الأكثر قراءة مؤخرا

معظمنا يعرف الحبة الزرقاء المعروفة بالفياغرا التي تستخدم لتعزيز الأداء الجنسي عند الرجال، فتمنح الرجل الذي يتناولها طاقة جنسية هائلة و انتصاب فحولي ملحوظ.

إلا أن الغريب في الأمر أنه نادرا ما نسمع عن الفياغرا النسائية و كأن المرأة لا تحتاج لدعم أدائها الجنسي.

و في حقيقة الأمر لم يكن هناك فياغرا نسائية علما أنها طرحت مسبقا بأسعار غالية جدا، أما الآن فتعود الفياغرا النسائية للواجهة تحت اسم الحبة الزهرية.

تعمل الحبة الزهرية بطريقة مختلفة عن الحبة الزرقاء التي تزيد الانتصاب و تدفق الدم، فتقوم الحبة الزهرية بزيادة الرغبة الجنسية عند المرأة دون أن تستهدف أعضاءها الجنسية.

و تعمل هذه الحبة على مركز الرغبة الجنسية في الدماغ فتستهدف الناقلات العصبية المعروفة بالدوبامين و السيروتونين و النوربينيفرين.

لم يتمكن الباحثون حتى الآن من معرفة ارتباط السيروتونين بالرغبة الجنسية، فيبقى الأهم هو فعالية هذه الحبة في جعل التجارب الجنسية أكثر لذة (سواء كانت علاقة جنسية عادية أم استمناء أو جنس فموي و غيرها).

إذا تناولتها المرأة مع الكحول قد يغمى عليها لذلك عند طلب هذه الدواء سيتعين على السيدة أن توقع على وثيقة تصرح بأنها لن تتناول الكحول بالتزامن مع الحبة الزرقاء التي تحمل الاسم الطبي–Addyi .

من الجدير بالذكر أن ضعف الرغبة الجنسية عند المرأة يترافق عادة مع حالات عدم التوازن الهرموني كالأيستروجين و التيستوستيرون و نقص البروجيسترون،.

إلا أن الفياغرا النسائية لا تؤثر على هذه الهرمونات إطلاقا، و قد يرجع تدهور الرغبة الجنسية عند النساء إلى مشاكل شخصية كالخلافات الزوجية أو المشاكل مع الأطفال و غيرها من المشاكل التي تجعل الدافع لممارسة الجنس ضعيفاً أو معدوماً، و مجددا لن تقوم هذه الحبة بعلاج أي هذه القضايا.

تقول الأبحاث بأن 43 % من نساء العالم يشعرون بانخفاض الرغبة الجنسية لديهن.

و يقول طبيب البولية مايكل انغبر-Michael Ingber: «يجب أن تفهمي أن هذه الحبة لن تجعلك منك شخصا آخر بمجرد تناولها، فلتنجح هذه الحبة بعملها يتعين على المرأة أن تكون بمزاج جيد و بمستوى توتر منخفض و طبعاً مع الشريك المناسب.»

و أشار الدكتور مايكل إلى أنه من المؤكد أن الرغبة الجنسية ستزداد عند المرأة التي تتناول هذه الحبة ، ذلك مقارنة بالحالة الطبيعية لديها.

المصدر