الأكثر قراءة مؤخرا

يعرف الشبق الجنسي – النمفومانيا على أنه اضطراب فرط الرغبة الجنسية التي تدفع المصاب به إلى ممارسة الجنس بشكل كبير وخارج عن السيطرة، ينتج في بعض الأحيان عن اضطراب الشبق الجنسي ما يسمى بالإدمان الجنسي المكوّن من شقين: الاستمناء القهري والنشاط الجنسي القهري، ويعرف الإدمان الجنسي على أنه يجعل من الشخص غير قادر على عيش حياته بشكل طبيعي لأنه يقوم معظم الوقت بممارسة الجنس أو الاستمناء أو تخيل الأنشطة الجنسية دون وجود محفز لها.

يعاني الشخص المصاب بالإدمان الجنسي من عدم القدرة على التركيز إلا بالجنس مما يدفعه إلى المحاولة للحصول على ممارسة جنسية في معظم الوقت إلا أن بعض المصابين بهذا الإدمان يقوم بمحاولة السيطرة على نفسه عن طريق كبته لحاجته الملحة مما يؤدي إلى ظهور إدمان الاستمناء الجنسي كحالة بديلة عن ممارسة الجنس كل الوقت.

أعراضه: فقدان القدرة على التركيز في أمور الحياة اليومية بسبب فرط التخيلات الجنسية. الفشل في محاولات السيطرة على هذه الخيالات مهما كانت الوسائل. الشعور بالذنب نتيجة هذه التخيلات أو الانخراط بالممارسات الجنسية على الدوام. عدم سيطرة الشخص على نفسه وممارسته للجنس مع أشخاص ممكن أن يؤثروا على حياته الاجتماعية أو النفسية أو المهنية بشكل سلبي. زيادة التخيلات الجنسية والرغبة العارمة بالجنس عند الشعور بالوحدة أو الكآبة. عدم القدرة على الدخول في علاقة عاطفية طويلة الأمد.

أسبابه: تغيير معين في المسارات داخل المخ الذي ينجم عن ربط المخ الجنس بالشعور بالراحة مما يؤدي إلى اعتبار الجنس الطريقة الوحيدة للحصول على مأوى بعيداً عن الضغوطات والتعب.
خلل جسدي معين يؤثر على المخ مثل الصرع أو الخرف اللذان يؤثران على العمليات التي يقوم بها المخ مما يؤدي إلى اضطرابات فيها في حال تأثيرهما على المناطق المسؤولة عن الجنس في المخ. التغيّر في مستويات لسيروتونين والدوبامين والنوربينفرين اللذين يمتلكون القدرة على التأثير في سلوك الدماغ فيما يتعلّق بالجنس.

علاجه: العلاج النفسي الذي ينقسم إلى عدة طرق يمكن من خلالها المساعدة في تخطي هذه المشكلة أو حتى التقليل من حدتها. العلاج بالأدوية كمضادات الاكتئاب ومثبتات المزاج ومضادات الاندروجين بالإضافة إلى النالتريكسون. العلاج التحاوري بين مجموعة من الأشخاص الذين يعانون من نفس المشكلة.