عند الحديث عن الشهامة و الرجل النبيل يتبادر إلى أذهاننا رجال القرون الوسطى، و مظاهر الاتكيت التي تظهر في الأفلام الرومانسية و هذا وجه جيد للصورة وفقا للإطار المذكور. أما في وقتنا الرهن فهناك تفاصيل بسيطة و محورية في الوقت ذاته من شأنها أن تعزز صورة الرجل و مكانته في أعين شريكته. يعتقد بعض الذكوريين أن الاهتمام بالمرأة يصبغ الرجل بقلة الفحولية و السيطرة فيتجرد من كونه ” المسيطر” و هذا الكلام غير دقيق. و لتكون رجلا جذابا و شهما عليك اتباع السلوكيات الآتية:

افتح كل الأبواب: بالطبع عليك أن تفتح باب السيارة لها و هذا بديهي ولا علاقة له بالشهامة من وجهة نظرها. عليك أن تفتح أمامها كل الأبواب التي تجعلها تنجح و تظهر شخصيتها للعلن فتكون بذلك مفتاحا لتحقيق ذاتها.

ضعها في المرتبة الأولى: إن الطبيعة البشرية تفرض علينا حب الذات بشكل عفوي. لكن عند وجود شريكة في حياتك عليك أن تفكر بها أولا و تقيس الأمور على أساسها. إن تطبيق هذا الأمر ليس سهلا، فلذلك عليك بالتدرب بشكل تدريجي لتجعلها الرقم واحد فتتلاشى من بعدها الأرقام، و تشعر بمقدار حبك و تقديرك لها.

امسك يديها: قد يبدو الأمر سخيفا لك و بدون أية فائدة عميقة و هذا لأنك مخطئ، فبمسكك ليدها ستمسك بدورها العالم و تشعر بارتباطها الوثيق بك و بمدى دفئك و اهتمامك بها. الأمر أعمق من ذلك بكثير فبوجود يدك ستشعر بحمايتك لها فيمتلئ صدرها أمنا و سكينة.

قدم لها قهوة الصباح: بتقديمك لقهوة الصبح ستقدم لك الحب في المساء، لأنها ستتذكر على مدار اليوم استيقاظها على صوتك و رائحة القهوة. كما أنها ستحضر غداءا لذيذا و عشاءا ألذ لأنها سعيدة منذ الصباح.

علم أولادك على حبها: تعامل معها باحترام و محبة أمام أبنائك و ازرع محبتها في صدورهم، و علمهم أهمية الأم و مدى عطائها فتزداد قيمتك في أعين زوجتك و تزداد روابط المحبة في منزلك.

خصص وقتا خاصا لكما: فشريكتك أهم من حساب الفيسبوك أوالبلاي ستيشن. قم بإغلاق هاتفك الخلوي و ابتعد عن أماكن الضجة و اسمعها بقلبك بدلا من أذنيك لعلها تود أن تقول لك شيئا جميلا.

قدم لها هدية بدون أية مناسبة: هل كنت تعتقد أنها تفاجأت بهدية عيد ميلادها؟ كيف لها أن تتفاجئ و هي تعلم بتاريخ ميلادها؟ قدم لها هدية في وقت غير متوقع، ستحبك أكثر و تشعر بالامتنان لوجودك في حياتها.