أعلنت أنها لن تعرض الفيديو بعد ذلك على الانترنت، فأطلق أنصار نظرية المؤامرة على ذلك مصطلح “التستر”.
كما ادعى آخرون رؤية أشكال من الحياة الخارجية التي زارت الأرض و حتى غزوات فضائية، ويقول سكوت سي وارينغ، محرر UFO Sightings Daily، أنه وجد قاعدة تابعة للفضائيين في شمال أمريكا، و بالإضافة إلى الصور و الفيديوهات، وجد العديد من العلماء إشارات راديو آتية من الفضاء، و في هذا الأسبوع التقط العلماء الروس إشارة غير معروفة و يظن البعض أنها نشأت من حضارة متقدمة، و ما زال العلماء يكتشفون ترددات من الفضاء منذ عام 1968 حين التقط جوكلين بيل بورنيل ترددات متكررة بفرق ثلاث ثواني بالضبط، ليتضح فيما بعد أنها صادرة من كوكب نابض.


المصدر

طاقم مجلة وسع صدرك

طاقم مجلة وسع صدرك

مجلة وسع صدرك الالكترونية جرعة يومية من الدهشة والفضول

الاطلاع على جميع المقالات