الأكثر قراءة مؤخرا

نتعرض للأكاذيب يوميا عشرات المرات و تتأرجح هذه الأكاذيب بين الأكاذيب البيضاء كأن يخبرك أحدهم أنه بخير في حين أنه يعاني من مشاكل كثيرة إلى الأكاذيب الخطيرة التي تتعلق بأمور مصيرية أو حاسمة قد تترك أثراً كبيراً على مجرى حياتك.

إن مقدرتك على كشف الكذب و معرفة متى يلجأ إليه الناس و كيف و الأسباب التي قد تدفعهم لذلك تمكنك من المضي قدماً في علاقاتك بشكل أفضل، كما ستتمكن من تجنب الكوارث المحتملة إثر المعلومات الخاطئة. فيما يلي حقائق تتعلق بالكذب.
كلنا كاذبون.

قد تعتقد أنك شخص صادق بشكل مميز إلا أن الواقع يخالفك هذا الاعتقاد حيث تشير الإحصائيات أنك تكذب مرة أو مرتين على الأقل يومياً، و لتتأكد بنفسك أجب عما يلي:

هل تقوم بالإطراء على الناس بطريقة ليست صادقة بالمطلق؟

عندما يسألك شخص ما ” كيف حالك اليوم؟” و تجيب ” أنا بخير” بينما تكون متعباً و مرهقاً أو حزيناً و قلقاً، أليس كذباً؟
هل تخبر الناس أنك منشغل لتجنب الخوض في أحاديث معهم؟

الذاكرة و علاقتها بتفكير الشخص الكاذب.

إن معظم الكاذبون بشأن أمر ما يبقون مدركين أن هذا الأمر لم يحصل البتة، إلا أن الكذب يشغّل المخيلة و عليه فهناك نسبة من الأشخاص تتراوح بين 10 و 16 بالمائة ممن يميلون لتصديق كذبهم لاحقاً حيث تتسلل هذه الأكاذيب إلى الذاكرة و تستقر بصفتها ذكريات و السبب هو أنه عند تخيل أمر ما ( حتى و إن كان كذباً) قد ينخدع الدماغ و يتلقى الأمر و كأنه ذكرى.

الكذب في رسائل الإيميل أم الرسائل الورقية.

وجد الباحثون أن الناس يكذبون أكثر في الرسائل الإلكترونية مقارنة بالرسائل التي يكتبونها بخط اليد على الورق مما يجعل الأمر غريباً بعض الشيء.

الكذب عن الجماعة

يميل الناس للكذب عن الجماعة أكثر من الكذب عن أنفسهم، فمثلا قد يكذب الموظفون في شركة لإتمام مشروع ما بإخبار رب العمل أن الأمور تتقدم بشكل جيد و ذلك لحماية الأفراد الآخرين مما يشعرهم بتبرير الكذب و استخدام الآخرين كحجة مقنعة.

يرتبك الكاذبون عندما ينبغي عليهم الإجابة على سؤال” لماذا “

إذا شككت أن أحدهم يكذب أمامك فمن السهل أن تكشف ذلك بطرح أسئلة من نوع ” لماذا ذلك؟” لأنه من السهل على الكاذب أن يكذب بشأن الحقائق إلا أن الكذب يصبح أكثر صعوبة عليه عندما يتعرض لسؤال” لماذا فعلت ذلك؟ أو لماذا حصل ذلك؟” و عندها سيظهر الارتباك عليه أكثر من اللازم و يثبت لك أنه كاذب.

مألوفية الموقف و الأشخاص.

كلما كنت على دراية أكبر بالموقف الذي تمر فيه و بالناس الذين تتحدث معهم كلما زادت مقدرتك على اكتشاف الكذب و ذلك مقارنة بالمواقف غير المألوفة عليك و الأشخاص الغرباء الذي يسهل عليهم خداعك و أنت لا تدري.

الكذب باللغة الأخرى أصعب لمن يتحدث لغتين.

وجد الباحثون أنه من الأصعب أن تكذب بلغة أخرى غير لغتك الأم لأنه أساساً ليس الأسهل أن تعبر بهذه اللغة كما أن الكذب يزيد التوتر الإدراكي لديك.

المصدر