بمجرد أن تقرر البدء في تكوين أسرة، فالبدء يكون الأمر صعباً للغاية. فأنت على استعداد أن تنجب طفلاً وأنت تريد أن تفعل كل ما تستطيع لتحقيق ذلك. ليس من غير الطبيعي أن يكون لديك صعوبة في الحمل. فيقول الأطباء أن 10-15% من الأزواج يعانون من العقم. هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تكافحها المرأة. إذا كنت تتساءلين عما إذا كنت من هؤلاء النساء، فكري بهذه الشروط الخمسة إذا كانت تمت لك بصلة.

1- متلازمة المبيض المتعدد الكيسات:

متلازمة تكيس المبايض هي مشكلة صحية شائعة في النساء بسبب عدم توازن الهرمونات التناسلية، والتي تخلق مشاكل في المبيضين والتي تعوق إمكانية الحمل. يمكن أن تؤدي هذه المتلازمة إلى عقم.
تشمل أعرض متلازمة تكيس المبايض:

• الدورة الشهرية الغير منتظمة.
• شعر كثير جداً.
• حب الشباب.
• شعر خفيف.
• زيادة الوزن.
• سواد الجلد.

والأسباب تعود إلى مستويات عالية من الأندروجينات مستويات عالية من الأنسولين.

العلاج

– فقدان الوزن: تقليل تناول السعرات الحرارية والسكريات البسيطة.
– التحكم في النسل: تساعد حبوب الاستروجين والبروجستيرون في تحديد النسل على تنظيم هرمونات المرأة.
– الجراحة: نادراً ما تستخدم الجراحة الخاصة في هذه الحالة. وهو حفر المبيض، للعلاج.
– علاج العقم: إذا كنت تعانين من متلازمة تكيس المبايض، قد يصف لك الطبيب (Clomid) للحصول على الإباضة. طبيبك قد يصف أيضاً الأدوية المستخدمة لعلاج مرض السكري بسبب الاتصال بين متلازمة تكيس المبايض ومقاومة الأنسولين. الخيار الأخير هو هرمونات قابلة للحقن مثل غونادوتروبين.

2- تضرر قناة فالوب:

عادة ما تكون المشاكل في قناتي فالوب بسبب الالتهاب. قد يكون هذا من انسداد أو ندبات قد تسبب العقم. عادة ما يحدث التلف في قناتي فالوب من خلال:

– الأمراض المنقولة جنسياً.
– مرض التهاب الحوض.
– جراحة مطلوبة للحمل خارج الرحم.

والأسباب تعود إلى:
– بطانة الرحم.
– عدوى الحوض السابقة.
– الحمل خارج الرحم.
– العملية الجراحية.

من علامات بطانة الرحم:

– إعياء.
– آلام أسفل الظهر.
– فترات الطمث الشهرية ثقيلة.
– ألم أثناء التبول.
– ألم أثناء حركات الأمعاء.
– ألم شديد في البطن.
– ألم أثناء الجماع.

علاج العقم لبطانة الرحم العلاجات لمرض بطانة الرحم مماثلة للذين يعانون من متلازمة تكيس المبايض، حيث يمكن استخدام الأدوية للحث على التبويض وبعد ذلك تقوم أنت وطبيبك بتحديد ما إذا كان التلقيح الاصطناعي هو الخطوة الضرورية التالية.

علاج العقم لمن يعانون من مشاكل في قناة فالوب: من أجل اختبار انسداد قناة فالوب أو الضرر قد يقوم الطبيب بإجراء تنظير البطن عندئذ سيكون بإمكانهم رؤية أي مشاكل بملاحظة الطريقة التي تتدفق بها الصبغة إلى البطن على أشعة X. إذا تم العثور على مشاكل، قد يوصي الطبيب بعملية جراحية. إذا كنت تعاني من دورات إباضة طبيعية، فإن التلقيح الاصطناعي يمكن أن يحقق الحمل، ولن تكون الجراحة ضرورية.

3- معالجة السرطان:

إذا كنت مصابة بالسرطان أو تخضعين للعلاج، فقد يكون هذا هو سبب المشكلات في الجهاز التناسلي. أدوية العلاج الكيميائي التي من المرجح أن تسبب العقم هي: بوسلفان، كاربوبلاتين، كارموستين، الكلوراميوسيل، سيسبلاتين.

