الأكثر قراءة مؤخرا

قد يعتقد الكثيرون بأن الجنس الفموي دون أية مخاطر إذا ما تمت مقارنته بالجنس التقليدي، فما هي حقيقة هذه الاعتقادات؟ يعّرف الجنس الفموي على أنه استخدام الفم بغرض استثارة الأعضاء الجنسية ويعتبره الكثيرون أكثر فعالية من الجنس التقليدي، ولكن هل هو آمن تماماً؟ في الحقيقة يعرضك الجنس الفموي– كحال غيره من طرق ممارسة الجنس -لمجموعة من المخاطر والأمراض المنتقلة جنسياً ويعتبر أهمها:

السيلان، الزهري، الكلاميديا: والتي تصيب الفم والحلق، كما أنها قد تصيب الأعضاء التناسلية بحد ذاتها، تتظاهر هذه الأمراض بشكل عام بظهور بثور أو تقرحات في منطقة العدوى وترتبط أيضاً بظهور مفرزات ذات رائحة كريهة من الأعضاء التناسلية.

فيروس الهربس: بإمكان الجنس الفموي أيضاً أن ينقل الإصابة والعدوى بفيروس الهربس Herpes Simplex بكلا نوعيه الأول والثاني.

فيروس الإيدز HIV – نقص المناعة المكتسب: بحكم أن هذا المرض ينتقل أيضاً عن طريق المفرزات، وسوائل الجسم كالدم فهي قد ينتقل أيضاً عن طريق الجنس الفموي خصوصاً عند احتكاك الأغشية المخاطية لأحد الجنسين من مع بعضها أو مع المفرزات. بالإضافة لمجموعة هذه الأمراض، فقد يحمل أيضاً الجنس الفموي مجموعة من الأضرار والمخاطر حيث أن بعض الدراسات قد أشارت إلى إمكانية الإصابة بسرطان الفم والبلعوم (بسبب انتقال فيروس الورم الحليمي البشري) عن طريق الجنس الفموي الغير محمي!

بعض النصائح لممارسة جنس فموي آمن:

ارتداء الواقي الذكري: ينصح قبل ممارسة الجنس الفموي دوماً بارتداء واقي ذكري.

عدم تنظيف الأسنان قبل ممارسة الجنس: من الأفضل عدم تفريش الأسنان قبل ممارسة الجنس الفموي، فقد يجرح ذلك اللثة او جروح بالفم، ومن شأن ذلك أن يسهم مساهمة كبيرة في نقل العدوى الجنسية.

استشيروا الطبيب: مهما بدا الشخص معافى، فقد يكون حاضناً للعديد من الأمراض – سواء الجنسية أو غيرها، وبالتالي فقد ينقلها للشريك دون أن يدري، لذلك فمن الأفضل دوماً التأكد من خلو كلا الشريكين من الأمراض عن طريق فحوصات الطبيب واستشارته والأخذ بنصائحه دوماً في الختام نقول بأن الجنس الفموي يبقى خياراً شخصياً، فبعض الأشخاص قد يفضلونه، فيما بعضهم الآخر قد يرفضه رفضاً قاطعاً، وبالعموم يجب على الأشخاص النشطين جنسياً أن يقوم بفحوصات دورية للكشف عن الأمراض الجنسية لوقايتهم ووقاية الشريك.