النوبة القلبية الصامتة هي نوبة قلبية تحدث دون أي أعراض ملحوظة أو دون أن تسبب عوارض شديدة لدرجة أن الشخص يتجاهلها، كما أن أغلب الحالات يتم كشفها عن طريق الصدفة.

تحدث النوبة القلبية الصامتة عادةً نتيجة تمزق أحد شرايين القلب التاجية مما يسبب تشكل جلطة دموية في الشرايين تؤدي لانسدا حاد في الشرايين، لذلك كثيراً ما نسمع بموت شخص ما إثر جلطة قلبية بشكل مفاجأ وذلك بسبب موت عضلة القلب بسبب انسداد الشريان التاجي بجلطة دموية دون أن يدرك الشخص أن قلبه يعاني من كل هذا!
يشعر الشخص قبل حدوث هذه النوبة القلبية بألم كبير في الصدر بسبب نقص الأوكسجين الحاد في عضلة القلب، فإن لم يتم اخضاع المريض لعملية جراحية بأسرع وقت لإزالة الجلطة قد يسبب موته.

التقديرات الحالية كشفت أن 20% من النوبات القلبية لا يتم الكشف عنها إلا بعد مرور بعض الوقت، لذلك وشعرت بألم شديد في الصدر أو شعور بعد الراحة في منطقة الصدر أو من الممكن أن تشعر أيضاً بـألم في الرقبة أو الكتفين أو الظهر بدلاً من تركز الألم في منطق الصدر فاعلم أنك مهدد بالإصابة بسكتة قلبية، كما أن هناك أعراض إضافية كالتعرق البارد أو ضيق في التنفس أو الشعور بوهن وتعب شديدين.

الآن سنوضح لك الأسباب خلف موت العديد من الأشخاص بنوبة قلبية صامتة دون أعراض واضحة:

  1. بعض الأشخاص يميلون للتغاضي عن بعض الآلام التي يعانون منها معتقدين أنها ليست بهذه الخطورة، لذلك يقوم البعض بتفسير هذا النوع من الألم على أنه ناتج عن البرد أو بسبب طعام قد تناوله مسبقاً.
  2. من الممكن لداء السكري أو أمراض الكلية المزمنة أن تؤثر سلباً على الأعصاب المسؤولة عن الشعور بالألم، لذلك فإن أعراض الذبحة القلبية بالنسبة لهم قد تكون خفيفة وغير ملحوظة.

التشخيص:

غالباً ما يتم تشخيص هذا النوع من الجلطات القلبية الصامتة بعد حدوث الكثير من الضرر لعضلة القلب، حيث أن الطبيب يلاحظ وجود تلف في عضلة القلب عن طريق اخضاع المريض لتخطيط كهربائي للقلب.

المصدر