ينصح معظم الأطباء بضرورة الانتظار لمدة 6 أشهر على الأقل في محاولة الحمل بعد الانتهاء من علاج السرطان. إذا كنت قد حصلت على الحمل مع البويضات الذي تضررت من قبل الكيماوي، فإن النتيجة قد تعني مشاكل وراثية في الجنين أو الإجهاض.

تجميد البويضات “للمحافظة على الخصوبة”: قد تختار النساء تجميد بويضاتها قبل الذهاب إلى العلاج من أجل استخدامها في التلقيح الاصطناعي بعد الشفاء. وهذا يوفر المزيد من الخيارات للتخصيب إذا تأثرت البويضات بالمعالجة الكيميائية.

انقطاع الطمث المبكر: يمكن أن يتسبب العلاج الكيميائي في توقف الدورة الشهرية لفترة ممتدة من الوقت. تبدأ بالعودة عادة بعد الانتهاء من العلاج لمدة 3-4 أشهر.

4- انقطاع الطمث المبكر:

انقطاع الطمث المبكر هو فقدان الحيض قبل بلوغ 40 سنة من العمر. تشمل أعراض انقطاع الطمث المبكر ما يلي:

– دورة شهرية ثقيلة أو خفيفة للغاية.
– دورات شهرية غير منتظمة.
– الهبات الساخنة.
– جفاف المهبل.
– حساسية المثانة.
– جفاف الجلد أو العين أو الفم.
– انخفاض الدافع الجنسي.
– عدم القدرة على النوم.

علاج انقطاع الطمث المبكر: هناك مجموعة متنوعة من علاجات العقم للنساء اللواتي يعانين من انقطاع الطمث قبل الأوان، سيساعدك طبيبك على تحديد أي منها أفضل لك. تتضمن الخيارات القياسية في هذا الموقف:

– أطفال أنابيب.
– التلقيح الاصطناعي.
– باستخدام متبرع بالبويضات.
– باستخدام بديل.
– اختبار لانسداد قناة فالوب.

5- العمر:

أصبح من الشائع على نحو متزايد للنساء أن ينتظرن الحمل حتى يبلغن سن الثلاثين. تأخذ النساء الشابات الوقت الذي يحتاجن إليه لتجربة استقلالهن. هذا نهج محترم، لا ينبغي لأحد أن يحاول الحمل قبل أن يشعر أنه جاهز. لسوء الحظ، عامل “الساعة البيولوجية” هو شيء حقيقي.

مع تقدم النساء في السن يمكن أن تصبح أكثر صعوبة لتحقيق الحمل. تصل النساء إلى ذروة الخصوبة في عشرينياتهن. بعد ذلك، يبدأ تدريجياً بالانحدار وحوالي 35 سنة يصبح الانخفاض أسرع. بمجرد بلوغك سن الأربعين، تنخفض فرص الحمل إلى حوالي 5٪.

سبب آخر لانخفاض الخصوبة هو أن فرص الاختلالات الوراثية داخل الأجنة ترتفع بشكل كبير بعد سن 35. قد لا يزال يتم إنتاج الأجنة ولكن بعد ذلك تتدهور قبل أن يمكن زرعها في الرحم. إذا قاموا بالزرع، فقد يؤدي ذلك إلى حمل غير طبيعي من الناحية الجينية يمكن أن ينتهي بالإجهاض.

علاجات العقم:

وفقاً للجمعية الأمريكية للطب التناسلي، إذا لم يحقق الزوجان الحمل بعد سنة واحدة من ممارسة الجنس بدون حماية، فعليهما البدء في طلب المساعدة المهنية. ومع ذلك، إذا كانت المرأة أكثر من 35 سنة، فمن المستحسن طلب المساعدة في وقت سابق.
اعتمادا على العمر المحدد وحالة الصحة ، فإن الخيارات المعتادة لعلاجات العقم تشمل:

– أدوية الخصوبة.
– التلقيح الاصطناعي.
– الحيوانات المنوية.
– بويضات المانحين.
– تأجير الأرحام.
– الإخصاب في المختبر.
– الجراحة التناسلية.

حاولي العثور دوماً على طبيبك بحيث يكون جاهزاً حقاً لمنحك المساعدة التي تحتاجينها.

اقرأ أيضًا على موقعنا: كيف تعرف أنك تعاني من العقم ؟

المصدر

مجد دريباتي

مجد دريباتي

طالب في كلية الهندسة المدنية، مهتم بالأدب والموسيقا والسينما، كاتب محتوى ومترجم في عدة مواقع الكترونية.

الاطلاع على جميع المقالات

اضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *