لا يعرف خبراء الجمال لحظة راحة فهم في محاولة دائمة لإيجاد أفضل الطرق للحفاظ على البشرة و زيادة جمالها و رونقها، فالسباق مع الزمن هو هدف كل امرأة تهتم بشكلها و بحضورها، و في ظل تسارع تفاصيل حياتنا اليومية لابد من وجود طرق سريعة لتحقيق أفضل النتائج الجمالية. لقد نجحت العديد من الشركات التجميلية العالمية في خطف أنظار النساء نحو منتجاتها الفخمة التي تعد بنتائج سحرية و ديمومة طويلة. أما بالنسبة للنساء اللاتي تفضلن مستحضرات الطبيعية فهنالك خيارات واسعة و مفيدة بغض النظر عن بطء نتائجها، و أحدث هذه المستحضرات هو السائل المنوي للرجل الذي أثار ضجة في وسط مساحيق التجميل, دعونا نكشف الحقائق:

يقول بعض مؤيدي هذه الفكرة أن فرك الوجه بالسائل المنوي سيجعل البشرة شابة و متألقة، فباستخدامه ستبدو البشرة و كأنها في العشرين من العمر، إلا أن هذه النظرية مشكوك بأمرها و قد تكون غير دقيقة التفاصيل، فمثلا من المؤكد أن السائل المنوي يحوي على البروتين و هذا أمر جيد للبشرة و الشعر و الأظافر، إلا أن كمية البروتين الموجودة فيه غير كافية إطلاقا لتحسن بشرتك، كما أنه لا توجد أية دراسة تؤكد على فائدة التطبيق الموضعي للبروتين على الجلد.

لقد قام بعض هواة الجمال بتصوير فيديوهات توضح طرق استخدام السائل المنوي على البشرة، لكنهم ليسوا مصدر ثقة و من غير المنطق أن تكوني فأر تجارب يقلد ما يشاهد على مواقع الجمال الالكترونية، فالعديد ممن ينشرون هذه الفيديوهات هم من جائعي المشتركين و المتابعين، فقد يفعلون أي شيء لزيادة متابعيهم، و يبدو أن دعم فيديوهاتهم بمصادر علمية هو آخر اهتماماتهم.

من المحتمل أن تتحسسي من السائل المنوي فقد يتسبب السائل المنوي بجفاف الجلد و تهيجه، و قد حصلت ردة فعل تحسسية على السائل المنوي لدى العديد ممن جربنه، فأصبحت بشرتهن حمراء متورمة بسبب التجربة العشوائية غير المدروسة. يرجى عدم تجريبه لأنه من الممكن أن يحبطك بنتائج عكسية.
لا تجربي أي مستحضر تجميلي سواء كان طبيعيا أم لا ما لم تكوني على دراية كافية بفائدته و تأثيره على البشرة، و يفضل أن تتقيدي بالطرق التقليدية حتى توضح الأبحاث الحقائق الكاملة عن أي صيحة جديدة في مجال الجمال.