الأكثر قراءة مؤخرا

يقف الهرم الأكبر على ارتفاع 139 متراً (456 قدماً)، وكان أكبر هيكل في العالم أنشأه الإنسان منذ 3871 عاماً. قبل أكثر من 4500 سنة، تمكنوا بطريقة ما من نقل كتل ضخمة من المقالع عبر الصحراء، ولكن كيف؟.


إلى الشمال مباشرة من الأقصر الحديثة، تم العثور على فكرة هامة. لأول مرة، اكتشف علماء الآثار دليلاً على منحدر مائل مع مجموعتين من الخطوات والعديد من الثقوب الجانبية على كلا الجانبين التي استخدمت بشكل واضح للمساعدة في رفع كتل المجلوبة من المقالع عبر مزلقة. بمساعدة من القوى العاملة والحبال، مستخدمين عدداً من الأعمدة الخشبية لسحبها إلى أعلى التل.

ووفقاً لإعلان وزارة الآثار المصرية يوم الأربعاء، فإنه يعد دليلاً بسيطاً وواضحاً على وجود “نظام فريد” للتنقل والسحب. تبدو المنحدرات كإجابة واضحة على السؤال، وقد توقع علماء الآثار منذ فترة طويلة هذه الطريقة التي اعتمدوها بشكل كبير على بناء الهرم، لكن هذه هي المرة الأولى التي يكتشف فيها الباحثون دليلاً مادياً على استخدامها.

The slope. Note the steps on either side, which were used to help to sleigh up the hill. Egyptian Ministry of Antiquities

كما وُجد اكتشاف مثيرللاهتمام مماثل للاكتشاف السابق ينص على أنه يوجد ما لا يقل عن 100 نقش على طول المنحدرات التي تصور تنظيم العمال وحملات البناء الخاصة بهم منذ ذلك الوقت.

تم اكتشاف الدرجات والمنحدرات بالقرب من مدينة حتنوب، التي كانت في يوم من الأيام موطنا للعمال الموسميين ومقلع مصري كبير من الألباستر. تم صنع الكثير من الأهرامات من الحجر الجيري، في حين أن العديد من المنحوتات والأرضيات والجدران صُنعت من المرمر. ويعتقد أنها تعود إلى عهد الملك خوفو في الأسرة الرابعة، التي ترتبط بشكل جيد مع وقت بناء الهرم الأكبر.


وقد قال يانيس جوردون، المدير المشارك للبعثة المشتركة في هاتنوب:

«بما أن هذا النظام يعود على الأقل إلى عهد خوفو، فإن هذا يعني أنه خلال عصر خوفو، عرف المصريون القدماء كيفية تحريك كتل حجرية ضخمة باستخدام منحدرات شديدة الانحدار. لذلك، كان بإمكانهم استخدامها لبناء الهرم الأكبر»

Drawings that explain some of the workers’ campaign at the quarry. Egyptian Ministry of Antiquities

وكما أظهرت الدراسات السابقة، من المرجح أن المصريين القدماء استخدموا زلاجات وحبال كبيرة لجذب كتل البناء والتمائيل التي يبلغ وزنها 2.5 طناً عبر الصحراء. ومن المرجح أنهم سكبوا كمية صغيرة من الماء عبر الرمال ليقلل بشكل كبير من الاحتكاك أثناء الانزالق، وهي حيلة صغيرة تسمح للمصريين بخفض عدد العمال الذين يحتاجون إلى النصف.



المصدر