الأكثر قراءة مؤخرا

كلما قل حديثنا عن أمر ما كلما قلة معرفتنا به و ذلك ليس لتعذر مقدرتنا على الوصول إلى المعلومة الصائبة بل لأن الترويج للحقائق العلمية المثبتة يستغرق وقتاً أطول كلما تجنبنا تسليط الضوء على تلك الحقائق.

يفيض الانترنت بالشائعات و الخرافات التي يتبناها العديد من الناس دون التأكد من مصداقيتها و مع مرور الوقت يخيل لهؤلاء الناس أنهم تعلموا الحقائق. فيما يلي سنوضح معلومات خاطئة عن الحيوانات المنوية، اقرؤوا لتعرفوا المزيد.

سباق أولومبي بين الحيوانات المنوية.

يعتقد العديد من الناس أن الحيوانات المنوية تتسابق لتصل إلى البويضة لتلقحها و هذا خطأ لأن الحيوانات المنوية لا تسبح بشكل مستقيم(حصرا) فلا يوجد سباق من هذا النوع و إنما تتحرك وفق ثلاثة نماذج: حركة ضمن خط مستقيم أو دوائر كبيرة أو حركة عشوائية في أي اتجاه إلا اتجاه الأمام أو قد لا تتحرك على الإطلاق.

كثافة النطاف و خصوبة الحيوانات المنوية.

إن كثافة السائل المنوي لا تعني أنك رجل أكثر خصوبة فعادة ما تدل الكثافة على أنه ثمة غزارة في الحيوانات المنوية أو أنه لديك عدد كبير من الحيوانات المنوية المشوهة.

وفي الحالتين ستحتاج إلى الدعم من جسم الأنثى لتكون النطاف آمنه. فبعد دخول النطاف إلى عنق الرحم يقوم الغشاء المخاطي في عنق الرحم بتوفير الحماية لها من الوسط الحمضي للمهبل و بالتخلص من الحيوانات المنوية المشوهة و السيئة الحركة.

كم تعيش الحيوانات المنوية بعد القذف؟

يعتقد البعض أنها تعيش لفترة وجيزة جداً و هذا خطأ لأن عمرها يعتمد على المكان التي ستخرج إليه، ففي المهبل قد تعيش لمدة تصل إلى خمسة أيام و ذلك تحت حماية الغشاء المخاطي في المهبل.

أما الحيوانات المنوية التي ستخرج من القضيب لتسقط على مكان بارد أو جاف ستموت في غضون دقائق و نادرا ما تنجح في البقاء لمدة تصل إلى نصف ساعة. و إذا تم القذف في حوض الماء الساخن ستموت مباشرة بسبب الحرارة أو المواد الكيميائية.

هل يتمتع الرجل بالخصوبة على مدى الحياة؟

يظن العديد من الناس أن النطاف متوفرة بغزارة عند الرجل مهما طال عمره و هذا صحيح لأن إنتاجها يستمر مدى الحياة لكن نوعيتها و مقدرتها على الحركة و التخصيب تنحسر كلما تقدم الرجل بالعمر، و عليه ليس بالضرورة أن يبقى الرجل خصباً طيلة حياته.

السائل المخاطي قبل القذف و الحمل منه!

يشاع أن هذا السائل لا يسبب الحمل و هذا غالباً خطأ، من الصحيح أنه بتركيبته لا يحوي حيوانات منوية إلا أنه من المحتمل أن توجد بعض الحيوانات المنوية في الإحليل ( متبقية من آخر عملية قذف) و بالتالي ستخرج مع هذا السائل و تفتح احتمالية الحمل.

المصدر