الأكثر قراءة مؤخرا

مرض الزهايمربالخرف وهذا يجعلنا نعتقد بأنهمامرضين مختلفين في الواقع الزهايمر هونوع من أنواع الخرف ويمثل 60 إلى 80 % من إجمالي تشخيصات الخرف، الخرف ليس فقط فقدان للذاكرة:أشارت جمعية علم النفس الأميركية إلى أن حالة فقدان الذاكرة تعتبر ضرورية لتشخيص الخرف ولكنها عادت لتطلب من الأطباء أن يقوموا بتوسيع  البحث وتحديد الضعف الذي يحصل في النواحي الآخرى مثل التعلم واللغة، والوظائف الحسية والإدراكية والإدراك الاجتماعية.

وعلى وجه التحديد هذه الأغراض الآخرى تلاحظ أكثرعند الرجال من النساء وإذا أجرينا مقارنة سريعة بين الرجال والنساءمن حيث الإصابة بالزهايمر فإن فرص الإصابة لكلا الجنسين متساوية ولكن الرجال بأعمار مبكرة أكثر من النساءبعمر ال60 تقريبًا أما النساء بعمر ال70 إلى80 ليس بالضرورة أن يؤدي التدهور المعرفي للخرف:يخشى الكثير من الناس مراجعة الطبيب عندما تنشأ لديهم مشاكل تتعلق بالذاكرة لاعتقادهم أن النتيجة ستكون مرض الزهايمر وهذا غير صحيح فهناك العديد من الأسباب خلف ذلك منها حالات الهذيان المؤقتة والتغيرات العادية المرتبطة بالعمر وضعف الإدراك حتى التدهور المعرفي البسيط ليس بالضرورة أن يؤدي للخرف في المستقبل وحسب عيادة مايو* فإن 29% فقط من حالات التدهور المعرفي تطورت بعد 7 سنين إلى الخرف.

ليس بالضرورة لكل حالات الخرف أن تتطور وتتقدم: على الرغم من أن معظم أنواع الخرف تكون قابلة للتطور مثل الخرف الوعائي والخرف المختلط وخرف أجسام ليوي إلا أن هناك أنواع آخرى من الخرف تتراجع مثل التي يكون سببها حالات نقص فيتامين ب12 متلازمة الغدة الدرقية وحالة استسقاء الراس< أي ارتفاع الضغط داخل القحف وتكون هذه الحالات قابلة للتحسن في حال إعطاء المريض العلاج المناسب ومن المعروف أيضًا أن الأدوية مثل مضادات الاكتئاب ومضادات الهستامين والمخدرات تتسبب بظهور أعراض تشبه الخرف يمكن أن تتراجع عندما يتوقف المريض عن تناول الدواء.

تغير نمط الحياة قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بالخرف: هناك العديد من الخطوات التي من شأنها أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بالزهايمر على المدى الطويل مثل ممارسة الرياضة بشكل منتظم واتباع نظام غذائي جيد بالإضافة للتواصل الاجتماعي وعدم التدخين ومعالجة الاكتئاب ويعد النشاط البدني عامل وقائي شاع يقي من الخرف حيث يتدفق الدم للقلب والدماغ ويؤدي لزيادة حجم الدماغ ويتشكل المزيد من الوصلات التشابك التي تساعد في امتصاص آثار الخرف بحيث لا تتأثر الوظيفة الإدراكية بشكل ملحوظ كماتتحسن الذاكرة، وفي إحدى الدراسات ارتبطت ممارسة التمارين الرياضية ثلاث مرات أسبوعيًا بانخفاض الإصابة بالخرف بنسبة 32% وفي تقرير آخرى وصلت ل50% .بدًا من انتظار التقدم العلمي حتى يعكس لنا آثار الخرف علينا التركيز على الطرق التي تبقينا بعيدين عنه والتي ذكرناها سابقًا وخاصة الطعام الصحية واللحوم والحفا على مستوى جيد من فيتامين ب 12 بالإضافة للانخراط بالنشاطات الاجتماعية.

المصدر