الأكثر قراءة مؤخرا

قد تكون القبلة المثالية هي الشيء الأكثر رومانسية في العالم لكن طريقة التقبيل السيئة قد تقذف التجربة الحميمة خارج حدود الرومانسية و الحب فالفارق رقيق و حساس بين ما هو حميمي و ما هو منفر، فالعوامل التي تتحكم بالقبلة الجيدة عديدة و تختلف من شخص لآخر فما قد يكون محببا للبعض من الممكن أن يكون مزعجاً و غير مريح للبعض الآخر، و لأن التفاصيل تهمنا و تعنينا سأنقل لكم في هذا المقال آراء بعض الناس لتستفيدوا منها و تقوموا بالتقبيل بشكل أفضل.

تقول رايان، 24 عاماً ” أفضل أن يخبرني الشاب بأنه سيقبلني لأتهيأ نفسياً و أشعر بالراحة مع الأمر، و أحب أن أشعر باهتمام الشاب و انجذابه نحوي فأشعر بأن القبلة محملة بنوايا الانجذاب و الحب عوضاً عن كونها أمراَ جسدياً بحتا، أحب أن أشعر بحركة الرأس بزوايا مختلفة و بحركة الشفاه بلطف، من الجيد أيضاً أن يشدني الشاب نحوه.

علي، 23 عاماً يقول” إن القبلة الجيدة أشبه بالحوار بين شخصين و تنجح بتحقيق التناغم المطلوب في السرعة، يجب أن تستخدم أسنانك لتعض الشفاه برقة و لين، كما من الممتع أن تقبل الأذنين بين الحين و الآخر، لكن من المزعج أن تصطدم الأسنان ببعضها البعض.

أما فيلترينا، 23 عاماً تقول” يجب أن تكون الشفاه رطبة لأن الشفاه الجافة المتشققة سيئة جداَ، أحب أن يمسكني الشاب من خصري و يلامس وجهي و يجتذب لساني بشفاهه و يدفع لسانه باتجاه أعلى فمي، يجب عليك أن تتناغم مع ايقاع الشخص الآخر و طريقته في التقبيل فلا تسرع ولا تبطئ أكثر من اللازم.

بوبي، 26 عاماً يقول ” يجب إمالة الرأس قليلاً لتجنب الاصطدام، يجب الانتباه لعدم العجلة في الأمر و ملاحظة حجم الشفاه و الطريقة الأفضل للتعامل معها فالشفاه الممتلئة تقبل بشكل مختلف عن الشفاه الرقيقة، من الجيد مداعبة رقبة الشخص الآخر أثناء الانغماس في التقبيل.

ساره، 21 عاماً تقول” من المزعج أن أشعر بالقوة و الاندفاع نحوي أفضل أن يجري الأمر بشكل طبيعي، لا أحب استخدام اللسان، و أحب أيضاً أن أعض الشفة السفلى و أن تُعَضّ شفتي أيضاً، يجب ألا تبذل مجهوداً كبيراً أثناء التقبيل وفي الوقت عينه يجب ألا تشعر الطرف الآخر بأنك جالس و تتلقى التقبيل بدون تفاعل، يجب أن تسترخي و تشعر بكل قبلة تقوم بها لتكون مميزة.

المصدر