الأكثر قراءة مؤخرا

ليس البشر هم الوحيدون الذين يعانون من أمراض واضطرابات عقلية بل إن هناك العديد من الحيوانات الذين قد ظهرت عليهم الكثير من الاضطرابات النفسية، تعرف معنا على بعضاً من هذه الاضطرابات:

1- الاكتئاب:

بعض الحيوانات يمكن أن تصاب بحالات من الاكتئاب وطبعاً فإن اللوم الأكبر بمثل هذه الحالات يقع على الإنسان، فمن بعض الأسباب التي قد تؤدي لاكتئاب الحيوانات هي التوبيخ الدائم لحيوانك الاليف وعدم قدرته على ممارسة حياته الطبيعية مثل الصيد والتزاوج، أما بالنسبة للعلاج فقد أثبتت مضادات الاكتئاب فعاليتها على الحيوانات أيضاً بالإضافة لذلك عليك استيعاب حاجة حيوانك الأليف لسلوكياته الطبيعية واظهار بعض الاهتمام به ومشاركته في اللعب.

2- اضطراب القلق العام:

غالباً ما يتم تشخيص القطط والكلاب باضطراب القلق العام “GAD”، تتجلى أعراضها بـ: السرعة، الارتعاش، أمساك الأذنين، الاختباء، فإن لاحظت ظهور هذه العوارض على حيوانك الأليف فاعلم أن حيوانك الأليف فاعلم أنه مصاب باضطراب القلق، يمكن معالجة هذا الاضطراب بواسطة الأدوية المضادة للقلق مثل الديازيبام {الفاليوم}.

3- إضرابات ما بعد الصدمة PTSD:

تقوم وزارات الدفاع العسكرية بتجنيد عدد كبير من الكلاب ضمن صفوفها لتساعدهم في بعض المهام الأمنية منها استنشاق المتفجرات والمخدرات وملاحقة الأعداء المسلحين وطهير المباني من المتمردين، لذلك فإن نحو 10-5% من الكلاب العاملة العسكرية قد ظهرت عليها علامات اضطرابات ما بعد الصدمة، كمثال عن هذا هو الكلب الألماني البالغ من العمر عامين الذي تم ارساله إلى العراق في عام 2008-2009، كان هذا الكلب مرح ويحب اللعب ولكن بعد 6 أشهر من إرساله للعراق أصبح متوتر ومذعور للغاية لدرجة أنه قد اضطر للتقاعد عن العمل.

4- إيذاء النفس:

يعد إيذاء النفس لدى البشر شكل من أشكال الوسواس القهري، ولكن قد تم ملاحظة أنواع أخرى منها الطيور الأسيرة كالببغاوات التي تقوم بإلحاق الأذى بنفسها فمنها من يوم بنتف ريشه مما يسبب فقدانها للدم وزيادة قابلية اصابتها بأمراض متنوعة، ومن الأسباب التي تدفعها لإيذاء نفسها هي العزلة والضجر وقلة الاهتمام، كما أن القردة قد تصاب بهذا الاضطراب فتبدأ بعض أو صفع أنفسهم مما يسبب اصابتهم بجروح، يمكن استعمال عقار مضد الذهان الذي يُعطى عادةً للبشر الذين يعانون من مشاكل سلوكية وانفصام في الشخصية كدواء لمعالجة هذا النوع من الاضطراب الذي يصيب بعض الحيوانات.

المصدر